الأحد الموافق 16 - ديسمبر - 2018م
//test

نقيب الفلاحين اسعار تقاوي البطاطس صادمه وتنذر بكارثة

نقيب الفلاحين اسعار تقاوي البطاطس صادمه وتنذر بكارثة

 

كتبت _ بوسي جاد الكريم

قال الحاج “حسين عبدالرحمن ابوصدام “نقيب عام الفلاحين ان اسعار تقاوي مرتفعه جدا وتنذر بارتفاع اسعار جنوني للبطاطس في الأيام القادمه فبعض الأصناف مثل (الهتما) وصل سعر الطن منها إلى 27 ألف جنيه، بينما كان السعر في العام الماضي 16 ألف جنيه.. هذا دفع بعض المزارعين إلي تقليل المساحات التي ينوون زراعتها مما سيقلل العرض مقابل الطلب فيرتفع السعر علي المستهلكين وذلك بسبب قلة التقاوي المستوردة لقلة انتاجية اوربا نظرا لموجة الجفاف التي اصابت القاره..كما ان سوء التعامل مشكلة ارتفاع اسعار البطاطس الايام الماضيه ببيع التقاوي المخزنه للاستهلاك زاد المشكله .

وادي ذلك إلي أن جزء كبير من زرعوا العروة السابقة لن يتمكنوا من شراء تقاوي لزراعة العروة الشتوية لأن الإنتاجية منخفضة والمكسب لا يغطي سعر التقاوي والتجهيز وهؤلاء خرجوا من المنظومة هذا الموسم”.

واتجه بعض المزارعين لزراعة محاصيل أخرى مثل الفاصوليا البيضاء أو الورقيات كالخس البلدي أو الخضراوات أو القمح أو البصل،

واضاف “ابوصدام “ان صغار المزارعين الذين وجدوا أنفسهم أمام أسعار تقاوي لا قبل لهم به سيعزفون عن زراعة البطاطس على حساب محاصيل كالبصل والفاصوليا والقمح.

واتجه بعض المزارعين بعد ارتفاع أسعار التقاوي إلي زراعة اصناف اقل جوده كصنف الكاره منخفض الطلب في التصدير والسوق المحلي مقارنة بالاسبونتا المطلوبة بشكل كبير، لأن الكاره موفرة في الزراعة حيث يستهلك الفدان من 6 إلى 7 شكائر، بينما الاسبونتا من 12 إلى 14 شيكارة وهذا العام سعر شيكارة الاسبونتا ارتفع من 750 إلى 1350 جنيها وأصناف أخرى قفز فيها السعر إلى ٤٥ ألف جنيه للطن في سابقة لم تحدث من قبل.

واشار “الحاج حسين” الي ان أغلبية زراعي البطاطس قاموا بجني المحصول قبل نضجه نظرا لارتفاع اسعار البطاطس الايام الماضيه مما تسبب في قلة الانتاجيه مشيرا ان الأسعار المرتفعة ستجبر بعض المزارعين إلى تقليل المستخدم من التقاوي باتباع أسلوب تخريط التقاوي إلى قطع صغيرة عكس التوصيات الفنية لوزارة الزراعة بتقطيع التقاوي إلى قطع بحجم البيضة ولكن المزارعين سيقطعونها إلى قطع أصغر بكثير لتقليل الاستهلاك وذلك يتسبب في زيادة الإصابات الفيروسية الفطرية ويهدد بضعف الإنتاجية.

مؤكدا ان تكلفة إنتاج الفدان زادت بسبب التقاوي هذا الموسم نحو ٧ آلاف جنيه عن العام الماضي في الدلتا، بينما تتكلف الزراعة في المناطق الصحراوية التي تعتمد على الري المحوري مبالغ مضاعفه حيث لا يتبع مزارعوها نظام تخريط التقاوي ويلجئون لزراعة الحبوب كاملة أي استهلاك أكثر من التقاوي. علاوة علي زيادة تكلفة الري
وتزيد التكلفه إلي من يقومون بالإيجار زياده كبيره حيث وصل إيجار جهاز الري المحوري الي ١١ ألف جنيه وهذا يعني أن تكلفة الفدان تقفز إلى ٤٥ ألف جنيه في بعض الاماكن و ٥٥ ألف جنيه في أماكن اخري

 التعليقات



 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 26855068
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com