الخميس الموافق 05 - أغسطس - 2021م

مواطن من محافظة الغربية مقيم بألمانيا يستغيث بالسفارة المصرية والخارجية

مواطن من محافظة الغربية مقيم بألمانيا يستغيث بالسفارة المصرية والخارجية

 

مصطفى النحراوى  _ سيد عبد الدايم

 

 

 

استغاث عصام الشربيني، ٥١ سنة، مواطن مصري الجنسية، أبن مركز زفتي بمحافظة الغربية، والحامل للجنسية الألمانية، بالمسؤولين في مصر، وعلي رأسهم رئيس الجمهورية، ورئيس الوزاراء، ووزير الخارجية، لحمايته مما أسماه بالعنصرية ضد المصريين فى بلجيكا، والتي يقيم بها ويعمل في ألمانيا، حيث يذهب يوميًا إلي عمله من بلجيكا إلي ألمانيا، مؤكدًا أنه دفع أموال لمحاميين كتيرين لحمايته من زوجته الألمانية الجنسية، إلا أنهم يطلبون أموال فوق المعتاد ويحصلون مني عليها، ويقومون بالتزوير وتخبأت الأوراق لصالح زوجته الألمانية.

مؤكدًا أنه ألغي التوكيل لعدة محامين بعد توكيلهم والذي بلغ عددهم ١٠ محامين، مضيفًا أن كل الذنب الذي إقترفه هو قضيه طلاق وتقسيم أملاك، وهو أمر طبيعي ووارد ومتكرر في كل مكان في العالم، ولا يعلم لماذا تخلي الغرب فجأة عن كل الشعارات التي طالما دافع عنها لمجرد أن الطرف الأخر عربي الأصل وإن كان حتي ألماني الجنسية، ويقول أنا شخص مغترب يُمارس ضدي اختلاسات وعنصرية ويمنعون عني أولادي ويساومونني ويبتزوني باولادي، حتي أن القضية المثارة في محكمة الأسرة هى وسيلة قوية التنمر ونهب أموال 30 سنة غربة، وكل ما أُطالب به أن تسير قضية طلاقي كقضية عادية مثل ملايين في العالم دون عنصرية وتزوير وسرقة، ومنع من السفر دون وجه حق.

 

ويضيف الشربيني، في تصريح خاص ” للبيان “، دخلت ألمانيا بتاريخ ١٧ فبرلير ١٩٩٢، وحصلت علي تأشيرة رسمية في اليوم التالي وكان يوم ميلادي لتكون الفرحة فرحتين، وقد تواجدت في ألمانيا، عن طريق جهة تعاون دولى مصرى ألمانى لمكافحة الإرهاب، وتولوا امرى في ألمانيا وللحق ما رأيت من الألمان الا كل خير، حتى تزوجت طليقتى في ١٨ سبتمبر ٢٠٠٤، وهو زواج طبيعي ألماني يتزوج ألمانية.

 

ويكمل الرجل الخمسيني حديثه ، بعد ما أنجبت من زوجتي أول أبنائي وجدت زوجتى يحدث لها نوبات زعل واكتأب مُبالغ فيه وباستمرار، فسألت صديقات لها المانيات الجنسية لماذا يحدث هذا رغم انى اعاملها بكل أدب واحترام ولا ينقصنا شيء، وهنا ظهرت المفاجأة -والكلام للمصري الالماني عصام الشربيني- زوجتى أخفت على أنها تعانى من مرض نفسي وكانت تُعالج فى مصحة نفسية، ومن المفترض إلا تتوقف عن الأدوية النفسية أبدًا، ولكنها أوقفت الادوية وتزوجتنى بسرعه وحصلت علي اسمى، من أجل إخفاء تاريخها المرضى وحتى تتعين موظفه حكومية.

وبالفعل تم تعينيها موظفة حكومية في مدرسة، وإعتادت الحياة بدون ادوية ولكنها عند نوبات مرضها لا يستطيع أحد تحملها وتحملتها كثيرًا في السابق، ومشكلتي فى الأطفال المساكين التي لا تهتم بهم نهائيًا، والمعالجين النفسيين حذروا بأنه لا ينبغي أن تكون هى الحاضنة الوحيدة للأطفال لخطورتها عليهم، ويضيف وعلمت أن طليقتى امها الألمانيه خطفتها من أبوها الأسباني وهى في عمر ٦ سنوات وأخبرتها بموته وبعد ١٠ سنوات عادت لتخبرها بوجوده علي قيد الحياة مما دمر نفسيتها، ويكمل كرست حياتي جعلت مهمتي الوحيدة أن اري أبنائي وأحميهم من والدتهم وأسرتها، وهم يضغطون علي لأترك لهم أولادي فليس لهم أحفاد سوي أولادى الثلاث، وكلما زرت مصر باطفالى يتقدمون ضدي في ألمانيا وفي مصر ببلاغ كاذب ما يعرضني والأولاد لمواقف صعبة، وبفضل الله إتضحت الأمور وأخبرني بعض الإخوة المصريين أن هناك بلاغات كيدية كثيرة في الأمن الوطني والعام بمصر ومثلهم في ألمانيا.

أنا لدي ثلاث أبناء هم كل حياتي، محمد ١٦ عام، سارة ١٤ سنة، نوح ٩ سنوات، عشت سنة كاملة ممنوع اشوف اولادى وهذا ضد القانون وعندما اقابل ابنى يحاولون منعه، ودافعت عن نفسي وأولادي ووكلت ١٠ محامين كلهم إنحازوا لطليقتي وأهلها وابتزوني ماديًا، كل ما أريده وأتطلع إليه أن تنصفنى الخارجية المصرية وتقف إلي جواري وتُشعرني أن هناك من يهتم بأمري في أوربا قبل فوات الأوان وضياع مستقبلي ومستقبل أولادي .

لذلك أستغيث بالرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية الأب لكل المصريين أن يتدخل أو تتدخل مؤسسة الرئاسة في الأمر فأنا وأولادي وأموالي مهددين بالضياع.

 

 

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان بنك مصر

إعلان بنك مصر

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 52528974
تصميم وتطوير