السبت الموافق 17 - أغسطس - 2019م

نكشف بالمستندات .. فساد مشروع التغذية المدرسية الذى يبلغ رأسماله مليار جنيه

نكشف بالمستندات .. فساد مشروع التغذية المدرسية الذى يبلغ رأسماله مليار جنيه

كتب : إبراهيم عارف 

  • تقرير وزارة التخطيط طالب بوقف مشروع الأمومة و الطفولة
  • المشروع يضم ١٧ مصنعاً و يعمل به ٦ الاف عامل و مهندس و باحث و يصل حجم التبادل بين التعليم و الزراعة في هذا المشروع الي ٢٥٠مليون جنيه
  • مشروع التغذية اعلن عن ارباح وهمية وهناك العشرات من العمال لا يتقاضون رواتبهم وتم تجميد ميزانية الصيانة
  • فشل فى ادارة مشروع رأسماله مليونى جنيه والوزير اسند اليه مشروع التغذية المدرسية الذي يبلغ رأسماله مليار جنيه
  • منذ توليه هذا المنصب الشرفي اللامع والذي اختلق له مخصوصا وعلى اثره تم فصل اللجنة التنسيقية الموحدة للمشروعين معاً الأمومة والطفولة + التغذية المدرسية”
  •  الاسوأ انه يشيع تقلده منصب رئيس مركز البحوث الزراعية فى شهر يوليو القادم

يرأس مشروع التغذية المدرسية الدكتور علاء عزوز الفتي المدلل بمركز البحوث الزاراعية يحميه الوزير الحالي الذي كان رئيساً لمركز البحوث الزراعية قبل شهرين من الآن فهو دائم الصعود بخطوات لم تتثني لاحد من الباحثين او الاساتذة بالمركز فقد صعد علاء عزوز نائب رئيس مركز البحوث الزراعية و رئيس مشروع التغذية المدرسية خلال عدة سنوات الي هذا المنصب الهام .. بل الاسوأ انه يشيع تقلده منصب رئيس مركز البحوث الزراعية في شهر يوليو القادم .. و الكلام علي لسان دكتور حاتم حلمي عمر مسئول التدريب بمشروع الامومة و الطفولة سابقاً والذي تعرض للاقصاء نتيجة اعتراضه علي السياسات التي يدار بها المشروع
ويقول : رغم ان المصيبة كبيرة ومعقدة إلا أن سياسة التكويش علي المناصب بمركز البحوث تذكرنا بيوسف عبد الرحمن الذي كان يتولي عشرات المناصب بوزارة الزراعة خلال وزارة الدكتور يوسف والي

الان يتم صناعة يوسف عبد الرحمن جديد بنفس المواصفات وبنفس الدرجة من الاصرار علي تصعيده في المناصب والذي كان مدرسا مساعدا عام ٢٠٠٣ ثم وكيل لمعهد بحوث تكنولوجيا الاغذية وكان وكيلا بتوصية من احد المعارف لدي ايمن فريد ابو حديد الذي كان رئيساً لمركز البحوث في ذلك الوقت وفي اول يوليو ٢٠١٣ تقلد الدكتور علاء عزوز منصب مدير المعهد وفي يناير ٢٠١٦ تولي منصب نائب رئيس مركز البحوث هو ايضا رئيس مشروع التغذية المدرسية والمدير التنفيذي لمشروع تثقيف وتنمية الأمومة والطفولة بالريف المصري وعضو المجلس الاستشاري لسياسات الأمن الغذائي واللجنة التنسيقية لمركز معلومات الأمن الغذائي واللجنة المصرية لدستور الأغذية (كودكس)ومقرر لجنة تقليل الفاقد في الإنتاج الزراعي وعضو مجلس إدارة صندوق تنمية الصناعات الريفية والبيئية والإنعاش الريفي بوزارة التضامن الاجتماعي في الوقت الذي ولم يصعد فيه اي باحث بالسرعة التي يصعد بها علاء عزوز
ويضيف الدكتور :‬ حاتم حلمي عمر نحن نتساءل ما هي الكفاءة المفترضة فيه ليصعد الي هذه المناصب التي وصلت في وقت سابق الي ترشيحه لخلافة عصام فايد وزير الزراعة السابق خاصة و ان المشروعات التي اسندت اليه لا يجتمع فيها سوي الفشل وسوء التخطيط فالمشروعات التي يشرف عليها الدكتور علاء عزوز انما هي مشروعات لا يجب فيها ان تكون فاشلة ولا يمكن ان يعلن عن ارباح وهمية وهناك العشرات من العمال لا يتقاضون رواتبهم وتم تجميد ميزانية الصيانة حتي يتمكن من اعلان ارباح وهمية لا يعرف الوزير عنها شيئ و هو ما حدث بالفعل في مشروع مصنع المربي بمدينة ابشوي بالفيوم والذي كان يصنع مربي الوجبات المدرسية حيث قام بغلق المصنع و العمال يحصلون علي رواتبهم دون ان يقدموا عمل محدد و يتم تصنيع المربي في معهد بحوث تكنولوجيا الغذاء ويبيعها بالامر المباشر دون رقابة عليها او الالتزام بالمواصفات حيث لم يتم اخذ عينات او تحليلها للوقوف علي المواصفات وبالتالي فليس هناك رقابة او تحليل وكان يجب ان يتم عمل دورة انتاج مضبوطة لتعظيم الاستفادة من المشروع ..‬ كما يجب الاستفادة من العمال الذين يحصلون علي رواتب شهرية دون مقابل عمل و قد قام بانتاج ١٠٠ طن من المربي بتكلفة ١٠ الاف جنيه للطن الواحد في حين في مصنع الفيوم يتكلف ٢٨٠٠ حيث ان العمالة متوفرة

