السبت الموافق 21 - سبتمبر - 2019م

هل فعلا محمد رمضان ماسوني ؟!

هل فعلا محمد رمضان ماسوني ؟!

هل فعلا محمد رمضان ماسوني ؟!

بقلم / ريهام الزيني

معظم الأشياء في حياتنا سلاح ذو حدين،”الكلمة” ..إما أن تخرج من فم الإنسان لتزرع الحب في قلوب الأخرين وإما أن تخرج كالرصاصة لتقتل قلوب الأخرين، “العلم “.. إما أن ينفع الناس وإما قد يضرهم ،”القلم”.. إما أن  يمدح ويرفع من قدر أشخاص وإما هو ذاته الذي يخفض من قدر آخرين،كذلك “الفن”.. إما أن يتخلل المجتمع فيزرع قيم ومفاهيم تبني وإما أن ينخر فيه ليتركه وكده تمكن منه العفن .

في الواقع..لم نكن نشك لحظة واحدة في أن السينما العربية وبعض من يمثلون بها قد تحولوا إلى دمى”طابور خامس”تحركها خيوط خارجية،لما تقدمه من عروض تنقل واقعا مشوها،وبعيد كل البعد عن قضايا مجتمعاتنا،وخوضها في أمور تهدم ولا تبني أوطان.

ولم تكتفي الماسونية والصهيونية العالمية الدجالة الشيطانية بمهاجمة الدين ورموزه،بل تسربت أيضا إلى مجال الفن،ومن تابع كثيرا من الأعمال الفنية التي تعرض في العالم العربي يتأكد بأن للماسونية باع كبير في إنتاج وعرض كثير من قصص الفسق والفجور والرذيلة بإسم الفن،والتي تعرض في كل وسائل الإعلام،والتي لو أحسن إستغلالها كوسائل هامة للتثقيف والترويح لعادة بالفائدة المرجوة منها على الأمة.

وها هى حفلة ماسونية تحتوي علي مشاهد لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة،و التى يتم نشرها حول العالم عن طريق تكرار رموزها في كل مكان،وحتى تتعود العين

عليها،وذلك تمهيدا لتنفيذ مخططات ماسونية دجالة.

ولكل جمهور الفنان الأسطورة “محمد رمضان” لا تتعجبوا إن أخبرتكم أنه تم إستغلال هذا الشخص لتحقيق الكثير والكثير من أهداف”الماسونية”،ولا تتعجبوا أيضا إن أخبرتكم أنه ليس الفنان الوحيد الذي تم إستغلاله،بل سبقه الكثيرون وجاء من بعدهم أجيال وأجيال تسلمت الراية،وما زالت تدس”السم”في عسل الفن حتي هذه اللحظة.

ودعوني أطرح عليكم بعض الأسئلة التي تخص الأسطورة “محمد رمضان “كما يطلق عليه،والرجاء من حضراتكم أن تفكروا بعمق قبل الإجابة،لكي نتجنب العاطفة في حكمنا علي أمور مصيرية تخص مستقبل أجيال .

ولنبدأ رحلتنا مع الأسئلة:-

السؤال الأول ..

هل يستطيع أحد أن ينكر الدور الذي قام به “محمد رمضان” من خلال أعماله الفنية والترويج لنظرية”الثراء السريع”  بدون أي مجهود يذكر سوي إمتلاك مقومات النصب والفهلوة وخفة الدم،مما تسببت هذه الأعمال في ترسيخ هذا المفهوم لدي الشباب الذين إبتلعوا للأسف هذا”السم “،والذي تم دسه في قالب كوميدي مضحك جميل،حتي أصبح هذا النموذج هو”القدوة والمثل الأعلي”لدي الكثير من شباب الأجيال المعاصرة لهذا النوع من الأعمال؟.

السؤال الثاني ..

الذي أرجو الإجابة عليه هو ..

هل لم يكن لسلسلة الأعمال الفنية لمحمد رمضان دور في الترويج لأسطورة خفيف الدم الذي يفعل كل شيء وأي شيء خاطىء ونتغاضي عنه لأنه يضحكنا ويرفه عنا ؟!

