الثلاثاء الموافق 13 - نوفمبر - 2018م
//test

“ميران حسين”.. تكتب: 《ضد المنطق》.. آدم وحواء

“ميران حسين”.. تكتب: 《ضد المنطق》.. آدم وحواء

“ميران حسين”.. تكتب: 《ضد المنطق》.. آدم وحواء

إحنا أكتر شعب بيكره اليهود بس بنمشي ورا كلامهم .. اليهود بيعرفوا يصدروا الفكرة ويخلوكم تصدقوها وتآمنوا بيها .. اليهود قالوا حواء خرجت آدم من الجنة وأنتم ماشاء الله قولتوا آمين وماحدش فكر ولا حتي دور على صحة المقولة دي من عدمها.

 

ياتري فكرتم قبل ما ترددوا المقولة دي إنكم تفتحوا القران وتشوفوا ربنا قال فيه إيه .. طب فكرتم للحظة تعملوا مقارنة بين الأديان وتشوف أتقال فى كل دين إيه ؟؟

 

للأسف أنتم مقسومين نصين الأول كاره للقراءة وكل سُبل المعرفة والأطلاع وبيمشي ورا أى كلام يتقاله ويقول عليه آمين .. والنص الثاني بيقرأ القرآن بس ولا كأنه قرأه وبرضه بيمشي ورا أي كلام ويصدقه والنوع ده ينطبق عليه الآيه الكريمة

سورة الجمعة : مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله والله لا يهدي القوم الظالمين ( 5 )

 

والأسفارهي الكُتب وتُطلق تحديداً على أسفار اليهود أي التوراة، فجعل الله مثل الذي يقرأ الكتاب ولا يتبع ما فيه كمثل الحمار يحمل كتاب الله ولا يدري ما فيه

 

ربنا قال عن اليهود كمثل الحمار يحمل أسفارا لكن واللهم لا أعتراض بقت بتطبق عليكم أكتر منهم إلا ما رحم ربي ودول قله للأسف

أول آيه نزلت في القرآن ( أقرأ ) بس أنتم ماشاء الله عليكم غاوين جهل وتغييب للعقول ودي أكتر نقطة بيستغلها اليهود ضدكم

تعالوا نشغل المهلبية إللى كان بيتقال عليها زمان مخ ونقرأ زي ما أمرنا الرحمن ونعمل مقارنة بين الأديان ونشوف أتقال إيه عن آدم وحواء فى القرآن والتوراة

 

ونبدأ بالقرآن الكريم ونقول بسم الله الرحمن الرحيم

سورة طه : فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى (120) فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى (121)

الشيطان وسوس لآدم مش لحواء لكن الأثنين أكلا منها يعنى حواء أتبعت آدم مش العكس يعنى آدم هو إللى خرج حواء من الجنة، خطأ حواء هنا أنها لم تنصح آدم لكن أكلت معاه وسمعت كلامه

قوله فوسوس هو من ضروب البلاغة في اللغة العربية فهو تصوير حيّ لدأب إبليس على متابعة الإغواء

سورة البقرة : وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (35) فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَ فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْض عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (36) فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (37)
فتلقي آدم ده معناه إن الحوار كان بين الله عز وجل وبين آدم .. يعنى آدم هو الغلطان هو إللى عصي ربنا فربنا بيلقنه كلمات يتوب بيها عليه

سورة الأعراف : وَيا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُما وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ (19) فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطانُ لِيُبْدِيَ لَهُما ما وُورِيَ عَنْهُما مِنْ سَوْآتِهِما وَقالَ ما نَهاكُما رَبُّكُما عَنْ هذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونا مِنَ الْخالِدِينَ (20) وَقاسَمَهُما إِنِّي لَكُما لَمِنَ النَّاصِحِينَ (21) فَدَلاَّهُما بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَناداهُما رَبُّهُما أَلَمْ أَنْهَكُما عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُما إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُما عَدُوٌّ مُبِينٌ (22)

قال عبد الرزاق : أنبأنا سفيان بن عيينة وابن المبارك، عن الحسن بن عمارة، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال : كانت الشجرة التي نهى الله عنها آدم وزوجته السنبلة فلما أكلا منها بدت لهما سوآتهما، وكان الذي وارى عنهما من سوآتهما أظفارهما، وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة ورق التين، يلزقان بعضه إلى بعض .
فانطلق آدم عليه السلام موليا في الجنة، فعلقت برأسه شجرة من الجنة، فناداه : يا آدم، أمني تفر؟ قال : لا ولكني استحييتك يا رب . قال : أما كان لك فيما منحتك من الجنة وأبحتك منها مندوحة، عما حرمت عليك .
قال : بلى يا رب، ولكن وعزتك ما حسبت أن أحدا يحلف بك كاذبا . قال : وهو قوله ( وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين )

وقاسمهما هنا تعني حلف بالله أى أن الشيطان حلف بالله كذباً فخدع آدم الذي صدقه وده معناه إيه؟
إن الحوار كله كان مع آدم يعني الشيطان وسوس وكلم وكذب على آدم مش حواء، لأن لما ربنا أمر آدم وحواء مايكلوش من الشجرة الشيطان حاول مع الأثنين ووسوس ليهم لكنه نجح مع آدم وفشل مع حواء إللى قاومت وسوسة الشيطان لها لكن لما آدم قالها كلي أكلت بدون مناقشة لإنها تابعه له لأنها زوجته.

أما ماذكر فى التوراة فى سفر التكوين تحديداً

في التوراة فى سفر التكوين 3

1 وكانت الحية أحيل جميع حيوانات البرية التي عملها الرب الاله، فقالت للمرأة: أحقا قال الله لا تأكلا من كل شجر الجنة. 2 فقالت المرأة للحية: من ثمر شجر الجنة نأكل، 3 وأما ثمر الشجرة التي في وسط الجنة فقال الله: لا تأكلا منه ولا تمساه لئلا تموت 4 فقالت الحية للمرأة: لن تموتا ! بل الله عالم انه يوم تأكلان منه تنفتح أعينكما وتكونان كالله عارفين الخير والشر. 6 فرأت المرأة ان الشجرة جيدة للأكل، وأنها بهجة للعيون، وأن الشجرة شهية للنظر. فأخذت -حواء- من ثمرها وأكلت، وأعطت رجلها أيضا معها فأكل. 7 فانفتحت أعينهما وعرفا أنهما عريانان، فخاطا اوراق تين وصنعا لانفسهما مازر)

(22 ) وقال الرب الاله: هو ذا الانسان قد صار كواحد منا عارفا الخير والشر. والان لعله يمد يده ويأخذ من شجرة الحياة أيضا ويأكل ويحيا الى الأبد. 23 فأخرجه الرب الاله من جنة عدن ليعمل الأرض التي أخذ منها)
الفرق الظاهر بين القصة القرانية والتوارتية :

القرآن أثبت أن آدم هو من تم الوسوسة له بينما التوراة أثبتت أن حواء هي من وسوس لها.
القرآن أثبت أن الشيطان من وسوس بينما التوراة أثبتت أنها الحية ولكن ذلك يُعطي لنا تصور إن الشيطان دخل بداخل الحية ليوسوس لآدم

فى القرآن هناك شجرة واحدة وهي الشجرة المحرمة بينما فى التوراة هناك شجرتان شجرة المعرفة وشجرة الخلد

الغرض من الشجرة الأبتلاء وأختبار أدم هل يطيع أمر الله أم لا

5-أديان الله واحدة ومستحيل ربنا يقول فى القرآن كلام مخالف
عما ذكر فى الكُتب السماوية الأخري وهنا يجي فى دماغنا التحريف

6-أهم نقطة نقف عندها بقي هي قلة أدب اليهود فى مخاطبة الخالق وده ظاهر فى نقطتين

الأولي : فقالت الحية للمرأة: لن تموتا ! بل الله عالم انه يوم تأكلان منه تنفتح أعينكما
وتكونان كالله عارفين الخير والشر

والثانية : وقال الرب الاله: هو ذا الانسان قد صار كواحد منا عارفا الخير والشر.
والآن لعله يمد يده ويأخذ من شجرة الحياة أيضا ويأكل ويحيا الى الأبد

والنقطتين دول هسيبكم تفسروها بنفسكم مش محتاجين مني تفسير نهائي هي واضحة لوحدها.

من الآخر فكرة إن حواء هي إللي خرجت آدم من الجنة ده نتاج طبيعي لمجتمع بيجيب دايماُ المشكلة على الست والفكرة دي أتصدرتلكم أساساً من اليهود إللى معتبرين إن المرأة كائن نجس.

فى النهاية إللى يقول إن حواء خرجت آدم من الجنة يبقى كمثل الحمار يحمل أسفارا وإللى يقول عكس كده يبقى ضد المنطق.

 التعليقات



 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 25594452
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com