و يضيف دكتور حاتم حلمي لقد عين الدكتور علاء عزوز الدكتورة ايمان سالم بعد عودتها من الاعارة للسعودية لمدة ١٨ سنة رئيسة وحدة الخبز والعجائن بالوحدة الصناعات الخاصة بالمعهد واشرفت الوحدة علي الافلاس و نتيجة لذلك ووفقا للمستندات التي بين ايدينا فقد ارسل سيادته خطابا رسميا الي الدكتور عبد المنعم البنا يستغيث فيه باعطائه سلفة قدرها ٥٠٠ الف جنيه لتشغيل وحدة الخبز و العجائن حيث ذكر سيادته ان الوحدة علي وشك الافلاس و انه يسحب الخامات علي المكشوف بالاستدانة و بعد التصنيع يضع المبلغ في حساب الوحدة لياخذ الموردون اموالهم الا ان الامر متجدد
و رغم فشلها الا انه كافأها بتعيينها بمنصب اعلي و هو وكيلة المعهد للتدريب و الارشاد متخطيا في ذلك اساتذه من الباحثين اكثر كفاءة و اقدمية و علما منها علي سبيل المثال الاستاذ الدكتور خالد ناجي رئيس قسم هندسة التصنيع و التعبئة و التغليف بالمعهد و الذي كان له بصمات ايجابية و الذي تمكن جلب منحة قدرها ٣ ملايين جنيه من الاتحاد الاوربي و اكاديمية البحث العلمي و قد تخطي علاء عزوز حقوق الوطنيين و الشرفاء امثال الدكتور خالد ناجي
و يؤكد :‬ وهو ما حدث بالفعل في ماكينة عصر الزيتون التي اشتراها المدير السابق لتعمل في العريش حتي يتم تعظيم الاستفادة منها علي ان يتم عصر الزيتون لانتاج الزيت و يتحول التفل الي اعلاف حيوانية ولكن للاسف نقلها الي المعهد بدون وجه حق قانوني كما ان وحدة الخبز والتي تصنع الخبز لمرضي السكر و الدقيق الصويا هذه الوحدة علي وشك الافلاس اذ يقوم بالسحب علي المكشوف من الموردين وبعد البيع يتم تسديد مستحقاتهم من خلال شيكات يصرفونها من الحساب و رغم انه يدير المعهد منذ عام ٢٠١٣ وحتي اول ٢٠١٦ كيف انهارت الوحدة وهو ما يعني ان هناك فشل اداري واهمال يستوجب تدخل الجهات الرقابية لحماية المال العام
و يقول :‬الاغرب في تلك الملفات التي سننشرها كلٌ علي حدة ان المدير التنفيذي للمشروع قبل الدكتور علاء عزوز والذي ازيح من عمله في ظروف غامضة و يعرف العاملون بمركز البحوث القصة الكاملة للاطاحة به كان وقتها قد تقدم بطلب مبلغ من وزير المالية لتطوير مركز تدريب العريش و تمت الموافقة علي صرف مبلغ ٨١٠ الف جنيه وانشاء وحدة انتاجية هناك وفي اول اجتماع للجنة التنسيقية برئاسة الدكتور علاء عزوز اخذ قرارا برد المبلغ الي وزارة المالية ويتفاخر بطلبه رد المبلغ الي وزارة المالية رغم ان مركز تدريب طوخ بميت كنانة طالبت الوحدة المحلية باسترداد الشقة المؤجرة منها لمشروع التدريب وكان الاولي ان يتم بناء مبني لمركز التدريب علي الارض المخصصة لهذا الغرض بدلا من رد الشيك و يتفاخر ايضا بطلبه توسيط محافظ القليوبية لدي الوحدة المحلية لاستمرار الايجار للشقة مقر مركز تدريب طوخ و لم يراع احتمال الاستيلاء علي الارض من جانب عصابات سرقة الاراضي وبالفعل تم رد الشيك ورفض بناء مقر للتدريب
و يقول الدكتور حاتم حلمي :
بالنسبة لمشروع التغذية المدرسية فانه تم التعاقد في العام السابق بين التعليم ووزارة الزراعة علي توريد ٢٥٠ مليون وجبة الا ان مشروع التغذية المدرسية بقيادة الدكتور علاء عزوز والدكتور سعيد منصور الذي يبلغ من العمر ٧٠ عاما تقريبا لم يستطيعوا توريد سوي ٢٣٠ مليون وجبة وهذا يعني ان هناك ٣٠ مليون وجبة عجز في التوريد قيمتها ٣٠ مليون جنيه كانت ستدخل الي حساب الوزارة او المشروع و بسبب تعدد المناصب فانه لا يجد الوقت للمتابعة و التنفيذ للتعاقدات مع وزارة التعليم و نسال سيادته كم مرة زرت مصانع التغذية المدرسية و الوقوف علي سلامة الاغذية و التواصل الايجابي مع العاملين في المصانع و تحفيزهم علي الانتاج و هذا عنصر هام في العملية الانتاجية و نساله كم مرة زرت مشروعات الامومة و الطفولة هذا العام‬
أليس من الافضل ان تتولي مشروعا واحدة و ينجح به و يصعد به ام هي سياسة التكويش علي المناصب و البحث عن البريق الاعلامي