وهل لم تكن هذه السلسلة سببا في تقبل مجتمعنا هذه النوعية من الشخصيات المنحرفة،بل وإنتشار هذا النمط حتي أصبح جزء لا يتجزأ عن السلوك والثقافة في المجتمع،بعد تقليد الملايين من الشباب لهذه النماذج التي تم تقديمها بإسم الفن والإبداع ؟!

السؤال الثالث …

هل لم يروج محمد رمضان في أعماله الفنية سواء سنيما أو دراما أو مسرح أو أغاني”للتحرش الجنسي”بالكلمة والفعل؟!

أتحدي أن تجد فيلما واحدا أو مسلسل واحد أو مسرحية واحدة أوأغنية واحدة لا يتحرش فيها محمد رمضان بكل فتاة أو إمرأة تقع عينيه عليها سواء أكان هذا تحرش باليد أو بالنظرة أو بالقول أول بالفعل.!!

وللأسف الشديد أصبحنا نستقبل كل هذا ونحن نضحك،وبعد ذلك نلوم الشباب الذي يتحرش بغيره في الطرقات في الوقت الذي نقوم بغسل عقولهم،بإطلاق عليهم هذه النوعية من الأعمال الفنية المبتذلة التي يشاهدها ليل نهار،والتي تهين الأدمية وتدمر القيم الإنسانية،ويري فيها البطل الفنان وهو يتحرش بكل إمراة أو فتاه،ونحن نضحك وفي النهاية ونسمي ذلك فنا وإبداعا،ليس فقط بل نكرم صاحبه ونرفعه إلي أعلي المراتب ويأخذ الملايين مقابل هذا النوع من الفن .

وللتوضيح فقط.. إنني لا ألتمس أعذارا لمن يتحرش،لأن هناك عوامل أخري دينية وإجتماعية يجب أن تحكمه،ولكن أريد فقط أن أوضح أننا جميعا متهمون في هذه القضية المعقدة والشائكة .

السؤال الرابع …

هل تستطيع أن تنكر الدور الكبير الذي لعبه محمد رمضان في “الترويج للمخدرات”من خلال أعماله الفنية،وراجع  الكثير من هذه الأعمال لتكتشف أنها علمت الشباب كيفية “التعاطي”بمنتهي الدقة وروجت لها،وكل هذا في إطار كوميدي جميل مضحك،وهذا هو السم الجميل الذي يتم وضعه في الفن والإبداع وهو”تدمير العقول”.

السؤال الخامس  ..

هل معني ذلك أن محمد رمضان ماسونيا؟

الاجابة القاطعة هي أنه تم إستخدامه وما زال سواء يتم ذلك بعلمه أو بغير علمه.

وطبعا حضرتك هتسأل

هل من الممكن أن يتم إستخدامه بغير علمه؟!

وهل هناك مسلم أو مسيحي ماسوني ؟!

الإجابة القاطعة هي “نعم”.

فهناك درجات ماسونية عددها 33،وتنقسم لثلاث فرق،وهدفها جذب الأشخاص إليها ممن يهمها ضمهم إلى تنظيمها بطريق الإغراء بالمنفعة الشخصية،و الأعضاء المغفلين يتركون أحرارا في ممارسة عباداتهم الدينية الخاصة،وتستفيد فقط من توجيههم وتكليفهم في الحدود التي يصلحون لها ويبقون في مراتب دنيا،بخلاف الملاحدة أو المستعدون للإلحاد،وكل عضو على حسب إستعداده لخدمة مخططاتها ومبادئها الشيطانية.

ولكن الي أي درجة وصل اليها محمد رمضان لا أستطيع تحديد ذلك الأن،وما أستطيع أن أؤكده فقط،أنه تم إستخدام محمد رمضان ومازال لتحقيق أهداف ماسونية شيطانية خبيثة قذرة لتدمير العقيدة،والقضاء علي القيم والأخلاق والمباديء وغيرها من الأهداف التي تم وضعها ويتم تنفيذها بمنتهي الدقة،والتي نجحت ومازالت تحقق نجاحا باهرا معنا حتي يومنا هذا.

والدليل علي ذلك…

علي سبيل المثال لا الحصر …

هذكر بعض المشاهد في حفلة محمد رمضان بالساحل2019..

