الإثنين الموافق 16 - ديسمبر - 2019م

وكيل ثقافة المنوفية:اسعى لإحياء التراث الشعبى من خلال جمع السيرة الهلالية

وكيل ثقافة المنوفية:اسعى لإحياء التراث الشعبى من خلال جمع السيرة الهلالية

كتب – محمد عنانى

تنتظر أهالي محافظة المنوفية من وكيل وزارة الثقافة الجديد الاستاذ احمد فوزى ، الكثير لتصحيح مسار الثقافة بمحافظة المنوفية والتي عانت خلال السنوات الماضية من تدهور و فى مقابلة خاصة لجريدة البيان .

 

 

 

 

 

 

أكد فوزى أن الارتقاء بمنظومة الثقافة بالمنوفية أهم أولوياته حيث يسعى الى احياء التراث الشعبى من خلال جمع السيرة الهلالية لشاعر المنوفية فتحى سليمان اسوة بالشاعر جابر ابو حسين والخال عبدالرحمن الابنودي.

 

 

 

 

وأشار فوزى عن لقاء جمع بينه وبين الفنان ” الفنان يحيى الفخرانى لعرض مسرحية الملك لير على مسرح ثقافة المنوفية ولكن المانع الوحيد هو عدم الانتهاء من تطوير مسرح الثقافة بشبين الكوم والذى يحتاج دعم وتدخل نواب البرلمان ورجال الأعمال من أجل الأنتهاء من تجهيز المسرح الذى يعد أكبر خشبة مسرح فى مصر .

 

 

 

بناءا على قول الفنان يحيى الفخرانى والذى وعد بالحضور وعرض الملك لير لمدة ثلاثة أيام على حسابه الخاص بعد الانتهاء من أصلاح وتطوير المسرح الذى يعانى من تهميش منذ أمد ويحتاج الى تدخل من المحافظ والبرلمانين بالمنوفية للانتهاء من تسليم المبنى الجديد الذى يحتاج الدعم نظرا لأن المبنى جاهز وينقصه التجهيزات فقط .

 

 

 

 

وخلال المقابلة أكد أحمد فوزى وكيل وزارة الثقافة بالمنوفية أنه يناشد بنقل كليه التربيه النوعيه باشمون الى شبين الكوم . نظرا لكونها كلية متخصصة بالثقافة ونظرا لبعد المسافة بين مدينة أشمون والعاصمة شبين الكوم التى يوجد بها شبكة ربط بين جميع المحافظات .

 

 

 

مما يجعل هناك صعوبة للكثير من المواهب المحملة بالأفكار فى أختيار كليات أخرى لصعوبة االوصول الى مدينة أشمون .

 

 

 

وأشار أحمد فوزى خلال المقابلة أن وزارة الثقافة المصرية تأسست في نهاية الخمسينيات على يد عظماء أسهموا بابداعهم في صناعة الوجدان المصري والدليل علي ذلك أن من يحيا بيننا الان وعاصر تلك الفترة نجد له حنينا قويا للفترة الناصرية تصل الي حد العشق والإيمان المطلق بإنجازات هذه الفترة بل إنهم خرجوا لمنع جمال عبد الناصر من التنحي عقب حرب ١٩٦٧ قابلين منه العذر ووقفوا معه في إعلان مارس ١٩٦٨ كذلك حين استغل عبدالناصر قدرات وزارة الثقافة وانتشارها في قرى مصر زمن أجل ذلك تم تجريف الثقافة من خلال فترة الانفتاح وظهور ما يعرف بظاهرة اغاني الكاسيت والسينما التجارية وأفلام المقاولات التي تبنت أسلوبا مغايرا جعل الكثير من الشعب يهجر مثل هذه الاتجاهات بل وأحيانا كثيرة اخذ منها موقفا عدائيا رافضا وهذا ما استغلته الجماعات المتطرفة فعمدت الي صناعة وجدان يخدم أهدافها ونجحت في ذلك مما أدي إلي تجذور الفكر المتطرف وسطوته علي الإبداع والحد من قدراته فصناعة الوجدان تقوم علي الفن والثقافة ومن خلالها تم إعادة تشكيل الوجداني الشعبي بما يخدم أهداف الدولة في ذلك الوقت او أهداف النظام لافرق عندي الأهم هنا ما يمكن لصناعة الوجدان الشعبي أن يكون داعما بقوة في دحر الإرهاب والفكر المتطرف وترك مساحة للإبداع الشعبي فالحرب علي الفكر دايما ما يكون الوجدان ساحتها وتستخدم فيه كافة أدوات الثقافة والفنون.

 

 

 

 

والأهم هو تبسيط الثقافة وجعلها في المتناول بعيدا عن المؤتمرات والندوات والمهرجانات التي يقصد بها الخاصة دون غيرهم والأهم من ذلك كله هو بلورة التراث الشعبي والحكايا الشعبية والالعاب الشعبية لأن تأثيرها لايزال طاغيا ولايزال هناك من يستمع إليها ويتلذذ بما فيها من فن راق مستمد من قيم موروثة .

 

 

وذلك اللون الفني الذي استقطب كثيرا من مستمعيه عبر اغاني التراث التي جذبت بسحر كلماتها وبساطة ألحانها الشباب للإقبال عليها فهل نستطيع إعادة تشكيل الوجدان مرة أخري وفقا معطيات القرن الحالي ومتطلباته وتحدياته اي هل لنا أن نصنع وجدانا لاهالينا في الشارع نعيد لهم مافقدوه ونؤصل لفكر ثابت يكون حائط صد ضد التطرف .

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 36445569
تصميم وتطوير