الغريب ان علاء عزوز الذي فشل في ادارة مشروع رأسماله ٢ مليون جنيه كيف سينجح في ادارة مشروع التغذية المدرسية الذي يصل رأسماله الي مليار جنيه و يضم ١٧ مصنعاً و يعمل به ٦ الاف عامل و مهندس و باحث و يصل حجم التبادل بين التعليم و الزراعة في هذا المشروع الي ٢٥٠مليون جنيه رغم انه فشل بالفعل في اتمام التعاقد في وجبات في محافظة المنوفية التي طالبت المشروع بتطبيق الشرط الجزائي لعدم الوفاء بعدد الوجبات المدرسية التي تم التعاقد عليها بمليون جنيه و في القليوبية طالبوا بتطبيق الشرط الجزائي لنفس السبب
حول تجربته في مشروع الامومة و الطفولة يروي لنا الدكتور حاتم حلمي قائلالقد وقع علي ظلم بينٌ واجحاف كبير دون تبين الحقيقة عند اتخاذ القرار ورفعه للسيد أ.د .‬وزير الزراعة رقم ١٨٦٤حيث توليت مسئولية التدريب في المشروع القومي لتثقيف وتنمية الأمومة والطفولة بالريف المصري.
و يقول : نظراً لما تعرض له المشروع من أزمات مالية وتأخير الموافقات على التمويل في التخطيط والإجراءات الروتينية التي تؤذي المشروع سلباً وتؤثر على – السلفيات المالية – التي نشتري بها خامات وأدوات كل دورة تدريبية – وكذلك – مرتبات جميع العاملين وعدده 100 فرد.
فقمت – بدفع وتسليف بعض المراكز (مبالغ مالية) لاكثر من مركز تدريب من جيبي الخاص لحل المشكلة وإجراء الدورة (مثل مركز اخناواي طنطا – الفيوم) وكذلك – دورة أسوان التي كانت بالتعاون مع السيد اللواء محافظ أسوان الحالي مصطفى يسري بتكنولوجيا الالبان وكان لها اثر اجابي كبيرا وحققت نجاحا عظيما حيث ان المتدربات اكتسبن مهارة التصنيع وقمن بالتصنيع في بيوتهن من اليوم الرابع من التدريب واحضروا المنتجات بانفسهم وعرضت اثناء لقاء زيارة المحافظ للدورة في مركز تدريب الشئون الاجتماعية بأسوان وكانت لها تغطية إعلاميه في جريدة المصري اليوم عن تعاون وزارة الزراعة ومشروع الأمومة والطفولة بالريف المصري مع محافظة أسوان في عملية التدريب على الإنتاج وهي خطوة في مكافحة البطالة بتاريخ 14/6/2014 واضطررت لعدم إرسال الإدارة بالمشروع لسلفة مالية لتغطية احتياجات الدورة من خامات وأدوات وخلافة لسحب 3000 جنيه من جيبي الخاص لاستردها حين انتهاء الدورة وعودتي إلى القاهرة حسب وعد إدارة المشروع لي بحل المشكلة في أسوان وان المبالغ المالية سوف تصرف لي عند عودتي إلى القاهرة ولكن لم يحدث هذا