المشهد الاول :-

“بماذا تفسر.. مشهد محمد رمضان ورجاله وهو يرتدي رداء أسود وإكسسوارات عليها صورة الجمجمة،ووراءه تمثال علي شكل جمجمة،ومن حوله فتيات شقراوات عاريات يرتدين رداء أبيض،وفي النهاية يفاجيء محمد رمضان الجمهور  بالسجود علي المسرح،و المعروف أن السجود إما يكون تضرعا لله و إما شكرا له،فهل هذه أجواء مناسبه للسجود شكرا لله؟وعلي ماذا يشكره رمضان؟

إنني أخاطب عقلك أيها القاريء العزيز:-

نعم نحن نشكر الله علي كل حال وفي كل وقت..

ولكن….!!

هل يعقل أننا نشكر الله وكل ما يحيطنا مشاهد خارجه،و إرتكاب المعاصي وكبيرة من أكبر الكبائر في كل الأديان السماوية،والتي تدعو الي الفسق والفجور والرذيلة.

ومازلت تنتظر مني حسن النية ؟!.

هل يعقل أننا نشكر الله في مكان مليء بكل الطقوس و الرموز الماسونيه الدجالة والموجودة في أول كنيسة ماسونية للشيطان،مثل الهرم الماسوني المشع،والجمجمة،ورفع شعار قرني الشيطان الذي تكرر كثيرا أثناء الحفل من الفتيات الشقراوات،ورسومات الوشم الخاصة بالسحر الكابلا في الماسونية،وتكرار شعار رفع اليد مع غلق أصابع الخنصر والبنصر،فكلا من هذة الرموز لها دلالة خاصة ورسالة ماسونية مشفرة.

ومازلت تنتظر مني حسن النية ؟!.

هل يعقل أننا نشكر الله في مكان فيه جمهور من الشباب والبنات بل وإصطحاب الأطفال في مكان لا يشاهدون فيه الإ كل مشاهد الفسق والفجور والرذيلة يشربون الخمور وربما يتعاطون المخدرات.

ومازلت تنتظر مني حسن النية ؟!.

هل يعقل أننا نشكر الله في مكان كهذا،والذي يرتدي فيه محمد رمضان ملابس خادشة للحياء لا تستطيع أن تفرق بينها وبين ملابس النساء.

ومازلت تنتظر مني حسن النية؟!

و المشهد الثاني :-

بماذا تفسر.. مشهد للفنان محمد رمضان وهو يطير في الهواء ويناجي من في السماء رافعا أصبع السبابة”رمز التوحيد”،فإلي أي إله يناجي رمضان في ظل أجواء مرعبة كلها طقوس ماسونية شيطانية،وفي مشهد مثير لإبهار الناس كأنه الملك الذي يستطيع فعل أي شييء،فهل هذا إستهزاء بالله عز وجل أم هناك نوايا داخليه أخري .

وفي حقيقية الأمر أن هذا المشهد جعلني أتذكر أخطر مخطط ماسوني يتم التجارب عليه منذ فترة وهو”مشروع الشعاع الأزرق” ويرمز لكارثة  ..من فم رسول الله ..تكلم عن المخطط الأكبر والذى أوشك على حدوثه بأدق التفاصيل المرعبة ..

ومثل هذة المشاهد والتجارب وتكرارها في أماكن كثيره حول العالم،هدفها  تهيئة عقول البشر لحدث عظيم سوف يحدث،وهو بنهاية الملحمة في أخر الزمان سيظهر شخص علنا للناس بأكثر الطرق خداعا وإبهارا للعقول الناس..ومعه أشكال”مزيفة”في السماء لعمل صدمة نفسية للناس ويدعي الألوهيه وكأنه منقذ للعالم من دمار تلك الحروب النوويية.

فهل مازلت تنتظر مني حسن النية؟!

من مشهد يظهر كالملك يحمله العبيد علي الأعناق في حالة من التكبر والتعالي،والي أخر وهو يطير في الهواء كما لو أنه الشخص المنقذ والمخلص الذي يستطيع فعل كل ما هو مستحيل ..

فمن البديهي.. وعندما تجتمع كل هذه المشاهد في مكان واحد،ومع كل هذه الرموز والطقوس الماسونية الشيطانية الدجالة،فيصعب علي العقل أن يفترض حسن النية،ولكنه يظن أنها رسالة واضحة لمحاولة لتأهيل العقول لحدث عظيم في تنتظره البشرية..

