الخميس الموافق 15 - نوفمبر - 2018م
//test

” مدينة الوراقى وعرين شرشر” عن مدينة منوف اتحدث

” مدينة الوراقى وعرين شرشر” عن مدينة منوف اتحدث

لا تستطيع أن تشكك فى قدرات المهندس طارق الوراقى رئيس مدينة منوف ، هو بالفعل صاحب تجربة فريدة ومتفردة، وأقصد ما فعله فى مدينة أشمون ولم يعرف الكثير من أهالى المنوفية السبب الرئيسى فى الأطاحة به من مدينة أشمون أثناء صلاة العيد والواقعة الشهرة من المحافظ السابق هشام عبد الباسط وشهد لها الجميع وكاد أن يحدث فى مدينة أشمون ثورة ضد عبد الباسط وقراره ضد الوراقى

 

 

ولا تستطيع أن تقلل من إنجازه المهنى، فقد استطاع أن يؤسس مدرسة مهنية خاصة فى عالم المحليات ، لها سماتها وملامحها. ولاتستطيع أن تنكر أنه مكتشف المواهب عندما اكتشف المهندس محمد الزرقانى شعلة النشاط من وسط مهنة الصراع على الأضواء لا ينتهى أبدا
قد يكون من حق الوراقى أن يرى نفسه بالصورة التى يريدها، وقد يكون من حقه أن يحلم بأن يكون محافظا بالفعل.. ولا يوجد من يحول بينه وبين تحقيق حلمه.

 

 

والغريب فى منوف بالتحديد هو اندماج المهندس طارق الوراقى بالنائب البرلمانى عن الدائرة اسامه شرشر ومن يشاهد من قريب سوف يجد تعاون بينهم دون أى شخصنه وهناك رباط من حديد بينهم وجت أن الادرك والفهم بدرجة عالية بينهم لمايدور فى الساحة السياسية وكنت منذ ايام فى مقابلة مع النائب اسامه شرشر اعرض عليه ” مستقبل المجالس المحلية في ضوء دستور 2014″ ، والتوقعات التي سادت عقب عقب ثورة 25 يناير 2011 وحل “المجالس الشعبية المحلية”، لدي قطاعات مجتمعية عديدة ومنظمات مجتمع مدنى وقوى وأحزاب سياسية بإمكانية تغير وضع الإدارة المحلية بفرعيها، خاصة بعد ثورة 30 يونيه 2013 ومن ثم إقرار دستور 2014 واستكمال بناء مؤسسات النظام السياسى الجديد، ,والتطورات الدستورية فى دعم اللامركزية والتمثيل الانتخابى فى المجالس المحلية القادمة، وإصلاح هذه المجالس وصياغة الواقع الجديد لها ، وتناولت بالتفصيل أهمية المجالس المحلية والتحديات التى تواجه قيامها منذ حلها وحتى الآن، والتعديلات الدستورية كمحدد لإصلاح المجالس المحلية المقبلة، وأخيرا آليات تعزيز المشاركة فى المجالس المحلية المقبلة.

 

 

 

وكان رد النائب اسامه شرشر ان مواد فرع الإدارة المحلية فى دستور 2014 تعد خطوة أولية مطلوبة نحو تمكين محلى ولكن ليست كافية، حيث ينبغى التأكيد على ضرورة تطوير قانون الإدارة المحلية رقم (43) لسنة 1979م وتعديلاته ولائحته التنفيذية، وبما يعزز نموذج مشاركة المواطن فى المساءلة الاجتماعية كما نظمها القانون الحالى للإدارة المحلية، والتغلب على المعوقات الإدارية والمعلوماتية التى تواجهها منظمات المجتمع المدنى التى تُعنى بالمسألة الاجتماعية. وفى ضوء العمل على تطوير المجالس المحلية المقبلة من أجل تفعيل قيامها بإسهاماتها فى التنمية المستدامة، وحصلت من النائب اسامه شرشر على عدد من المطالب التى يجب ان تتم وهى :تفعيل الحوكمة فى القانون الجديد ولائحته التنفيذية واللوائح الداخلية للمجالس المحلية.

 

 

تأهيل الكوادر المحلية الجديدة، وتفعيل دور كلا من المجتمع المدنى والإعلام فى تشجيع المواطنين وتوعيتهم بأهمية المشاركة والاختيار فى الانتخابات المحلية المقبلة.تقييم القدرات الإدارية للمجالس المحلية، ودراسة الاحتياجات التدريبية وتحديد كيفية تلبيتها، وتطوير أو صيانة مرافق المقرات الحالية للمجالس المحلية وتدعيمها تكنولوجيا.
إنشاء وحدات أو أقسام بحثية متخصصة تتبع المجالس المحلية للمحافظات تسهم فى المعاونة العلمية فى أبعاد ومحاور التنمية المستدامة لكافة مستويات المجالس المحلية.تحفيز أعضاء كل مجلس محلى منتخب على بناء القدرات بما يمكنهم من أداء أدوارهم المحلية وممارسة الأدوات الرقابية حسب مستوى التمثيل المحلى.

