الثلاثاء الموافق 12 - نوفمبر - 2019م

مر علي انشائة 123 عام.. كل ما تعرفه عن مسجد الغمراوي ببني سويف (صور)

مر علي انشائة 123 عام.. كل ما تعرفه عن مسجد الغمراوي ببني سويف (صور)

بني سويف محمد عبده

 

 

 

 

 

ما بين تعاقب الأجيال والتى امتزجت بعشرات السنين والتى إمتدت لأكثر من 120 عاما، مضوا على بناء مسجد مصطفى كامل الغمراوي، مما جعله أحد أقدم المساجد الأثرية بمحافظة بني سويف، لما له من جمال التصميم وروعة البناء على الطراز الإيطالى، رصدت جريدة البيان أهم معالم المسجد ومظاهر جماله الأثرية بهذا التقرير.

 

 

وأنشئ المسجد في عام 1896 كما ورد بالنصوص الكتابية على المسجد والمنبر الخشبي الوصف المعماري المسجد من الخارج الواجهة الشمالية الشرقية , وهي الواجهة الرئيسية وبها كتلة المدخل التي يفضي منها إلى داخل المسجد ، وهي عبارة عن دخلة مستطيلة يتوسطها فتحة باب يغلق عليها مصراعين من الخشب زخرف بأشكال هندسية مختلفة , وعلى جانبي المسجد مكسلتين يعلوهما نص كتابي ” إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر ” .

 

 

يعلو فتحة الباب عتب محمول على كابولين من الحجر وكتب على العتب النص التأسيسي للمسجد ” أنشأ هذا المسجد الفقير إلى الله مصطفى كامل الغمراوي ” يعلوه نفيس ثم عقد عاتق زخرف بالحجر المشهر وتوج هذا كله بزخرفة الجفت اللاعب ذي الميمات.

 

 

 

كما يمتاز المسجد بروعة في التصميم والبناء، فالمسجد يبهر مصليه وعلماء الآثار الإسلامية بروعة بناءه وتصميمه المعماري والهندسي الإيطالي، المتمثل في مساحته الشاسعة بدون أعمدة ارتكاز للأسقف، وارتفاع سقفه وضخامة مئذنته, والزخارف والنحت البارز علي الجدران بداخله.

 

 

المنشئ أسس هذا المسجد” مصطفي كامل الغمراوي بك “عام 1898م , 1316هـ, ومن المعروف أنه كان أول من أطلق الدعوة لإنشاء الجامعة المصرية على صفحات الصحف العربية والأجنبية والإذاعة المصرية يوم 30 سبتمبر 1906 داعيا القادرين إلى إنشائها والتبرع, لها وقدم تبرعا قدره مساحة 31 فدانا كاملة من أجود الأراضي و500جنيه ذهبا ودخل في معارك ضارية مع اللورد كرومر الذي كان يعارض المشروع برئاسة الأمير أحمد فؤاد عام 1908.

 

 

 

ويعلو فتحة الباب نافذتان معقودتان بعقدين نصف دائريين يرتكزان على ثلاثة أعمدة مدمجة بالجدار ، ويغشى النافذتين خشب ذات خرط ميموني ويعلو النافذتين نص كتابي بخط الثلث ” بسم الله ما شاء الله ” ويعلوه تاريخ الإنشاء في شكل نصف دائري وهو 1316 هـ ويتوج كتلة المدخل من أعلى عقد مفصص بارز عن كتلة المدخل ويحدد, هذا العقد زخارف الجفت اللاعب ذي الميمات ويشغل كوشتي العقد زخارف نباتية ويحيط بها أيضاً زخارف الجفت اللاعب ذي الميمات، يعلو ذلك إطار حجري ، يعلوه شرفات مسننة.

 

 

 

كما يتواجد على يسار المدخل توجد دخلتان غائرتان في الجدار كل منهما عبارة عن دخلة مستطيلة ترتفع عن سطح الشارع يغلق عليها شباك خشبي ومصبعات حديدية ويعلو هذه الدخلة صدر مقرنص بحطتين من المقرنصات ، ويتوسط كل دخلة نافذة مستطيلة صغيرة .

 

 

 

ويتوج هذه الواجهة إطار حجري ,يعلوه شرافات مسننة ، وتظهر المئذنة فوق الواجهة الشمالية الشرقية من المسجد .

 

 

 

الواجهة الجنوبية الشرقية , وهي خالية من الزخارف إلا من شطف مقرنص قي الزاوية كما تحتوي على مجموعة من الشبابيك والأبواب من أسفل ومن أعلى ويتوج هذه الواجهة من إطار حجري بارز ,يعلوه شرافات مسننة بطول , الواجهة الشمالية الغربية .

 

 

 

 

وأصبحت هذه الواجهة ملتصقة بمبنى مجاور ويعلوها بقايا شرافات مسننة .

 

 

الواجهة الجنوبية الغربية : صماء لا تحتوي على زخارف وتحتاج إلى أعمال ترميم  المئذنة و توجد المئذنة بالركن الشرقي من المسجد أعلى الواجهتين الشمالية الشرقية والجنوبية الشرقية ، تتكون المئذنة من قاعدة مربعة ، بها دخلة من الناحية الجنوبية الغربية, معقودة بعقد نصف دائري يدخل منها إلى سلم المئذنة ، تتحول هذه القاعدة المربعة إلى مثمن عن طريق مناطق انتقال عبارة عن مثلثات كروية ، زخرفت مناطق الانتقال بزخارف هندسية متداخلة وزخارف كتابية نصها ” اذا سمعتوت النداء فلبوا ” ، ” يا قومنا أجيبوا داعي الله ” ، لا اله الا الله ” ، ” شارع الغمراوي ” ، ” ان الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا ” يحيط بها زخرفة الجفت اللاعب ذي الميمات ، فتح في البدن المثمن أربع مشترفات معقودة بعقود نصف دائرية ومحمولة ,على أعمدة مدمجة بالمئذنة وترتكز كل منها على ثلاث حطات من المقرنصات ويزينه زخرفة الجفت اللاعب .

 

 

 

 

و أما الأربعة أركان الأخرى للمثمن فهي عبارة عن دخلات غائرة بالتبادل مع المشترفات ومعقودة بعقود نصف دائرية ، يعلو هذا الجزء بالبدن المثمن إطار حجري, مزخرف بزخارف هندسية متداخلة ، ومحاط بزخرفة الجفت اللاعب ذي الميمات و يعلو البدن المثمن شرفة حجرية ترتكز على ثلاث حطات من المقرنصات ذات الدلايات ، يتحول البدن المثمن إلى اسطواني ، والبدن الاسطواني مصمت خالي من الزخارف ينتهي باطارين حجريين بزخارف هندسية متداخلة ، يعلو البدن الاسطواني قمة المئذنة ,وهي على طراز المآذن العثمانية المدببة ” القلم الرصاص ” و المسجد من الداخل دركاة المدخل,يتم الدخول إلى المسجد من فتحة باب موجودة في الناحية الشمالية الشرقية تفضي إلى دركاة وهي عبارة عن مساحة خماسية الإضلاع في الناحية الجنوبية الشرقية.

 

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 35577472
تصميم وتطوير