الأربعاء الموافق 29 - سبتمبر - 2021م

نقيب الفلاحين: المانجو اكثر انواع الفاكهة تضررا من التغيرات المناخيه هذا الموسم

نقيب الفلاحين: المانجو اكثر انواع الفاكهة تضررا من التغيرات المناخيه هذا الموسم

هانى حسين

قال  حسين عبدالرحمن ابوصدام نقيب عام الفلاحين انه ورغم الضرر الكبير الذي الحقته التغييرات المناخيه الغير ملائمه هذا الموسم علي اغلب أشجار الفاكهة وعلي معظم انواع الخضروات الا ان اشجار المانجو كانت اكثر الأنواع تضررا مما قلل الإنتاجية وادي الي ارتفاع أسعارها محليا

لافتا ان اسعار معظم انواع فاكهة المانجو ارتفعت بسبب قلة المعروض وارتفاع الطلب عليها فوصل كيلو المانجو العويس ما بين 25 الي 45 جنيها وتراوح اسعار كيلو  المانجو الهندي ما بين 15 و30 جنيها والمانجو الزبدية بين 15 و25 جنيها، والمانجو البلدي بين 10 جنيهات و15جنيها وهي اسعار اعلي من مثيلاتها العام الماضي بنحو 5الي10جنيهات في الكيلو الواحد
في معظم الاصناف

وأضاف عبدالرحمن ان التقلبات المناخيه الغير مناسبه اثناء فترة تزهير معظم اشجار الفاكهة ونمو الخضروات تسببت في اضرار كبيره في إنتاجية اغلب المحاصيل فتضرر محصول المانجو والتفاح والعنب كما تضررت بعض الخضروات كالخيار المنزرع في الأراضي المكشوفه والفاصوليا وبعض انواع الفلفل

ولفت أبو صدام ان أسعار هذه المحاصيل زادت بسبب قلة إنتاجها والافراط في الكميات المصدره منها دون مراعاة لاحتياج السوق المحلي
وعدم اتباع اغلب المزارعين للتعليمات الخاصه بالتغيرات المناخيه أثناء فترة تزهير ونمو هذه المحاصيل
فارتفع سعر التفاح البلدي ليصل سعره لأول مره ما بين15الي18جنيه
وارتفع سعر العنب ليتراوح ما بين 10 الي15جنيه ووصل كيلو الخيار الي10جنيهات وتراوح سعر الفلفل ما بين 8الي10 جنيه ووصل سعر كيلو الفاصوليا الي25جنيه
فيما تم تصدير كميات كبيره من معظم انواع المحاصيل الزراعيه في النصف الأول من العام الحالي بالمقارنة بكميات التصدير العام الماضي رغم قلة الانتاج هذا العام عن العام الماضي فتم تصدير 130 الف طن من محصول العنب و20الف طن من الفاصوليا وتصدير 7الاف طن تقريبا من الفلفل ونحو 4000 طن من المانجو
فيما تقاعس معظم المزارعين عن تنفيذ الإرشادات الخاصه بارتفاع درجات الحرارة ظنا منهم انها لن تؤثر علي الانتاج كالسنوات السابقه
مثل عدم تطعيم التفاح خلال شهري يناير وفبراير وضعف عمليات التسميد مما يقلل العناصر الغذائية اللازمه لنمو الثمار مع عدم الانتظام في الري خاصة في مراحل التزهير والافراط في رش المبيدات الحشريه مما يقضي علي الحشرات النافعه المطلوبه لتلقيح الازهار وعدم المواظبه علي تنظيف الأراضي من الحشائش الضاره

واوضح ابوصدام ان معظم أشجار المانجو تزهر عادة في شهري فبراير ومارس وتحتاج وقت التزهير الي درجات حراره منخفضه ولذا يختلف ميعاد التزهير باختلاف درجة الحراره كما يختلف كل عام نسب الازهار الخنثي والمذكره طبقا لنوع المانجو ومدي العنايه بالاشجار وكلما زاد عدد الازهار الخنثي كان الحمل غزير ويتم التلقيح بواسطه الحشرات فكلما قلة الحشرات النافعه كالنحل انخفضت نسبة التلقيح وتقلصت الانتاجيه
كما أن التغيرات المناخيه تتسبب في انتشار الامراض والحشرات الضاره كالحشرة القشريه وحشرة المن وامراض العفن الهبابي والبياض الدقيقي مما يتسبب في سقوط الأزهار وتساقط العقد مما يضعف الإنتاجية
وكذلك الحال بالنسبة للعنب التي تزهر في فصل الربيع والتي تحتاج لرعاية خاصه خلال كافة مراحل النمو وحتي جني المحصول وتوافر ظروف مناخيه مناسبه لتتم عملية التلقيح الذاتي للازهار الخنثي والتي تتاثر بمدي قوةالرياح و توافر الحشرات النافعه ودرجة الحرارة المواتيه
وتعتبر الحشرات العامل الأهم في تلقيح زهور التفاح لأنها لا تتقبل اللقاح من نفس الشجرة كما تلعب الرياح دور مهم في تساقط ثمار وازهار التفاح ولابد من انتظام الري لاشجار التفاح حفاظا علي الثمار من السقوط ومنعا لتعفن الجذور مع ضرورة عدم توقف الري عند التزهير
وتسميد الأشجار بالاسمده اللازمه ومكافحة الامراض والافات حيث تزهر اشجار التفاح في الربيع وتتم عملية التلقيح في الغالب عن طريق حشرات النحل

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان بنك مصر

إعلان بنك مصر

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 54005030
تصميم وتطوير