والسؤال.. ما هو الشخص المبهر الذي ليس له مثيل ولا يعلوه أحد وينتظرون ظهوره ودائما ما يروج له رمضان في كل أعماله الفنية؟! .

فهؤلاء..

الي أي إله يعبدون ؟!

الي أي إله يشكرون ؟!

الي أي إله يسجدون ؟!

الي أي إله يروجون  ؟!

فهل مازلت تنتظر مني حسن النية؟!

قاريء العزيز.. وبعد طرح كل هذة التساؤلات..

تبقي السؤال الأهم..

لماذا لا يخلوا عمل من الأعمال الفنية لمحمد رمضان الإ ونجد الشعارات والرموز والرسائل الماسونية الشيطانية المشفرة في كل مشهد من المشاهد ؟!

فهل يعقل أن يحدث كل هذا ياسادة بمحض الصدفة،أم بالفعل قام رمضان ببيع روحه للشيطان وأتباعه من أهل الشر لتنفيذ أجندات و مخططات ماسونية شيطانية قذرة، ليدعمها من خلال أعماله الفنية ودسم السم في عسل الفن والإبداع وذلك مقابل الشهرة والمال ؟

نعم.. لا يقوم محمد رمضان الإ بالترويج لكل أعمال البلطجة والقتل والإجرام وسفك الدماء ليس بمحض الصدفة،بل بشكل ممنهج،وما هو الإ فن من فنون عبدة الشيطان ودين الدجال،وذلك عن طريق غسيل المخ والسيطرة على العقول وتوجيهها بالتحكم الناجح في أفكار وأفعال الأخرين عن بعد و دون موافقتهم.

والأن لابد أن تسأل نفسك سؤال مهم:-

فأنا أخاطب عقلك ولا أتهم محمد رمضان زورا وبهتانا

أنا أحلل الواقع فقط الذي نشاهده جميعا

أنا أتحدث معك بصوت عالي ربما أكون علي صواب وربما أكون علي خطأ..

هل إقتنعت بالفعل أن الفنان محمد رمضان ماسوني؟!

هل إقتنعت أنه يخدم أجندة ماسونية صهيونية شيطانية؟!

أم مازلت تشكك في كلامي وتفترض حسن النية في أفعاله؟!

السؤال السادس..

كيف يقومون إذن بإختراقنا فنيا ؟!

والإجابة ببساطة وبإختصار شديد..

إبحث عن المنتج وشركات الإنتاج وشركات التوزيع وستجد فيها الإجابة،فهي التي تملي شروطها علي الجميع لأن “المال”هو بالفعل صاحب الكلمة العليا لتنفيذ مثل هذة المؤامرات و المخططات والأجندات الخارجية..

وأما عن الفن .. وبرتوكولات حكماء صهيون:-

ولكل من يشكك في بروتوكولات حكماء صهيون،هناك بروتوكول من أهم بروتوكولات صهيون للهيمنة على العالم وهو (“اشغلوهم بالفن والرياضة،لنستطيع أن نحكمهم”)،وهذا ما يتم بالفعل تنفيذه علي أرض الواقع.

وعلينا أن ننتبه بأن حضارات الأمم ما قامت على الفن والموسيقى ياسادة،وإنما قامت على الإبتكارات والصناعة في شتى المجالات،هل سمعت أن إشتهر الكيان الصهيوني بفريق رياضي أو فني؟!!”.

السؤال السابع ..

هل يعلم محمد رمضان وغيره أنه يحقق  أهداف مخططات وأجندات ماسونية ؟!.

الإجابة القاطعة “نعم”..يعلم

والدليل من وجهة نظري..

 إصرار محمد رمضان علي نفس المنهج في تقديم أعماله الفنية من خلال تصريحات أكبر دليل،بالإضافه أنه متأكد من أن هذا الغضب الشعبي سيؤدي في النهاية الي فقد فئة كبيرة من جمهوره،فضلا عن كل ما يثار من شبهات عن أعماله التي تروج لمخططات ماسونية صريحة هو أكبر دليل أن محمد رمضان يعي جيدا في أي طريق يسير..

ولو كان رمضان لديه حسن النية كما يظن البعض،لقام  بمراجعة نفسه أولا وأعماله الفنية ثانيا،وإحترم رغبة الرأي العام الشعبي،وبدأ في تغيير مساره الفني و تقديم أعمال هادفة تخدم الوطن والمجتمع.

