الإثنين الموافق 15 - أغسطس - 2022م

“10 أخطاء” نارية ل “بايدن” تفضح فشله جولته

“10 أخطاء” نارية ل “بايدن” تفضح فشله جولته

تعزز فرص فوز غريمه “ترامب” في الإنتخابات الرئاسية المقبله

 

“10 أخطاء” نارية ل “بايدن” تفضح فشله جولته الشرق

1- التنازل عن مبادئ الديمقراطية وملف حقوق الإنسان بشأن إتهام السعودية بمقتل الصحافي “جمال خاشقجي” داخل السفارة السعودية في تركيا وتأكيده علي جعلها “دولة منبوذه” رغم تحذيره ل “بن سلمان” من تكرارها ونفي الأخير عن علاقته بها رغم تأكيده في تل أبيب علي عدم سكوته عندما يتعلق الأمر بالحديث عن حقوق الإنسان لكن أسباب جولته أعمق بكثير من ذلك لتشمل تعزير المصالح الأمريكية وهو مااعتبره – خبراء ومسؤولون أمريكيون – زلات لسان له في تناقض غريب لتصريحاته . 

مادفع المدير التنفيذي لهيومن رايتس ووتش “كينيت روث” لينتقده علي “تويتر” مغردا بقوله : “المستبدون يبتسمون . . يمكن بيع دعم بايدن لحقوق الإنسان مقابل قطرة من النفط” . 

ويأتي ذلك قبيل أكثر من 3 أشهر علي الإنتخابات التشريعية المقررة في نوفمبر المقبل مايعزز فرص أسهم فوز غريمه اللدود الرئيس السابق “دونالد ترامب” في الإنتخابات الرئاسية المقبلة المقرره في 2024 وسط تعرض “بايدن” لهجوم من “الجمهوريين” و”الديمقراطيين” وتردد الأنباء عن زيارة مرتقبه لرئيس الكونجرس الأمريكي “بيلوسي” لتايوان مااعتبرها خبراءا إنتهاكا لسيادة بكين وتصعيدا جديدا للأزمة بين البلدين.

 

2- تجميد “صفقة القرن” بعد فشله الذريع في مزيد من التطبيع “الإسرائيلي – العربي” وفرض هيمنة وتوغل تل أبيب بالمنطقة وإن كان جدد إلتزامه بدعم وحماية أمنها

 

3- أخفق في تقويض نفوذ “روسيا والصين وإيران” بالمنطقة لتنطلق زيارة “بوتين” لإيران وقمة “طهران الثلاثية” بين “تركيا وموسكو وطهران” بعد أيام قليلة من جولته للشرق في رسائل عاصفة لواشنطن والناتو

 

4 – إعترف بشرعيه “محمد بن سلمان” ومصافحته ولقاءه به رغم عدم إستقبال الثاني له الذي إستقبل بنفسه الحكام العرب وإكتفي فقط بإستقبال أمير مكة له رغم تصريحاته من قبل برفضه لذلك ونقده اللاذع للأخير وهجومه الدائم عليه .

 

مايعني وفقا لمدير برنامح الشرق الأوسط في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية بواشنطن تأكيده علي أهمية الدور السعودي وضمان أمن المنطقة في إنتصار للمصالح وهو ما أكدت عليه قمة جدة “للأمن والتنمية” 

 

 

5- عدم الحصول علي تعهد فوري سعودي بزيادة إنتاجية النفط حبذا قليلا من الزيادة التدريجية بنهاية 2026 لنحو 13,4 مليون برميل يوميا دون أي قدرة إضافية لها بعد ذلك وفقا لتأكيدات “بن سلمان” إذ تبلغ الطاقة الإنتاجية القصوي للمملكة حاليا 12 مليون برميل يوميا تنتج منها 10,4 ملايين برميل يوميا تصدر منها 7 ملايين برميل يوميا بإعتبارها أكبر مصدرا للنفط عالميا

 

6 – إنتكاسة حهود إدارته في إنشاء “ناتو شرق أوسط” جديد يشمل إسرائيل “محور أمني بالمنطقة” علي غرار حلف شمال الأطلسي “الناتو” في محاولة لتقويض نفوذ “موسكو وبكين وطهران” بالمنطقة

 

