الخميس الموافق 19 - سبتمبر - 2019م

مظاهرة آلاف الإيرانيين والعرب في نيويورك ضد الملا روحاني

مظاهرة آلاف الإيرانيين والعرب في نيويورك ضد الملا روحاني

احمد عناني

تظاهر آلاف من الإيرانيين-الأمريكيين وإخوانهم العرب ضد وجود حسن روحاني في الأمم المتحدة، وأدانوا الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في إيران
خرج آلاف من الإيرانيين المقيمين في الولايات المتحدة الأميركية للمشارکة في مظاهرة في نيويورك ضد وجود حسن روحاني، رئيس النظام الإيراني في الأمم المتحدة وخطابه أمام الجمعية العامة. وبدأت المظاهرة والاحتجاجات أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك في الوقت الذي أدلي فيه روحاني كلمته في الجمعية العامة السنوية.

وأكد المتظاهرون على تدهور حالة حقوق الإنسان في إيران، وأشاروا إلى تصاعد تنفيذ الإعدامات خلال فترة روحاني. حيث كان هناك أکثر من 2000 حالة إعدام، بما في ذلك إعدام معارضين سياسيين من أعضاء حركة المعارضة الرئيسية الإيرانية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية خلال سنتين من فترة روحاني. ومعروف أن إيران لها الرقم القياسي في عدد الإعدامامت في العالم.

الامريکيون من أصول إيرانية من المٶيدين للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذين جاءوا إلى نيويورك من أكثر من 40 ولاية أميركية هتفو بشعار “لا لروحاني”، “أطردوا روحاني من الأمم المتحدة”، رافعين صور السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية والأعلام الإيرانية. وانضم إليهم عدد كبير من الأميركيين.

وشارك في هذه المظاهرة مئات من أبناء الجاليات السورية واليمنية والعراقية أيضاً لينقلوا صيحات شعوب تعرّضت للقمع والإرهاب والتشرّد من قبل نظام ولاية الفقيه، وليعربوا للعالم بأن النظام الذي يمثله الملا روحاني ليس فقط عدو الشعب الايراني بل هو أساس المشكلة في سوريا والعراق واليمن وغيرها من الدول العربية والإسلامية.

وبعثت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية رسالة إلى المشاركين في المظاهرة شرحت فيها طبيعة حكم الملالي ودور الملا روحاني في هذا النظام خاصة ما جرى خلال العامين الأخيرين اللذين كان روحاني فيهما على سدّة الرئاسة. وجاء في جانب من هذه الرسالة

«خلال فترة الملا روحاني الذي يدعي بأنه «معتدل» ساءت حالة حقوق الإنسان بكل المقاييس. احتجاجات المدرسين والعمال أدت إلى اعتقالات وانفصالات. رجال القانون والمحامين، وناشطو حقوق الإنسان، المدوّنون، والصحافيون، أهل السنة، والمسيحيون، واليهود،

والدروايش، البهائيون، الأكراد، البلوتش، وكذلك العرب تعرّضوا للسجن والاعتقالات. في حين تنتهك حقوق وحريات النساء والشباب بشكل يومي. وخلال هذه الفترة، زاد بشكل كبير نطاق تدخل النظام في بلدان المنطقة وقتل الأبرياء في العراق وسوريا واليمن….

ويواجه الشعب السوري مأساة الإبادة البشرية والدمار في بلادهم. و من دون الدعم المتواصل من النظام الإيراني، لم يكن باستطاعة دكتاتورية بشار الأسد المتعطش للدماء أن يبقى في السلطة حتى اليوم، ولما تشرّد أخواتنا وإخواننا السوريين ولم يبقوا بلا مأوى، حتى يعرّضوا حياتهم للخطر بهدف الوصول إلى ملجأ في أوروبا. الأطراف الرئيسية المسؤولة عن آلام ومعاناة المهاجرين السوريين هي خامنئي وبشار الاسد. الشعب السوري والعراقي والإيراني لهم عدوّ مشترك وهذا هو السبب وراء توحّدهم بالرغم من جميع المشاكل والتجارب المريرة.

اليوم فإن نظام الإرهاب الحاكم في ايران باسم الدين في حال التقهقر في سوريا وفي اليمن، وأن الحل لإنهاء الأزمات والحروب وعدم الاستقرار هو اسقاط هذا النظام.

وقالت رجوي “إن حل المشكلة الإيرانية والمشكلة الإقليمية المتستعصية يكمن في أيدي الشعب الإيراني الذين يطالبون بإسقاط هذا النظام وإقامة نظام يؤمن بالحرية و الديمقراطية ويطبقهما.”.

ووفقا للسيدة رجوي “التحالف الدولي الذي يواجه تنظيم داعش، يسير في طريق مسدود، ولن تكون المواجهة ناجحة دون إزالة النظام ولاية الفقيه وميليشياته.

أي حديث عن التهدئة مع رجال الدين الحاکمين في إيران ومايقولونه بشأن التخلي عن جهودهم لامتلاك سلاح نووي من شأنه أن يضر کثيرا ويشكل خيانة. على هذا النحو فإنه لايجب أن تکون هنالك أية ثغرة و يجب أن يتم غلق عملية تصنيع القنبلة النووية “.
اختتمت رجوي رسالتها بالقول “إذا كان المجتمع الدولي وخاصة مجلس الأمن الدولي متابعا حقا للسلام والهدوء في المنطقة والعالم، فإنه يجب أن يقوم:

“أولا، طرد ممثلي النظام غير الشرعي من المؤسسات الدولية والاعتراف بحق الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لإسقاط هذا النظام وترسيخ حقوق الإنسان والديمقراطية.

“ثانيا، سحب التنازلات في الصفقة النووية مع النظام وحرمانه من جميع الفرص لصنع قنبلة نووية.

“ثالثا، أين يكون عقد الصفقات والاتفاقيات التجارية مع النظام الحاكم مشروطآً بوقف تنفيذ أحكام الإعدام “.
وقد حضر الى جانب المتظاهرين عديد من الشخصيات الأمريكية بما في ذلك بيل ريتشاردسون، السفير السابق الأميركي في الأمم المتحدة ووزير الطاقة، وتوم ريدج أول وزير الأمن الداخلي في أميركا وحاكم ولاية بنسلفانيا سابقاً. و الدكتور ألان ديرشوفيتز، أستاذ كلية الحقوق بجامعة هارفارد سابقاً وعضو الكونغرس كارولين ملوني، وكذلك ادكاكس رئيس الحزب الجموري في نيويورك، وانضم إليهم من قبل الزعماء الدينيين و مسٶولي منظمات حقوق الإنسان وزعيمات نسوية.

ورفض المتظاهرون الصمت من قبل الحكومات الغربية عموما والولايات المتحدة بشكل خاص بخصوص الوضع المتعلق بحقوق الإنسان في إيران وطالبوا وقف عمليات الإعدام في إيران وتحسين حالة حقوق الإنسان في إيران وأن تكون نقطة محورية في أية علاقات مع طهران.
وقبيل هذه المظاهرة وقع 101 شخصية من المتخصصين والباحثين الإيرانيين – الأمريكيين رسالة بعثوها إلى الرئيس اوباما استنكروا فيها ملف حكومة روحاني في مجال حقوق الإنسان

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 34207761
تصميم وتطوير