الجمعة الموافق 14 - مايو - 2021م

هل يشعل الإعلام فتيل الانفجار ؟

هل يشعل الإعلام فتيل الانفجار ؟

 

السيد الربوة

مايزال مسلسل ” مرارة الإعلام ” مستمر بالرغم من أن الجميع يعرف أن الإعلام لا يصنع دولة ولكن الدولة هى التى تصنع إعلام ، لذا فأن اى دولة تحاول أن تجعل الإعلام يصنعها فمصيرها سواء طال أو قصر الوقت ” الدمار ” اللهم أكفنا وبلادنا ذلك ، لم تعد لغة التحريض بين المؤيد والمعارض من قبل الإعلاميين كما سبق مجرد كلمات ، بل زاد الأمر بشكل سيء للغاية ، مما نتج عنه ما سمعناه حول عمليات الحرق والتفجير ، إن بلادنا لا تحتاج إلى التحريض لرفع تكلفة العنف بقدر ما تحتاج إلى الهدوء والسكينة ، فهؤلاء الذين يجلسون أمام “الكاميرات التليفزيونية ” .

 

معتقدين أنهم يساهمون فى وعى الناس وتحفيزهم على الوطنية ،فما يفعلونه هو شحن جرعة العنف لدى المواطن باقصى درجة مما ينتج عنه بشكل طبيعى “انفجار ” بين الناس بعضهم البعض ، هل هذا ما يريدونه لمصر ، هل هؤلاء عقلاء ،هل هؤلاء يعرفون معنى كلمة ” وطن ” شخص يحرض على القتل والحرق بشكل مباشر واّخر يدعوا للنزول والمواجهة والحرق ، أى إعلام يتحدثون منه ويمثلونه ، انه إعلام الدمار ، إعلام المصالح الشخصية وعصبة رجال الاعمال.

الفاسدين الذين لا يعملون لصالح الوطن ، ومن خلفهم إعلاميين لا يعرفون سواء (التهليب والتمويل ) وكبار إعلاميين منهم من يعمل فى الوسائل المرئية والمطبوعة والمسموعة على كل لون ( يا بططسه ) يعتبرهم البعض من أصحاب القضية والبعض الاّخر يعتبرهم من أصحاب الاقلام الجرئية التى تدافع عن الفساد ، ولم يخلى الأمر من إنشاء قنوات على أعلى مستوى وبالملايين ، هل تلك الملايين من أجل مصر !! كيف ذلك إن كل ما قدموه من برامج تدفع إلى الحقد .

والكراهية بين الناس قد اّتى رجع الصدى سريعاً وهو ما نشاهده فى صور القتل والحرق المختلفة الأن ، إن ما نحتاجه وبشكل سريع هو التوقف عن الشحن ودفع الناس بعضهم ببعض حتى تعم السكينة بين كل المصريين ، ان ما نحتاجه هوإعادة الحسابات حتى تصبح مصر لكل المصريين وليس لفصيل واحد فقط ، غن ما نتمناه حقاً هو الا يشعل بعض الإعلاميين فتيل الانفجار كما اشعلوا من قبل فتيل الأزمة .

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 50276854
تصميم وتطوير