الأربعاء الموافق 23 - أكتوبر - 2019م

محاكمة الملحدين بقوانين الوجود العلمي  .

محاكمة الملحدين بقوانين الوجود العلمي  .

 

بقلم .. السيد الفضالي

من خلق الله ؟ سؤال لم يقبل من أحد مؤمنا” كان أم كافرا” جاهلا” كان أو متعلما” سؤال يتردد في ذهن العوام والمثقفين يصحبه الحيره والتردد والشك والهروب والفرار ومن بين نفي وإثبات وحيره وتردد يبقى السؤال بين الشك واليقين أخطر سؤال في الوجود على الإطلاق حتى الرسول أشار إليه . سؤال ألقى بكبار الفلاسفه والعلماء والمفكرين إلى إنكار وجود الله . وكيف الجواب عنه لوقف المد الإلحادي في العالم الإسلامي فإذا كان السؤال هو من خلق الله وجب على من يجيب عليه بأن لا يجيب عنه بقال الله وإن ذهب إلى القدر بسنن الوجود الإلهي في علوم الماده خارج الوعي الإنساني ؟

ومن بين أزلية الماده والعله والمعلول نجيب . وإن كان وجودي بأبي وأمي ليس عله بل شروط معده فإن كان الله هو علة ذاته كيف ؟ وقانون العليه يطلب لكل معلول عله . فكيف نقول أن الماده معلوله والماده ذاتها عله وكيف نقول الله عله لكل شئ ولا عله له وتظل أزلية الماده أسطوره من أساطير الأوليين . فكيف تكون الماده أزليه وأزلية الماده مستحيل مع قانون الديناميكيه الحراريه !! وهذا القانون ينص على أن الحراره في الكون تنتقل من الأجسام الساخنه إلى الأجسام البارده ؟ وهذا القانون يقتضي عند عملية التحول الحراري لأن الكون في النهايه سيصل إلى نقطة الموت الحاري للكون وأن الكون سيموت حراريا” وهي النقطه المعروفه بنقطة الأنطولوجيا العظمى فتصل نقطه حراره الكون الصفرى إلى ناقص 273 والمعروفه علميا” أن كل شئ ينتهي ويتوقف بتوقف حركات الجزيئات والذرات وبوقوف التفاعل الكيميائي ينتهي الوجود وهذه النظريه العلميه تؤكد أنه لو كان الكون أزليا” ولا بدايه له كان قد بلغ الكون نقطة الموت الحراري من بلايين السنيين وهذه النظريه العلميه التي تؤكد حدوث الإنفجار الكبير من 13,7 مليون سنه وهذا تقدير دقيق لعلوم الفزياء الجولوجيه التي تقدر أمار الأشياء الآتيه إلينا من الأجرام السماويه على شكل شهب ونيازج ولو كان الكون أزليا” لما وجدنا التحلل الإشعاعي . ومعظم علماء الكوزمولوجيه يقرون اليوم بحدوث الإنفجار الكبير وأن الكون له بدايه و العلم هو من أبطل أزلية الماده .. وقد قال بعض الفلاسفه الماركسين أن إحتياج المعلولات إلى عللها صرف الموجوديه ومحض الشيئيه أي أن كل شئ لشئ يحتاج إلى موجود كموجود وأن الماده لا تستحدث من العدم ولا ينتج شئ من لا شئ أي أن الماديون آمنوا بالعلليه أي ما من شئ علله ذاته فوجدوا أن الأشياء تحتاج إلى أسباب وعلل فطردوا الحكم وعمموه أي أن كل شئ بما هو شئ وبما هو موجود وأن المؤمنون يقولون أن الله خالق كل شئ وهو الأول والآخر أي خارج الزمان والمليون سنه تساوي عند ثانيه والثانيه تساوي عنده مليون سنه وهو الظاهر والباطن أي أنه خاج أي مكان ويتواجد في أي مكان قال الماركسيون أنهم يؤمنون بالصدفه ونسوا أن الصدفه ذاتها وجود فتكون نسبة وجوده إلى العدم متساويه فيوجد بلا سبب أي ن الله موجود بالصدفه وهذه حماقه وليست فلسفه … قال فريد هويل في نظرية الحقل التخليقي وهي مسائل خياليه إفتراضيه انه يعمل على إنتاج وتخليق جسيمات الماده وبالتالي الكون يتسع باستمرار لتعويض الكثافه الناقصه مع إقرار العلماء في الوقت نفسه بإستمرارية وسطية الكون في كل لحظه عبر الزمان ولا يتغير . ونظرية الحقل الخليقي مكثت عشر سنوات ضد نظرية الإنفجار الكبير ثم تحطمت هذه النظريه عام 1965م ‘ندما أكتشف العلماء إشعاع الخلفيه الكونيه الذي أثبت أن هذا الكون كله فراغ سميا بالفراغ الكوني يسبح في إشعا بارد جدا” ودرجة حرارته قريبه من الصفر المطلق أي ناقص 270 وأعلى من الصفر المطلق فقط بـ 3 درجات ولو كان أقل بـ 3 درجات لمات هذا الكون حراريا” وقال العلماء أن هذا من مخلفات الإنفجار الكبير وحصل العالمان بانزياس وويلسون جائزة نوبل لعملهما على نظرية إشعاع الخلفيه الكونيه وظرية الشواش والعلاقه مع موجات اليوت وهي أحدث نظريات العلم الحديث وبهذه النظريه أصبحت نظرية الإنفجار الكبير حقيقه علميه ثابته ولا يختلف عليها إثنين من العلماء على كوكب الأرض يقول العلماء أن هناك توافق دقيق بين الشروط البدئيه الغير معطاه بطريقه نفهمها وجدت هكذا خام فمن أوجدها لا نعرف ؟؟؟ ويقولوا في ذلك أن هناك قوانين وفق هذه القوانين تم التوليف بين القانون والشروط البدئيه لتنتج لنا الوجود كما نعرفه اليوم وبعض العلماء إقتحوا أن هذه القوانين وجدت بوجود الكون مع الإنفجار العظيم وهذا غير صحيح لأنها لو كانت كذلك لعجزت عن إنتاج وإحداث التوليفه المطلوبه ؟ظ ولما وجد هذا الكون

وأقول لكل من يقول من خلق هذا الكون أقول له هو الأول والآخر والظاهر والباطن أي خارج الزمان والمكان وهو الصانع والمبع والخالق وسؤال باطل والسر في بطلانه أن يفرض الملاحده لعلة الكون عله أخرى غير المعلول الأول والعله الأخرى يفرض لها عله بعدها وهكذا نتسلل وبلا توقف في سلسلة علل ومعلولات متصاعده وبلا توقف فإذا كانت كل حلقه من حلقات هذه السلسله فقيره ومحتاجه فكيف يمنح بعضها البعض الآخر !! وجودا” وتحقيقا” فهل يعقل أن يمنح الفير في الوجود نفسه ؟؟ فإذا أمكن للصفر أن يمنح نفسه أو غيره عددا” من الأعداد أمكن ذلك أيضا” وهو محال كما نرى في حكم العقل القطعي أن فاقد الشيئ لا يعطيه …. فإذا كان الله خلقه إله مثله فهل يتساوى الخالق بالمخلوق حتى يسأل عاقل ويقول من خلق

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 35108059
تصميم وتطوير