الثلاثاء الموافق 28 - يونيو - 2022م

محمد عامر يكتب ” نافع والكوماندوز ” 

محمد عامر يكتب ” نافع والكوماندوز ” 

🖋️ محمد عامر

 

قطعت عهدًا علي نفسي منذ فترة أن أحاول من خلال عملي الإعلامي ” إعادة صياغة مفهوم القدوة لأولادنا ” وأن أركز في كتاباتي علي النماذج المشرفة بمجتمعنا وليست السلبيات فقط لأني أري أن الأعلام الهادف والمحترم هو الذي يصدر طاقة إيجابية ولا يركز دائمًا علي الفساد والنماذج الفاشلة حتي لا نصدر الأحباط والطاقة السلبية لأولادنا ولنتفق جميعًا أننا لا نعيش بالمدينة الفاضلة لأننا مجتمع من البشر ولسنا ملائكة لذلك ستبقي السلبيات والفساد والخطأ وارد ولكن في رأيي أن الأهم بكثير من جلد الذات والحديث عن كل ما هو محبط الحديث عن الإيجابيات والتركيز علي النماذج المشرفة بكل المجالات حتي ” نعيد صياغة مفهوم القدوة ” لذلك قررت أن أسبح ضد التيار ضاربًا بعرض الحائط فزاعة التهم المعلبة بالمجاملة ويعلم الله أن الهدف من مقالي ليس مجاملة أحد بقدر ما هو تغيير ثقافة أن نشيد بالمسؤول بعد أن يترك منصبه حتي لا نتهم بالمجاملة أو بعد أن يرحل للعالم الآخر حتي نتأكد أنه لن يسمع إشادتنا به وهذا خطأ كبير أفقد شبابنا وأولادنا ثقتهم في وجود قدوة وشرفاء يحتذوا بهم ومن تلك النماذج المشرفة والشخصيات الناجحة والمحترمة المهندس محمدنافع رئيس مجلس إدارة نادي حدائق الأهرام والذي أستطاع أن يصنع الفارق في زمن قياسي وحول نادي حدائق الأهرام لنادي راقي يشيد به الجميع وينافس أرقي الأندية الأجتماعية والرياضية بمصر والوطن العربي وليس هناك دليلًا أبلغ علي كلامي أكثر من زيارة وزير الشباب والرياضة لنادي حدائق الأهرام مرتين في أقل من عام لإفتتاح منشآت جديدة وإشادته بحجم الجهد والنجاح الذي تحقق رغم الظروف الاستثنائية لجائحة كورونا ولكن رغم ذلك لم يتوقف العمل لحظة بنادي حدائق الأهرام لأن به رجالًا ” صدقوا ما عاهدوا الله عليه ” أقسموا وتعاهدوا من أول يوم أن ثقة الجمعية العمومية فيهم تكليف وليس تشريف ويجب أن يردوا الجميل لأعضاء نادي حدائق الأهرام المحترمين وهو ما نجحوا فيه منذ توليهم المسؤولية وتشهد به الطفرة الغير مسبوقة رياضيًا واجتماعيًا التي شهدها نادي حدائق الأهرام ومنها التحفة المعمارية والفنية التي أشرفت عليها وزارة الآثار والتي أبهرتني أنا شخصيًا لعبقريتها وهي عبارة عن لوحة جدارية توثق تاريخ مصر 🇪🇬 علي مر العصور وتوجد بمنطقة طيبة بنادي حدائق الأهرام ومما يؤكد أن كلامي لا تشوبه أدني مجاملة فليس هناك دليلًا أبلغ علي تميز نادي حدائق الأهرام من أختيار قناة beIN sports القناة الأشهر بالعالم العربي والأكثر مهنية وأحترافية للتواجد بنادي حدائق الأهرام وأختياره من ضمن ثمانية أماكن فقط علي مستوي العالم لتغطية نهائي بطولة أوروبا بين ريال مدريد وليفربول وأيضًا نهائي بطولة أفريقيا بين الأهلي والوداد لما تعلمه من تميز النادي والرقي الشديد لأعضائه المحترمين والذين تعاملوا بتحضر وأحترام وأحسنوا ضيافة المهذب والموهوب عمرو فهمي وفريق عمل beIN sports ولم نري ما يعيق طاقم عمل القناة عن أداء عملهم ونقل صورة حضارية ومشرفة ليس عن نادي حدائق الأهرام فقط ولكن عن مصر كلها وشعبها العظيم المضياف الكريم 🇪🇬 وإحقاقًا للحق وبلا أدني مبالغة نادي حدائق الأهرام أصبح واجهة مشرفة لكل الأندية بمصر ويحتل الريادة في مصاف الأندية المصرية والعربية وليس هذا بغريب أو من قبيل المصادفة أو وليد اللحظة ولكنه نتاج جهد وعمل كبير وورائه جنود مجهوله يبذلوا مجهود يفوق طاقة البشر ويعملوا ليلًا نهارًا في صمت وفي أصعب الظروف ووفقًا للإمكانيات المتاحة ومعطيات الواقع ولا ينتظروا شكرًا من أحد وكل هدفهم أن يرضوا الله وضمائرهم وأن يسعدوا أعضاء نادي حدائق الأهرام وأن يحققوا الإنجازات رياضيًا واجتماعيًا ورغم أن عمل مجلس إدارة نادي حدائق الأهرام تطوعي ويتحملوا الكثير من الانتقادات والتهم المرسلة والتي أحيانًا تمس سمعتهم وتسبب لهم ولأسرهم أذي معنوي ولكنهم دائمًا ما يترفعوا عن الرد أو النزول لمستوي لا يليق بهم بالحوار ولا يلتفتوا لتلك الصغائر ويتركوا إنجازاتهم المتتالية تتحدث عنهم وترد علي منتقديهم لأنهم يعلموا علم اليقين ” أن الله لا يضيع أجر من أحسنا عملًا ” وختامًا يجب توجيه الشكر لكتيبة ” نافع والكوماندوز ” وتضم لوحة الشرف … المهندس محمدنافع رئيس مجلس الإدارة والأستاذ مجدي كمال نائبًا والأستاذ هاني فراج أمينًا للصندوق والأعضاء المحترمين الأساتذة طارق زين وأحمدجمال وايهاب رجب وحسن نور الدين ومحمد ذكي ودينا هاني وعلي أحمدعلي والمدير التنفيذي المهندس صلاح سعد ونائب المدير التنفيذي الأستاذ علي كامل ونائب المدير التنفيذي للنشاط الرياضي الكابتن ابراهيم فرحات ومدير النشاط الرياضي اللواء محمد زهران ومدير أمن النادي الأستاذ محمدعبدالقادر وجميع رؤساء الإدارات والموظفين الإداريين المحترمين وجميع العاملين بإدارتي الأمن والخدمات المحترمين لما بذلوه ويبذلوه كل لحظة من جهد أستحقوا عليه توفيق الله لهم وأن يكونوا قدوة ومثالًا يحتذي به للمسؤولين والموظفين فتحية تقدير وأحترام لهم جميعًا ” نافع والكوماندوز ” لأن من لا يشكر الناس لا يشكر الله .

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان خدماتي

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 62131906
تصميم وتطوير