7- دحض مقولة وزير الخارجية الأمريكية الأسبق “جورج شوتلز” : “إذا أصاب مصر البرد . . عطس العرب” بعد منح واشنطن للمملكة قيادة العرب وفقا لصحف أمريكية بإنطلاق الجولة من إسرائيل للرياض وحضوره قمة جدة “للأمن والتنمية”

 

8- عززت تكريس جولة “بوتين” لإيران وقمة “طهران الثلاثية” بين “إيران وروسيا وتركيا” التي أخفت في حصول تركيا علي الضوء الأخضر “الروسي – الإيراني” لتعزيز عملية عسكرية ضد الوحدات الكردية شمال سوريا في إطار مواجهة حصاد نتائح جولة “بايدن” للشرق وتشكيل تحالف قوي مع الدول المعاقية لمواجهة العقوبات الأمريكية والأوروبية القاسية علي خلفية تبعات “الغزو الروسي لأوكرانيا” وعدم تراجع إيران عن إنتاج النووي وتأكيدها علي قدرتها لإنتاج قنبلة نووية وفقا لتصريحات وزير الخارجية الإيراني .

في وقت صرح فيه مؤخرا نظيره الروسي “سيرجي لافروف” لوكالة “سبتيونيك” أهمية مصر كشريكا إقتصاديا أوليا لروسيا في القارة السمراء بمايلامس 5 مليارات دولار وعزمة القيام بجولة أفريقية مكوكية خلال العام الجاري تشمل كل من “مصر وإثيوبيا وأوغندا والكونغو” فيما يبدو كونها إشارة جديدة لإطالة أمد الحرب الباردة ومحاولات موسكو المستميتة للحصول علي الدعم الأفريقي.

 

 

9- عدم تجديد الإلتزام بمعاهدة سلام جديدة والتركيز والإكتفاء فقط علي الدعم المادي لفلسلطين وتجديد مقولة “حل الدولتين” فقط دون أية آليات لتعزيز ترسيخها في تهويد للقضية الفلسطينية ودعم للممارسات والإنتهاكات المستمرة للإحتلال الإسرائيلي الغاشم حتي أنه أكد علي حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها لإعطاءها غطاءا شرعيا لذلك مادفع الأخيرة لقصف غزة بعد إنتهاء جولته . 

وهو ماإعترف به وأكد عليه الرئيس الفلسطيني “محمود عباس” ليفضح تآكل حل الدولتين أثناء زيارته لفرنسا مؤخرا لبحث آخر مجمل تطورات الأوضاع بالمنطقة وتوطيد العلاقات الثنائية بين البلدين


وشجع تركيا لقصف منتجع سياحي بمحافظة “دهوك” في إقليم “كردستان” العراق ماأسفر عن مقتل 9 مواطنين عراقيين وإصابة 23 آخرون بعد 24 ساعة من زيارة “بوتين” لإيران وقمة “طهران الثلاثية” .

مااعتبره – خبراء – فخا إرهابيا لإيقاع العراق في مستنقع الإرهاب . . ليتوعد رئيس الحكومة والقائد العام للقوات المسلحة “مصطفي الكاظمي” برد رادع وقوي وحازم واعتبره إنتهاكا صريحا وواضحا لمبادئ حسن الجوار والإتفاقات الدولية وعلاقات التعاون الدولي المشترك وأشار إلي تقدم العراق بشكوي لمجلس الأمن حول هذا الهجوم الغاشم.

 

 

10- عدم الحصول علي – موقف عربي – موحد ومشترك يندد ب “الغزو الروسي لأوكرانيا” .

 

وهو مافشل فيه من قبل رئيس الوزراء البريطاني المطاح به من منصبه مؤخرا “يوريس جونسون” أثناء زيارته للمملكة مايعني إطالة أمد الحرب الباردة التي يدفع فاتورتها العالم كله من أزمات طاقة وخبز متجددة تهدد بثورة الجياع القادمة لا محالة ولاسيما بعد فشل مفاوضات كييف وموسكو في أنقرة بشأن الإفراج عن مخازن الحبوب لتصديرها بعد إشتراط “بوتين” في المقابل رفع العقوبات الغربية علي واردات الحبوب الروسية.

 

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان خدماتي

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 63684743
تصميم وتطوير