ولكن رمضان مازال يوهم نفسه ومن حوله بأنه يؤدي دورا وطنيا وإجتماعيا ثقافيا عظيما ليس له مثيل،كيف لا…وهو أول من يتم تكريمه في كل المهرجانات وتفتح له صالات كبار الزوار وكأنه واحدا منهم .

وهنا إبحث عن اليد التي توجه كل ذلك

ستجدها كلها أيادي ملوثة للأسف .

عزيزي القاريء.. للماسونية الهدامة وسائل كثيرة خداعة لها بريق في ظاهرها تستجلب أصحاب الأهواء والمطامع الدنيوية،بما تحمله من شعارات الإخاء والحرية والمساواة وإقامة العدل والتعايش بسلام والإلتفاف التام حول توفير الغذاء وبقية حاجات البشر،بعيدين عن النزاعات والحروب المدمرة.،ومغريات أخرى مثل الإغراء بالمال وبالوظائف وبالنساء وذلك للحصول على أهدافهم من حركتهم الشيطانية.

إنها الماسونية العالمية التي تحرص دائما على إختيار المنتسبين إليها من ذوي المكانة المالية أو السياسية أو الإجتماعية أو العلمية أو الفنية أو أية مكانة يمكن أن تستغل نفوذا لأصحابها في مجتمعاتهم،ولا يهمها إنتساب من ليس لهم مكانة يمكن إستغلالها مثل محمد رمضان الذي أصابه جنون و هوس المال والشهرة .

السؤال الثامن ..

هل محمد رمضان وحده فقط من تم ويتم إستخدامه للترويج لمثل هذة السلوكيات والمبادىء الغريبة عن مجتمعنا،وللترويج للأهداف والمخططات الماسونية ؟

الاجابة( بالطبع لا)

وسوف أتناول فيما بعد الكثير والكثير غيره من النماذج حتي نصل إلي محمد رمضان والسبكي ..

عزيزي القاريء..  ليس الهدف من هذا المقال  إلقاء التهم علي محمد رمضان أو غيره من الشخصيات أو المؤسسات والهيئات،ولكن أريد فقط أن ألفت إنتباه لكل من يشارك في الشيء عن عمد ومن يتم إستخدام شهرته فقط دون أن يعلم شيء.

ولكل من يقوم بذلك ظنا منه أنه يرتقي بمجتمعه ووطنه،فعليه أن يراجع نفسه ويعلم الحقيقة و الهدف من وراء هذة المخططات، حتي لا يقع ضحية ويصبح مجرد دمية تحركها خيوط خارجية ماسونية شيطانة ودجالة.

اللهم بلغت اللهم فإشهد..

السؤال التاسع  ..

هل معني ذلك أننا مخترقون من الماسونية ؟!

والإجابة القاطعة هي نعم نحن مخترقون حتي أصابع أقدامنا ..

للأسف الشديد.. لم يعد هناك هوية ملموسة أستطيع الشعور بها في أي عمل فني عربي إلا من رحم ربي،”ولكي أخرج من التعميم فالتعتبروني أني أتحدث عن الأغلب وليس الكل ” .

فلا يوجد حتي الأن مناقشة حقيقية لمشاكل المجتمع التي يجب أن يخرج منها أي عمل فني،وعلى العكس أجد إنفصال تام عن الواقع ومعالجة سطحية بشكل مستفز،وهو أن ترى دخول أنماط حياة مجتمعات آخري لمجرد نجاح أعماله لدينا وتحقيق جماهيرية غير مسبوقة..

السؤال العاشر والأخير اليوم..

وماذا علينا أن نفعل لمنع هذا الإختراق ؟!

والإجابة ..

الفن قوة ناعمة وسلاح ذو حدين،بمعني أنه إما أن يقوم ببناء القيم أو يعمل علي هدمها،وهو من “أسلحة الدراما الشاملة”!،و ليكون فنا حقيقيا ويؤدي رسالته المفترضة،فعليه أن ينبع من المجتمع الخارج منه ويوجه إليه.

وأول الحل… هو أن تعرف أولا أنك مخترق من هؤلاء وتعترف بذلك،وحينما تكتشف الداء فليس من الصعب أبدااا وصف الدواء .

