الثلاثاء الموافق 28 - يونيو - 2022م

محمد عامر يكتب ” أشرف صبحي وزير من زمن آخر “

محمد عامر يكتب ” أشرف صبحي وزير من زمن آخر “

🖋️ محمد عامر

 

تاريخ مصر شهد العديد من الوزراء والمسؤولين المتميزين والناجحين ولكن نادرًا ما تجد مسؤولًا يجمع علي حبه وأحترامه الجميع مثل الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ليس لتميزه مهنيًا فقط ولكن لتميزه إنسانيًا أيضًا فهو دائمًا يثبت بمواقفه وقراراته انه محترم وأبن أصول وواجهه مشرفه للرياضة المصرية ولكل شاب مصري ورغم إنه كثيرًا ما يتم إقحامه في مشاكل ليس طرفًا فيها وكثيرًا ما يحاول البعض الضغط عليه والحصول علي مكاسب منه وهذا بالطبع لا يحدث لأنه أذكي من ذلك بكثير وسياسي محنك يعرف حدود منصبه ولا تحركه السوشيل ميديا ولا الضغط الإعلامي والجماهيري ولكن يحركه ضميره وحسه الوطني ورغم أن التجاوزات والأتهامات المرسله للأسف أحيانا تطوله شخصيًا ولكنه دائمًا يبهرني برقي أخلاقه وأحترامه لأنه دائمًا يترفع عن كل ذلك ولا يستغل صلاحيات منصبه ليقتص لنفسه وفقًا لأهوائه ولا يرد علي الأساءات وينزل لمستوي متدني من الحوار لايليق به لأنه لا يعرف غير حبه لوطنه وأحترامه لمبادئه ونفسه الدكتور أشرف صبحي ورغم أن شهادتي فيه مجروحة ولكنه إحقاقًا للحق وشهادة للتاريخ رجل من الزمن الجميل وآخر الرجال المحترمين ومواقفه الأنسانية مع أبطال الألعاب الفردية كثيرة ودعمه المعنوي قبل المادي لهم غير محدود والإنجازات التي حققتها الرياضة المصرية في عهده غير مسبوقة وأهتمامه بتطوير منظومة الرياضة بكل شبر في مصر وتطوير مراكز الشباب يشهد به الجميع وهناك مواقف عديدة تثبت تفرده وأختلافه عن كل من سبقوه من الوزراء والمسؤولين وعلي سبيل المثال في الأزمات العديدة بين الأهلي والزمالك قطبي الكرة المصرية دائمًا ما يرسل رسالة للجميع انه يقف علي الحياد وعلي مسافة واحدة من الجميع وانه يرفض الأحتقان والتعصب ويتعامل سيكولوجيًا بمنتهي الذكاء مع تلك الأزمات المتلاحقة لتصل الرسالة للجميع أن وزير الشباب والرياضة ومن يدير المنظومة الرياضية بمصر يعلم قيمة وقدر الجميع ولا يتعامل بالبروتوكول ولكنه يتعامل كأنسان ولكنه لا يقبل التجاوزات ولا مخالفة القانون لذلك يلتزم الجميع دائمًا الهدوء وضبط النفس احترامًا لمواقف الوزير المحترمة وتقديرهم لشخصه وهو نفس تعامله سيكولوجيًا مع الجماهير الذي دائمًا ما يحتويهم ولا يصطدم بهم ويحاول ترويضهم وليس هناك دليلًا يؤكد أحترام ونزاهة الدكتور أشرف صبحي أكثر من موقفه المتحضر من أزمة التعصب والتي أستعصت علي الكثير من المسؤولين قبله والتي كانت تحتاج منه تعامل خاص حتي ينزع فتيل الأزمات قبل أن تبدأ ولا يعطي الفرصة للمتربصين بمصر لإفتعال المشاكل وإشعال الفتن لذلك سبق الدكتور أشرف صبحي الجميع وأطلق حملة ومبادرة ” لا للتعصب ” للحفاظ علي الروح الرياضية قبل نهائي القرن بدوري أبطال أفريقيا بين الأهلي والزمالك وألتزمت الجماهير مما شجعه علي إتخاذ القرار الأصعب والذي تأخر كثيرًا بعودة الجماهير للمدرجات ولكن بشكل منظم وبعد إتخاذ كل الإجراءات والضمانات التي تضمن ألتزام الجميع وملف عودة الجماهير كان ملفًا شائكًا لأن له أبعاده الأمنية بسب الحراك السياسي الذي شهدته مصر ولكن الدكتور أشرف صبحي رجل من طراز فريد ومن أراد أن يعرف سر تميزه