الثلاثاء الموافق 27 - يوليو - 2021م

نجيبه المحجوب تكتب: ليكون لقيطا بلا وطن

نجيبه المحجوب تكتب: ليكون لقيطا بلا وطن

 بلا شك أوقات عصيبة تمر بها مصرنا الحبيبه فقد كان مهما جدا جلسة مجلس المصالح هذه التي كانت مخرجاتها جرس إنذار لمن يتربصون بها.

 

 

فقد سقطت الأقنعه  واتضحت بشاعة المشهد لمن يتصيدون لنا الأزمات ومن يلهثون لطعن مصر ظنا منهم أنهم يستطيعون النيل منها .

واعتقادا منهم إنهم يستطيعون إسقاطها وتناسوا أنها مصر التي تقف صامدة شامخه قوية  لا تسقط   تمر بها المحن وهي ثابته كالجبال  ومنهم من يخطط لسقوطها ومنهم من ينتظره قد  نجد دويلات تهوي سقوط مصر لتجد لها مكانا لأنها نكره مهما كان معها  دولارات فمصر تؤرقها وتؤرق الكثيرين.

لانها  منطلقه بسرعة ازعجتهم نحو البناء والتنميه والنهوض الاقتصادي وتسير بخطئ ازعجت الدول الكبري نفسها وأرقت عدوتها الصهيونيه.

التي لاتتواني في تدبير المكائد شرقا وغربا وشمالا وجنوبا ظنا منها أنها يمكنها أن تهز عرش مصر ونسيت أنها ظهرت في حرب غزة هشه ضعيفه أكذوبة صدقتها هي وحدها فقد لجأشعبها للملاجئ من صواريخ ورقية من فدائيين غزة فكيف اذا قابلت الجبارين خير اجناد الأرض أن وعد الله قادم لا محالة فصبرا ياحفيدة الشيطان في أرض العرب و إلي من يدعون الوطنية الزائفة والشجاعه الكاذبه مواقفكم فيها مغالطة لتاريخ قريب .

 

وواقع عايشناه أبدا لم تكونوا أصحاب اقلام حرة أو مواقف وطنية وابدا لم يكن لكم رؤية صادقه أو مبادئ ثابتة فقط عقدتم الصفقات و تماشيتم مع التيار ورفضتم تغيير واقع اعددتم أنفسكم له وعارضتم بقوة خيار الشعب برحيلكم.

فقد ارتبكت اجندتكم وهاهي الأيام تثبت زيفكم وتعاودون الكره بخلط الأوراق وتشوية الإرادة الوطنيه ونسج  أكاذيب وزيف صدقتموه نعم للحكومة أخطاء  ملموسة ونعم هناك فساد وفعلا هناك عشوائيه في الكثير من الملفات وإتباع الإصلاحات إقتصادية التي  دهست في طريقها البسطاء والطبقه المتوسطه وأزيد من الشعر بيت ألمواطن أصبح يتعثر في حياته وترهقه فواتير الإصلاح الاقتصادي ولكن دواء مر لابد منه لعلاج أخطاء كثيرة متراكمه من الماضي.

  نعرف كل هذا ونئن جميعا منه بلا جدال لكن عندما يتعلق الأمر بالأمن القومي والوطن يتعرض لحرب وجودية  فينبغي أن نترفع عن خلافاتنا ونقاشنا ومهاتراتنا قولا واحدا ولنكن كلنا في خندق واحد مع الوطن نزود عنه بكل غال ونفيس نكون له جنود في معركة الوجود للدفاع عن مقدراته.

 

ونكون حائط صد لكل من تسول له نفسه العبث باسم مصر وحضارتها ونكون للوطن أبناء أبرار نتفق علي كلمة واحدة النصر أو الشهاده وحقيقة في تلك اللحظه الفارقة من تاريخ الأمة الحياد أو الصمت خيانة كبري أما من  يدعي المعارضه وكلماته بها سم يفرق اللحمة الوطنية وينفذ أجندات خارجيه للنيل من وحدة.

وترابط الوطن في هذا التوقيت عفوا  هو لايستحق  الجنسيه المصريه ووجب سحبها منه وطرده منها ليكون لقيطا بلا وطن ويخرج منها كما خرج ابليس من الجنه والخزي والعار يلاحقه ما بقي له من حياة.

 

دمت ياوطني عزيزا أبيا برجالك النبلاء وأولادك الشرفاء فأنت الفارس النبيل في عالم عز فيه الشرف وكلنا  بكل فئاتنا جسرا تعبر عليه أقدامك الشريفه يا اغلي الاوطان

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان بنك مصر

إعلان بنك مصر

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 52308773
تصميم وتطوير