 

قيام المجالس المحلية بإشراك المواطنين، والتعاون مع المجتمع المدنى، ويمكن أن يتم مأسسة وتضمين ذلك فى لوائحها الداخلية بعد أن يتم انتخابها وتشكيلها.تأهيل صحفيين متخصصين للعمل كمراسلين مجالس محلية، وقيام الأحزاب السياسية بتدريب معاونيين محليين لأعضائهم فى المجالس المحلية من أماناتها الجغرافية.ومن خلال الحوار مع النائب اسامه شرشر و بشئ من التحليل نجد اننا أمام برلمانى خطير يعى جيدا المفاهيم السياسية وبحكم أنه كاتب صحفى كبير جمع بين خيوط سياسية تصلح أن يصل بها الى مرحلة التنفيذ وهذا ما أظنه مايدور فى كاواليس اسامه شرشر وسوف يكون التنفيذ من خلال عرين شرشر وهى مدينة منوف التى يعم فيها الأن فوضى سياسية من البعض خاصة من يريد بنفوزه وامواله ورجاله السيطرة على احد الأحزاب واغتصابها سياسيا وقد تم بالفعل فى حزب شهير منذ ايام

 

 

 

وسوف تشهد مدينة منوف عرين اسامه شرشر خلال أيام تغير فى هيكلة المدينة تماما وتطويرها بشكل ملحوظ وهذا يتم الأن من خلال حلقة اتصال وخط ساخن بين اسامه شرشر و طارق الوراقى فلم يكن شرشر والوراقى بعلم عن موضوع مسابقة أجمل مدينة التى تم الاعلان عنها أمس من محافظ المنوفية اللواء سعيد عباس بل كان هناك تحرك منذ ثلاثة شهور ماضية لتشهد مدينة منوف أول عملية رصف لجميع شوارعها مرة واحده و نقل مقلب القمامة وانشاء مصنع لتدوير القمامة بالحصول على دعم مادى كبير من خلال مقابلة شرشر والوراقى لوزير البيئة فى مكتبه وهذ لم يحدث فى مصر من قبل بأن يتعاون برلمانى مع رئيس مدينة بهذا الشكل وبعيدا عن الشخصنة

 

 

 

نعم سوف تفوز منوف بمسابقة أجمل مدينة وهذا رهان من خلال هذا المقال والكلام هنا ليس للجاليسين على المقاهى يحللون بمنطق هواء الدخان وما أسهل الكلام بلفح الدخان والكلام هنا بين السطور للبعض ولكن الكلام هنا لرجل الشارع فى منوف المواطن الذى يشعر بوجود نقلة ملحوظه فى البناء والتطوير الذى جاء بالتعاون بين رئيس المدينة والنائب البرلمانى نعم هناك فرق كبير بين منوف الأن وبين منوف من أقل من عام وهذا جاء بالعمل وكسر حاجز التهليل والتقويل الذى يمارسه البعض ممن ينطبق عليهم القول ” لايعجبهم العجب ولا الصوم فى شهر رجب ” هذا النوع موجود فى كل مكان فى مصر وتدعى جماعة كسر المقاديف وأعداء أى نجاح يتحدثون بلسان كأنهم هم الشعب وهم فى الحقيقة فى غياب عن الواقع

 

 

 

نعم سوف تفوز منوف بمسابقة أجل مدينة لما تم من انجازات وعمل متواصل ليل نهار من رجال المحليات بمنوف من خلال القائد طارق الورقى رئيس المدينة وشعلة النشاط محمد الزرقانى مدير المكتب الفنى للمجلس والاستاذ محمود عيسى نائب رئيس المجلس والاستاذ محمد نوارة سكرتير عام المجلس والاستاذ محمد شعبان – نعم هم رجال المرحلة وأصحاب التغير الحقيقى والملحوظ بمنوف والتى تشهد الأن حراك تنفيذى وادارى وشعبى يقودها المهندس “طارق الوراقى “رئيس مدينة ومركز منوف والبرلمانى “اسامه شرشر “عضو مجلس النواب عن دائرة منوف وسرس الليان وكذلك جميع الادارات العامة حيث يعمل الكل على قدم وساق من أجل فوز مدينة ومركز منوف بمسابقة أجمل مدينة ودورهم الأن وندعو كل رجال الاعمال بمنوف والشباب للانضمام الى صفوف المهندس طارق الوراقى والنائب اسامه شرشر فى دورهم الأن وهو النظافة العامة ورفع المخلفات بالشوارع الرئيسية والفرعية والميادين بمنوف والتشجير بالشوارع الرئيسية والمداخل وتجميل الميادين العامة ودهان البردورات ودهان واجهات المبانى بمنوف و رصف الشوارع و إنارة الشوارع ومنع البناء العشوائى ومتابعة تشغيل ورفع كفاءة وصيانة المنشآت الخدمية الحيوية و حشد الجهود الأهلية والمجتمع المدنى فى تنفيذ مشروعات خدمية وإنتاجية

 

 

وهذه دعوة من خلال هذا المقال الى كل أهالى مدينة منوف  ورجال الاعمال والشباب برجاء التطوع من أجل فوز مدينتكم بمسابقة أجمل مدينة ومن يرغب فى الأنضمام الى قيادة التنفيذ ومن خلال رئيس المدينة والنائب اسامه شرشر وللحديث يقية – كان معكم – محمد عنانى

 التعليقات



 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 25684435
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com