مهنيًا وإنسانيًا فليسأله لماذا أستقال عندما كان مساعدًا لوزير الشباب والرياضة السابق المهندس خالد عبدالعزيز !!! ولماذا أصر علي الأستقالة التي تقدم بها أكثر من مره !!! وفي كل مره كان يتعرض لضغوط لأثنائه عنها واستمراره بمنصبه كمساعد وزير وكان يستجيب لأنه يمتلك من الحياء والأدب الجم الكثير حتي جاء التوقيت المناسب وأصر علي الأستقاله ليعود بعدها وزير للشباب والرياضة في أول تعديل وزاري تلك الأستقالة التي مرت علي الجميع بالوسط السياسي والرياضي وعلي الأعلام المصري مرور الكرام رغم اننا لم نعتاد أن يستقيل مسؤول مصري ولكن دائما ما نجد ” عبده مشتاق ” وصراع علي المناصب ولكن مع الدكتور أشرف صبحي العقلية والتفكير مختلفان تمامًا فهو رجل ” تتشرف به المناصب ” وليس العكس لأنه أتي للوزارة من منصة الجامعة وأشرف علي العديد من رسائل الدكتوراه والمنصب الوزاري بالنسبة له مسؤولية وتكليف وليس تشريف وأستراحة وهدنة محارب حتي يعود بعد أن يؤدي واجبه الوطني كوزير لرسالته ومكانته العلمية المرموقة والمشرفة التي يعشقها كما أن الدكتور أشرف صبحي يتعامل دائمًا كإنسان قبل أن يتعامل كسياسي ووزيرًا ويتعامل بشرف وبأخلاق الفرسان في ميدان ومعترك العمل الوطني لأنه متصالح مع نفسه ومع الجميع لأقصي درجة ولأنه يؤمن أنه في ميدان ومعترك العمل الوطني ليس هناك مجال أو وقت للتشاحن أو التنافس ولكن الجميع في خدمة وطنه ويؤمن أكثر أنه لا مجال للأرتجال والفوضي والأهواء الشخصية لأننا في بلد محترم بها رئيس محترم وحكومة محترمة ودستور وقانون ينظم العلاقة بين الجميع وحتي لا أطيل وأسترسل أكثر في حديثي عن هذا الرجل الذي أقدره وأحترمه كثيرًا وأعتبره قدوة لي شخصيًا فيمكن إختزال سر تميز الدكتور أشرف صبحي إنسانيًا ومهنيًا في جملة واحدة ” علي الأصل دور ” فهو من أعرق وأصل العائلات بمحافظة الشرقية وملتزم دينيًا وأخلاقيًا لذلك هو ” وزير من زمن آخر ” وحتى لانتهم بالمجاملة ولأننا كأعلام مصري لم نعتاد أن نشيد بمسؤول وهو بمنصبه وثقافة الشعب المصري بصفة عامة هي أن ننتقد المسؤول مهما كان منصبه ولا نثني عليه ونعطيه حقه الا بعد أن يرحل من منصبه والأفضل أن نثني عليه ونشيد به بعد أن يرحل للعالم الآخر ويرقد في سلام ولا يسمع أشادتنا به حتي لا نتهم بالنفاق وهذه الثقافة الخاطئة في رأيي هي من أهم أسباب فقدان شبابنا للمثل والقدوة  رغم أن مصر بها نماذج مشرفة وقدوة يحتذي بها في كل المجالات ويجب أن نفخر ونتباهي بهم ونشكرهم ونسلط الضوء عليهم حتي نعيد صياغة مفهوم القدوة لأولادنا …

وختامًا وإحقاقًا للحق لولا وجود أرادة سياسية قوية ومحترمة بقيادة الرئيس السيسي والدعم والأهتمام الكبير الذي يوليه سيادته للرياضة المصرية ما كان ليحقق الدكتور أشرف صبحي وحده كل تلك الإنجازات الغير مسبوقة بتاريخ الرياضة المصرية وفي توقيت قياسي من إنشاء بنية تحتية رائعة في ظروف أقتصادية صعبة يعاني منها العالم بعد جائحة كورونا لتستضيف مصر بطولات قارية وعالمية في مختلف الألعاب بنجاح أبهر الجميع وأشاد به العالم لذلك أعتبر أن من توفيق الله للدكتور أشرف صبحي أنه تولي وزارة الشباب والرياضة في عهد الرئيس السيسي .

 

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان خدماتي

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 62130336
تصميم وتطوير