نعم أستخدمت منهجية معقدة في تحليل الأحداث والوقائع لكنها قادرة على كشف حقائق مهمة ربما يغفل عنها البعض.

عزيزي القاريء.. إنني أردت إلقاء الضوء فقط على هذا الجهاز الإعلامي الخطير وأحد رموزه الفنية الذي أحسنت الماسونية الدجالة إستغلاله،وفشلنا في الحفاظ على حياده على الأقل،بل تركناه يسقط في شباك الماسونيين والصهاينة الدجالين،ليخربوا عقائد وعادات وتقاليد أمتنا من خلال الصور والمشاهد التي يقومون بعرضها في أعمالهم الفنية إمتثالا لأوامر سادتهم،وما نشاهده في تلك الأعمال من أدب (الأسطورة) وثقافة (نمر وان) لخير دليل على صدق ما نقول.

وأنا لا أجبرك على إعتناق أفكاري،أو التصديق على صحتها،أو الإيمان بها،كل ما هنالك أنني أطرحها وأضعها بين يديك لتكون محل نقاش وحوار من أجل بناء “أمة أكثر وعيا”.

فقد يستغرق منك قراءة هذا المقال جزءا من وقتك،ولكنه في الأخير سيجعل منك شخص يفهم ويعي جيدا ما يدور حوله!!

وعليك مسئوليه أمام الله بتوصيل هذة الرسالة لغيرك

انتهيت كلماتي….

ولكنها ليس نهاية الماسونية…

ليس نهاية هذه المنظمة الإرهابية الشيطانية الدجالة …

وإنها ستبقي

طالما بقينا ساكتين.. خامدين.. لا نحارب تأثيرها الثقافي..

ولكني أؤمن أن أمة العرب والإسلام أمة لها إشعاع ثقافي عبر التاريخ..

وطالما نتنفس..

وطالما كان هناك قلوب تنبض..

سيظل هناك أمل لمواجهتها…

فأرجو أن أكون قد أفدتكم ولو بجزء بسيط…

…وللحديث بقية …

·     …. محبتي لكم أينما كنتم ….

 التعليقات

  1. يقول فاتن عبد الحميد:

    انا اوافقك يااستاذة فى كل حرف كتبتية محاولة أن تنورى وتبصرى بعض العقول المتغافلة ومعك فى كل رأى وكلامك منطقى ومنتهى الحقيقة نعيشها رغما عنا سنحاول وتقاوم ونرفض ونجاهد فى تقويم ابنائنا وتحصينهم بالحقائق الغائبة والضائعة وربنا قادر ينجينا ويحفظنا من شروور الاوغاد أعداء البشرية

  2. يقول مني ابراهيم:

    الأستاذة الفاضلة سلمت يداري وقلمك انا متفقة معكي في كل كلمة وحرف ولكن زيدي علي ذلك ان محمد رمضان أصلا شكله لا يليق عليه ادوار الا البلطجة او التي يؤديها … وهو قادم من حي شعبي في قاع المجتمع ويريد ان يثبت للناس انه نجح وتفوقه لي الجميع وأغني من كل الناس فتارة يتباهي بالسيارات الفارهة وتارة اخري بالعلامات المستفزة التي لا تمت لأخلاقنا ولا طبيعتنا بسئ … وهو يحاول ان يتقلد بمعنيين الراب الأمريكي ولكن هذا مجتمعهم وثقافاتهم … فأصبح مثل القرود … بالفعل … فهو يقلد فينا يرتديه او يغنيه او الأسلوب الذي يظهر به فهو أسلوب رخيص .. لحفلة أرخص … لشباب تافه رايح يتفرج عالقون ابو صديقي وهناك كثيرًا من القرود تقلده … وللأسف هذا حال اغلب شبابنا الضائع .. الجاهل … المجهول عليه من امثاله … واخيرًا ارجوا تصحيح لقب الفنان … لان محمد رمضان ليس بفنان … لان للفنان مواصفات كثيرة محترمة ليس من بينها ولا واحد لديه … فكلمة فنان كبيرة جدًا جدًا جدًا علي مثل هدا الشخص … تقدري تقولي شبع من بعد جوع … شيء ما كان اه وربنا دله .. أمثال مثل هذا القبيل وفقك الله

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 34265472
تصميم وتطوير