الجمعة الموافق 27 - مايو - 2022م

مستقبل وطن الشرقية: “30 يونيو” ثورة لها قائد.. ساندها شعبا واعيا.. وآمنت دول العالم بها

مستقبل وطن الشرقية: “30 يونيو” ثورة لها قائد.. ساندها شعبا واعيا.. وآمنت دول العالم بها

صفاء عويضة 

6 سنوات مرت علي اطاحت الشعب المصري بنظام حكم الإخوان الدموي، الذى كان يخطط ليقود البلاد لحفة الهاوية، ونتائج غير محمودة اقدارها حال استمرارهم لتقسيم الشعب المصري وتكميم الافواه وتقييد الأيادي وقمع المواطنين، من خلال آلياتهم ومعسكرات التعذيب الجماعي بعيدا عن أعين رجال الشرطة.

قال الدكتور محمد سليم الأمين العام لحزب مستقبل وطن بالشرقية، أن المصريين نزلوا الى الشوارع بالملايين، للهتاف ضد الإخوان ونظامهم الديكتاتوري العنصري الذين كانوا يسعون من خلاله لتسطير تاريخ جديد لهم فى حكم مصر ليستمر لعقود طويلة، لكن الشعب كان على قدر عال من الوعى والثقافة التى جعلته ينتفض ويثور على الجماعة وعناصرها فى شوارع مصر، وميادينها.

مشيرًا إلى أن الجيش المصرى بقيادة المشير عبد الفتاح السيسي الذي كان وقتها وزيرا للدفاع، تصدى و حمل على عاتقه حماية ارادة الشعب المصري، واتضحت شخصية الرئيس حينها، بأنه اخذ على عاتقه حماية مصر وأمنها وسلامها ونزولًا لرغبة الشعب والشارع المصري، مستمدًا شرعية لم يحصل عليها قائد من قبل مصدرها الملايين الذين هتفوا بأسمه ليتولي حماية الدولة وتعديل مسارها، بعد أن انجرفت في عام الإخوان لطمس الهوية المصرية وتحويل الصبغة الدينية المعتدلة لكراهية وغلظة.

وأضاف “سليم”: إن ثورة 30 يونيو التي خرج المصريون فيها بالملايين بكل أطيافهم، كانت ثورة على الإرهاب، وليس على حكم الإخوان فقط، مؤكدًا إلى أن مصر قدمت للعالم أجمع نموذجًا فريدًا في الحرب على الإرهاب منذ ثورة 30 يونيو، وذلك بعد أن استطاعت القضاء على مشروع الإخوان الإرهابي ليس فقط في مصر، بل في المنطقة بشكل كامل، حتى آمنت دول العالم بكلمات الرئيس ورؤيته بكافة المحافل الدولية، موضحا إلى أن الإرهاب كان من الممكن أن يطال بلادا أخرى في العالم لولا يقظة قيادتنا الحكيمة ووعي الشعب المصري.

وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن بالشرقية أن ثورة 30 يونيو كشفت زيف وفضائح جماعة الإخوان الإرهابية، ومخططها وسعيها الذى كان يسير تجاه تدمير مؤسسات الدولة، وتفتيت وجدتها، وحث المواطنين على العصيان والتخريب، ونشر رسالة إعلامية معادية، تحث على التفرقة بين فئات وطوائف المجتمع المصري، وبفضل القيادة اليقظة ووعي أبناء الشعب المصري يتحول المشهد العام حاليا لـ دولة قوية أصبحت متكاملة دستوريًا وقانونيًا بعد ثورة 30 يونيو، وأصبحت على مشارف الدخول في تحديات كبيرة حتى تصل إلى مرحلة تامة من الاستقرار والتقدم، مثلما وعد الرئيس عبد الفتاح السيسي، منذ توليه حكم مصر من 2014 وعمل على ذلك بدايتًا بعودة الأمن والإستقرار، ليفوز برئاسته الثانية لتعود مصر لمسارها وحجمها الطبيعي بين دول المنطقة، وحدثت تنمية مستدامة برؤية استراتيجية مختلفة تجعل من مصر في القريب بمصاف الدول الكبري.

وأختتم “محمد سليم” كلماته بتهنئته القائد الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بمناسبة احتفالات الثورة المجيدة، مشيدًا بدور القوات المسلحة والشرطة المصرية عما يبذلونه ومايقدمونه من تضحيات في سبيل الحفاظ على الوطن والأمن والاستقرار، احد اهم مكتسبات ثورة 30 يونيو.

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان خدماتي

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 61030781
تصميم وتطوير