وكذلك عدم رضاء وغضب السيد المهندس سعد الانصاري المدير التنفيذي للتغذية المدرسية بطلبنا له برد عدد 40 سيارة ماركات مختلفة لها تخصيص لمشروع الأمومة والطفولة منذ قديم الزمان نشأت المشروع وهي غير مخصصة للتغذية المدرسية بل كانت تستخدم في مشروع التغذية المدرسية حينما كانت اللجنة التنسيقية واحدة للمشروعين والمدير التنفيذ واحد – ولكنه سعى هو الاستاذ عادل العيسوي وأ.د/ نبيل عبدالحميد باستصدار قرار من الوزير السابق أ.د/ ايمن أبو حديد صاحب الصلة القوية بهم – بفصل المشروعين عن بعضهم وعمل لجنتين تنسيقتين منفصلتين في شهر يناير 2014 مما تسبب في ازمة حادة وقوية كادت تهدم مشروع الأمومة والطفولة لانه كان في منتصف العام التدريبي ولا يمكن طلب ميزانية اضافية حيث اوقفوا مرتبات العاملين في مشروع الأمومة والطفولة والتي كانت تدفع من صندوق التغذية المدرسية على قرار وزاري في محضر اجتماع اللجنة التنسيقية المشتركة للمشروعين معا رقم 32 يوم 13/10/2011 صفحة 17/ 18 من محضر اللجنة وكان يرأسها الوزير السابق أ.د/ صلاح يوسف حيث اقر المهندس سعد الانصاري في صفحة 17 وباقي اعضاء اللجنة صفحة 19 على نصا (نحن موافقون على صرف مرتبات العاملين بمشروع تثقيف وتنمية الأمومة والطفولة بالريف المصري من المشروع الخدمي للتغذية المدرسية).مع العلم بان المنسق العام للمشروع دكتور نبيه عبدالحميد والذي طالب بالتغيير للجنة التنسيقية بأننا نعارضه وكسالى واننا لا نسمع الكلام بل هو الذي لم يقوم بزيارة واحدة لاي مركز من مراكز التدريب حوالي (18 شهراً) منذ توليه هذا المنصب الشرفي اللامع والذي اختلق له مخصوصا وعلى اثره تم فصل اللجنة التنسيقية الموحدة للمشروعين معاً الأمومة والطفولة + التغذية المدرسية” وأيضا يعمل مستشاراً علمياً منذ زمن طويل لمشروع التغذية المدرسيةهو أية (تعدد المناصب الكثيرة دي) البلد – محتاجة شباب وطاقات متجددة من الشباب أيضا – اين فرصة الشباب؟؟ وهو الذي يعمل في هذه الجهات المتعددة على سبيل المثال في الأمومة والطفولة والتغذية المدرسية إلى ما يقرب منذ (20) عشرون عاما: السؤال هو هل نضبت الكفاءات والاجيال نقول مصر ولادة – وستبقى دائما بخير وليست حكراً على أحد
و يختتم الدكتور حاتم حلمي قائلا من كان يريد ان تحيا مصر بحق فلتتساقط من جبينه حبات العرق في ميادين العمل و في مواقع المشاريع ..‬ و لتحيا مصر بحق و لنشارك الرئيس السيسي طموحاته في نقل مصر نقلة عصرية بصورة حقيقية و ليس بالهتاف و الكلام المعسول

 

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 33393908
تصميم وتطوير