الخميس الموافق 17 - أكتوبر - 2019م

منفذ بيع امانة مدينة راس غارب لحزب المؤتمر “شباب ضد الغلاء”: حملة تحت تقييم أهالى مدينة راس غارب

منفذ بيع امانة مدينة راس غارب لحزب المؤتمر “شباب ضد الغلاء”: حملة تحت تقييم أهالى مدينة راس غارب

كتب: ريهام شاكر 

زيادة أسعار السلع الغذائية بمختلف أنواعها، من أصعب المشكلات التى تواجه سكان مدينة راس غارب مؤخرًا، لذا قرر محمد جمال عبد القادر الأمين العام لأمانة مدينة راس غارب لحزب المؤتمر . إطلاق حملة “شباب ضد الغلاء” فى شهر يناير الماضي ، المستمرة حتى الأن، والتى يعتبرها بعض أهالى المدينة الملاذ الوحيد لهم خلال الفترة الراهنة، خاصة بعد ارتفاع سعر الدولار فى شهر أكتوبر الماضي، متأثرا بقرار تحرير سعر الصرف.

أقيمت منفذ بيع حملة “شباب ضد الغلاء” لتصبح عونًا للطبقة الفقيرة والمتوسطة، وتوفير سعر المنتجات بنسبة تصل إلى 25 % أو أكثر، ولتصبح جودة منتجاتها أفضل من غيرها.

يقول الأستاذ اسعد خور، أحد اهالى مدينة راس غارب منفذ بيع «شباب ضد الغلاء » التى تقيمه تحت رعاية حزب المؤتمر برأس غارب : “يأتى الكثير من المواطنين هنا كل يوم، لأن أسعار المنتجات لدينا أقل من المحلات الأخرى، ويبيع المنتجات بأسعار اقل من المعروضة فى الخارج، ليتمكن محدودى الدخل من شراء المنتجات التى يفضلونها”.

يوضح حسين عبد العال 50 عامًا، مسؤول منفذ بيع: “الحملة مستمرة منذ فترة طويلة، وأعمل بها منذ أربع شهور أو أكثر، ويأتى المواطنين على مدار اليوم لشراء احتياجاتهم، وتأتى حملات مراقبة فى بعض الأوقات لرؤية المكان، وفرق السعر بين منتجاتنا والمنتجات الأخرى، ولكننا نحاول تخفيض الأسعار على المواطن قدر الإمكان”.

رأت الحاجة فوزية عبد العزيز ، 65 عامًا: أن أسعار اللحوم بمنافذ البيع، أقل سعرًا من المحلات الأخرى، بحوالى عشرون جنيه، وتابعت: “من وجهة نظرى فكرة منافذ البيع ممتازة، لأن الطبقة الفقيرة فى الوقت الحالى مش هتقدر تشترى لحمة من الجزارين، لأن سعر اللحمة وصل ل 120 جنيهاً وأكتر كمان، لكن فى منافذ البيع الفقير يقدر يشترى اللى هو عايزه وبسعر أقل”.

وأشار ميناء عزت ، 29 عامًا، عامل بالمدينة الصناعية إلى أن أسعار المنتجات بالمنافذ أقل بكثير من المحلات الأخرى، ولا يوجد فرق بين جودة منتجات المنافذ والمنتجات الأخرى، لذا هناك إقبال كبير من المواطنين، خاصة بعد غلاء الأسعار فى الفترة الأخيرة.

وخالفه فى الرأى مصطفى الحسينى ، 38 عامًا، وهو مسؤول بإحدى شركات الخدمات البترولية المغتربين بالمدينة بالمنافذ قائلا :ً لا يوجد إقبال كبير من المواطنين على المنافذ، لأن بعض المنتجات لم تعد متوفرة خلال الفترة الأخيرة، كما أن أسعار المنتجات ليست أقل بكثير عن أسعار المحلات الأخرى”، شيماء 35 عامًا، ربة منزل، دافعت عن المبادرة قائلة: أسعار المنافذ أفضل من المحلات الأخرى، وأرى أنه مشروع ناجح، يحقق توفير كبير على شرائح كثيرة بالمدينة ، وخالفها فى الرأى وسام أحمد، 32 عامًا: فى بعض الأحيان أجد الخضروات أقل جودة بمنافذ البيع عن المحلات المحلات الأخرى، كما أن أسعار المنتجات بمنافذ البيع لم تكن مشجعه للبعض لشراء منتجاتهم المعروضة.

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 34972642
تصميم وتطوير