الإثنين الموافق 25 - يناير - 2021م

وفيق عامر يكتب يا امي

وفيق عامر يكتب يا امي

✍️ وفيق عامر

بابان للجنة (العنوان) بأبي انت وامي وعمري وما املك يارسول الله رحيم بعث رحمة للعالمين وتمنى لامته كل الخير و عدهم بالشفاعة ويوم الفيامة لن يقول نفسي ككل الخلائق سيقول امتي امتي وقد رسم لنا الطريق للجنة لمن أراد اتباعه وهناك طرق سهل اجتيازها هي جسر للجنة لمن ابتغى لذلك سبيلا موضحة في القرآن والسنة فقد قال الله في كتابه ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا وقال أيضا وقضى ربك الا تعبدو الا اياه وبالوالدين إحسانا وقال أيضا ولاتقل لهما اف ولا تنهرهما ورسول الرحمة حين سالوه عن من أحب الناس قال امك ثم امك ثم امك ثم ابيك وحين انغلق باب مغارة على فتية وكان كل منهم يذكر حسنة في حياته لعل المغارة تفتح كانت تفتح شيئا لايذكر بصالح الأعمال حتى حكى أحدهم انه كان يحضر اللبن ويسقى امه وابوه اولا قبل نفسه وأهل بيته ويوم جاء وجدهم نياما لم يستطيع ايقاظهم حتى لا يفزعهم وظل واقفا بالكوب إلى الصباح حتى فتحت عيناهم وسقاهم ثم بدا في سقاية أولاده فحينها فتحت المغارة وهذا دليل على ان فعلته من اقوى الأعمال الحسنة التى فرج الله بها الكرب وايضا في الجهاد جاء أحدهم يستأذن الرسول فلما علم ان له ام قال الزم امك افضل وقد اوصانا ان الام والاب بابان من أبواب الجنة دعوتهما لك مستجابة فإذا مات أحدهما أغلق باب وبقي الاخر وقصة ايسنس بن عامر خير دليل على ذلك فقد قال عنه رسول الله ان دعواته مستجابة عند الله فلما قابله الفاروق وأراد ان يعرف سر هذه الاستجابة من الله لدعواته علم انه كان شديد البر بامه فهذا هو ربنا الكريم يتساهل مع عباده ويضع لهم خطوات ميسرة ليستجيب لهم ويرضى عنهم حتى أن هذا البار بامه تمتع بخاصية انه اذا دعى لاحد يستجاب له أي كرم هذا في بر الام او الاب وقد من الله علينا في حياتهم بعطف ذائد في قلب الأم تعطى بلا حساب من عطف وحب واحتمال يفوق الوصف حتى أن رسول الله حين اتاه من يبر امه وسأل الرسول هل بعد كل هذا البر اوفيها حقها قال صلى الله عليه وسلم كلا ولا بطلقة واحدة من آلام المخاض والأب يشقى بلا هوادة ليوفر عيش كريم لابنائه كم من المرات سهرا وتألما وقلقا وفضلا أولادهم على أنفسهما ومن علامات رضا الله عن العبد ان يكن بارا بوالديه ويكونا راضيين عنه فما اسعد من اقتطع من وقته وماله من أجل ابويه وما أشقى ممن تحول عن هذا البر وقابل كل ما قدماه له بنكران او جحود او إهمال لان الله يحاسبه حتى وان قال لأحدهم اف قال تعالى فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما فاي مصير ينتظر من يتطاول وينهر ويهمل ويصل به الأمر للأسوأ فربما يتخلص منهما فى إحدى دور المسنين وينقطع عنهما او يتركهما ليكتشف أن اي منهما قد لقى حتفه بمفرده وربما تحللت جثته فاي ويل ينتظر من كانت هذه أفعاله معهما وهناك مثل أعظم ساقه القرآن حتى يغلق كل ذريعة على من يبرر فعلته قائلا افتراءات او حقائق ربما معاملة الأبوين لزوجته او لأولاده لا تستهويهم فقد حسم الله الأمر قائلا وان جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبها في الدنيا معروفا وقل لهما قولا كريما صدق الله العظيم فاي عزة حرص الله عليها لهما حين يفصح عن لو وصل الأمر أن أحدهما قال وصمم ان تشرك وتكفر بالله حتى هذا الجرم لا يحق لك ان تتخذه زريعة لمعاملة فظة لهما اي رب كريم رحيم يظلنا برحمته ورسولنا رسول الرحمة المهداة من اله العالمين يوصينا بكل الطرق ان نكون بارين فاستفيقوا يامن لا تقدروا فضل ابويكم واستفيقوا يامن ودعتم ودفنتم ابويكم فلم يبقى أمامكم الا أعمالكم فقد ضاعت فرصتكم لوجود باب للجنة مفتوح اما من أهداه الله وجودها او وجود أحدهما إلى الآن فهناك فرصة اغتنمها وتمسك بها ربما تكون طوق نجاتك فما أقسى الحياة بدونها وما أقصاها في عقوقهما فسارعوا اما ببر لهما او ندم واستغفار على تضيع الفرصة من بين أيديكم لانه مهما أحسنت فلن يعادل عملا خيرا تصنعه ببرك لهما

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 47523141
تصميم وتطوير