السبت الموافق 04 - ديسمبر - 2021م

هجمات إلكترونية تستهدف شركات إسرائيلية بينها 3 تنقل لقاحات كورونا

هجمات إلكترونية تستهدف شركات إسرائيلية بينها 3 تنقل لقاحات كورونا

عبدالعزيز محسن

 

تعرضت عشرات الشركات الإسرائيلية، اليوم الأحد، لهجمات إلكترونية جديدة، وذلك بعد نحو أسبوعين من هجوم قراصنة على شركة تأمينات إسرائيلية وتسريب معلومات العملاء.

وقالت قناة “كان” الرسمية، إن قراصنة نشروا على موقع تويتر أنهم شنوا “هجوم فدية” باسم Pay2Keyعلى شركة “هابانا لابس” التابعة لشركة “إنتل” إسرائيل، والمتخصصة في مجال تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وأوضحت القناة أن الحديث يدور عن مجموعة هجومية تستغل خدمة تتيح الاتصال عن بعد وإدارة أجهزة الكمبيوتر لاختراق أنظمة الشركات.

وأضافت أن القراصنة نشروا على تويتر معلومات أولية من شركة “هابانا لابس” تتضمن المخطط التدفقي (خارطة سير المعلومات) وكود الأنظمة التي تطورها الشركة، وهي المعلومات التي تشير إلى قدرتهم على الوصول إلى أكثر مكتبات الشركة سرية.

من جانبه، قال جاكي ألتيل، الباحث في أمن المعلومات للقناة: “بعد الاطلاع على المعلومات التي نشرها المهاجمون على شبكة الويب المظلمة، يمكنك رؤية الملفات التي تتضمن بيانات داخلية حول بنية المؤسسة ونسخا من ملفات النظام تتضمن تفاصيل تقنية حول بنية شبكة “هابانا لابس”.

وبحسب القناة، يأتي الهجوم على الشركة الإسرائيلية ضمن هجمات طالت 40 شركة جميعها عملاء شركة البرمجة “عميتال”، ومن بينها شركة الخدمات اللوجستية والإرساليات الإسرائيلية “أوريان”، والتي أفادت أنها تضررت من هجوم سيبراني، وقدمت تقريرا بذلك إلى البورصة.

ومن بين هذه الشركات 3 على الأقل، تنقل لقاحات كورونا إلى إسرائيل، بحسب المصدر ذاته.

من جانبها، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، إنه ليس معروفا بعد ما إن كان الحديث يدور عن هجمات سيبرانية إيرانية، أم هجمات يشنها قراصنة عاديون.

لكن موقع “ذا ماركير” النسخة الاقتصادية لصحيفة “هآرتس” نقل عن خبراء في الأمن السيبراني أن منفذي الهجمات “قد يكونوا قراصنة إيرانيون لديهم إمكانيات عالية”.

وفي السادس من الشهر الجاري، أعلنت مجموعة قراصنة باسم “بلاك شادو” ، البدء في بيع المعلومات الشخصية عن المؤمنين بشركة “شيربيت” للتأمين.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية “مكان”، صباح اليوم الأحد، أن عملية بيع المعلومات الشخصية تأتي على خلفية رفض شركة التأمينات “شيربيت” دفع الفدية التي تطالب بها وهي قرابة أربعة ملايين دولار.

وكان القراصنة قد نشروا معلومات عن عملاء الشركة على الإنترنت بما في ذلك أماكن سكناهم وهوياتهم الشخصية.

وكشفت دراسة الشهر الماضي أن قراصنة إيرانيين كانوا وراء “هجوم فدية” ضد عشرات الشركات في إسرائيل، في أوائل نوفمبر الماضي.

وفي ذلك الوقت، كان على كل شركة دفع 7-9 عملات بيتكوين، أي ما يتراوح بين 375- 475 ألف شيكل (نحو 113.5- 144 ألف دولار).

وتصاعدت الحرب السيبرانية بين إسرائيل وإيران أخيرا. وفي يوليو، تعرضت مصلحة المياه الإسرائيلية لهجوم سيبراني دون أن يؤدي ذلك لإلحاق الضرر بالخدمة، بحسبما ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” وقتها.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الهجوم هو الثالث خلال 3 شهور، والثاني بعد هجوم آخر مشابه في أبريل الماضي، واتهمت مصلحة المياه حينها إيران بالوقوف خلفه.

وفي مايو الماضي، قالت صحيفة “واشنطن بوست”، إن إسرائيل هي على الأرجح من يقف خلف هجوم إلكتروني نُفذ في التاسع من ذات الشهر، وألحق أضرارا كبيرة في عمل ميناء “الشهيد رجائي” في بندر عباس في إيران.

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان بنك مصر

إعلان بنك مصر

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 55705610
تصميم وتطوير