الثلاثاء الموافق 23 - يوليو - 2019م

نكشف بالأسماء أكاديمية تجنيد عملاء إيران فى مصر

نكشف بالأسماء أكاديمية تجنيد عملاء إيران فى مصر

كتبت/نهي عبد الخالق

إذا كنت شاباً تعاني من الفقر ولاتجد وظيفة أو عملاً يحقق لك الربح المادي المرغوب فيه , ولم تجد فرصة داخل بلدك تساعدك على تخطي الصعوبات لتكوين حياة إنسانية كريمة , فليس امامك سوى الهجرة إلي إيران او لبنان لدراسة الحوزة العلمية الشيعية في جامعة المصطفى , ستجد كل ما لذ وطاب من مأكل ومشرب وملبس ومصروفاً شهري لايقل عن 180 دولار , لكن قبل ان توافق فعليك إدراك حقيقة ما وراء تسفيرك لهاتين الدولتين قبل ان يخترق شيطان الخيانة جسدك . أتجهت إيران لتسفير هؤلاء الشباب لإضفاء شرعية على تجنيدها للشباب المصري , ليكونو نواة في نشر التشيع ورصد صورة مبهرة عن إيران ومرشدها الأعلى “علي خامنئي” , فضلا عن العمل الإستراتيجي والخططي الذي يتضمن إختراقات لمؤسسات الدولة والعمل على تجنيد أتباعاً لهم يرسلون لهم معلومات عن تحركات كافة المؤسسات التي ترتكز عليها الدولة في مشروعاتها وخططها .. فبعد إتمام سفر الشاب لدراسة الحوزة العلمية للمذهب الجعفري “الشيعي” يتم إلحاقه بدورات تدريبية أخرى يُدرسها له ضباط مخابرات الحرس الثوري الإيراني يقومون فيها بغسل رؤوس الشباب والإيعاز لهم ان السمع والطاعة واجب التنفيذ لتعليمات المرشد الأعلى للثورة الإسلامية ,
فما يقوله قرآن لا جدال فيه فضلاً عن إيهامهم بفكرة انهم سيكونوا قادة مصريين لمرشد إيران عندما تنتهي دراستهم و يصلوا بلادهم , ويأتي ذلك على حسب إستخدامهم لطريقة الإقناع البارعين فيها , إضافة للمناهج الدراسية التي تُدرس لهم وتحتوي على كم كبير من وسائل مسح الرؤوس عن اي مذهب كانوا يعتنقوه قبل أن يأتوا للدراسة في جامعة المصطفى في “قم” أو بيروت . رصد مركز أحفاد الصحابة وآل البيت عدد الذين سافروا إلي إيران ولبنان تحت غطاء دراسة الحوزة العلمية في جامعة المصطفى , فقد وصل عددهم إلي 1000 شاب سافروا إلي مدينة “قم” الايرانية و لبنان الفرع الآخر لجامعة المصطفى في بيروت
وأشار المركز في عملية رصده لسفر هؤلاء الشباب أن رحلة السفر بدأت بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير على هيئة مجموعات شبابية تتكون من 8 إلي 10 أفراد , عند سفرهم لا يعرفون بعضهم البعض الا بعد وصولهم في مدينة قم بإيران أو في لبنان فضلاً عن جوزات سفرهم تُسلم لهم قبل السفر بيوم واحد من إقلاع الطائرة حتى يتم الإطلاع عليها من قبل رجال إيران في مصر للكشف على أسماءهم .
وتتم عملية السفر عن طريق سماسرة إيران من قادة الفرقة الشيعية في مصر, ويستحوذ القيادي الشيعي المعروف “الطاهر الهاشمي” على نصيب الأسد في عملية سفر هؤلاء الشباب لدراسة الحوزات العلمية في جامعة المصطفى , وأشارت المعلومات أن الهاشمي هو المسؤول الأول عن تسفير الشباب المصري لهذه الدراسة الشيعية , ويليه في المرتبه الثانية المفكر الشيعي الدكتور أحمد راسم النفيس الذي كان له الفضل الأبرز في سفر مجموعات شبابية للدراسة خلال الأشهر القليلة الماضية فضلاً عن تسفيره لأبن شقيقته “علي البنا” للدراسة في مجال الحوزه العلمية .. ثم عزمت إيران على تسفير الشباب من المحافظات المصرية المختلفة فأستعانت بالقيادي الشيعي في محافظة الغربية “سالم الصباغ” ويساعده في ذلك “نصر المنشاوي” الذي كان بمثابة همزة الوصل بين شيعة الغربية و مكتب رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة , وأيمن عبد العزيز حنطور وشهرته رامي وعلى حسب ما ورد الينا من معلومات عن هذا الشاب انه أعتنق المسيحية ثم تراجع ليعتنق المذهب الشيعي على يد القيادي الشيعي المعروف “حسني مسعد” .
وعلى رأس كل هؤلاء الذين تم ذكرهم في السطور السابقة , كشفت المعلومات عن حقيقة الشاب اللبناني الذي يدعى “مصطفى عز الدين” الذي جاء مصر منذ عامين بتعليمات وتكليفات من قبل محمود عز الدين وزير خارجية حزب الله في لبنان لإستقطاب وجلب مجموعات شبابية مصرية لدراسة الحوزة العلمية في أكادمية المصطفى في لبنان , والمفارقة التي نكشف عنها النقاب لأول مرة أن المبنى الذي يسكن فيه طلاب اكادمية المصطفى يقع أسفل مقر حزب الله في منطقة الضاحية الجنوبية ببيروت , ويشرف على الطلاب المصريين قيادياً في حزب الله يدعى “غضنفر أسد أبادي” وهو مسئولاً عن الحرس الثوري الإيراني داخل الحزب وسفيراً لدولة إيران في بيروت
وقد ألقى على الطلاب المصريين العديد من المحاضرات والندوات السياسية والإستراتيجية على فترات متباعدة , حتى يبدأ في عملية فرزهم ومن ثم تجنيدهم . أما في إيران فالوضع يختلف عن سابقة فقبل أن تبدأ مرحلة دراسة المناهج الخاصة بالحوزة يتم اصطحاب الشباب المصري إلي معسكر الإمام الخميني في طهران , وهو عبارة عن معسكرا للكشافة , يتم تأهيل الوفد المصري على النحو البدني والنفسي والإرتقاء لإستيعاب المعلومة , والقدرة على تحمل المسئولية ويظلوا على هذه الطريقة طوال أسبوعين متتاليين ثم يذهبو بعد ذلك إلي السكن الرئيسي الخاص بجامعة المصطفى لبدء الدراسة ويشرف عليهم كلا من أحمد المبلغي رئيس جامعة المذاهب الإسلامية في طهران ومحمد حسن زماتي مسئول المعاونية الدولية للحوزات العلمية .
برزت بعض الوقائع والمعلومات على السطح أفادت أن معظم الشباب الذين سافروا خلال الأشهر الماضية , ظهر عليهم ملامح السخط والغضب عندما لم يجدوا ما اتفقوا عليه مع قادتهم في مصر , حيث تم الإتفاق على 300 دولار شهريا بالإضافة توفير جميع المطلبات التي يرغبون في الحصول عليهم , إلا أن المجموعات التي تسافر تجد عكس ذلك تماما , حيث يصرف لهم 180 دولار فقط شهريا وبالتالي لا يستطيع العودة قبل ان تنتهي مدة دراسته والا يسافر على نفقته الخاصة التي لا يملك منها شئ !

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 32742033
تصميم وتطوير