الخميس الموافق 17 - أكتوبر - 2019م

“ماريان لوبان”: مصر هي القلعة التي تحمينا من الهجرة

“ماريان لوبان”: مصر هي القلعة التي تحمينا من الهجرة

كتبت : مني حمدان

في تقرير نشرته صحيفة الإندبندنت ” قالت الزعيمة الفرنسية مارين لوبان في ختام زيارتها إلى مصر للقاء الزعماء الدينيين والسياسيين إنها تؤيد سياسات الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأشارت أن هذه الزيارة لم تغير رأيها حول الهجرة العربية والإسلامية إلى فرنسا.

وأكدت زعيمة حزب الجبهة الوطنية الفرنسية، والتي يعرف عنها المواقف العدائية تجاه المسلمين، في مؤتمر صحفي عقب لقاءات مع قادة الإسلام والمؤسسات المسيحية ورئيس الوزراء إبراهيم محلب، ان “مصر، بالنسبة لنا، هي القلعة التي من شأنها حمايتنا “من هجرة المسلمين إلى فرنسا.

“لوبان”، التي ستخوض الانتخابات الرئاسية الفرنسية 2017، تقف بقوة ضد الهجرة كبيرة، وكانت داعما للسياسات التي تحظر الحجاب وتجبر المدارس لتقديم لحم الخنزير للتلاميذ المسلمين.

وفي المؤتمر الصحفي أثنت علي “الخيارات الشجاعة” التي أدلى بها الرئيس السيسي حول رؤيته للإسلام والسياسة في منطقة الشرق الأوسط.

وقالت السيسي لديه رسالة “واضحة” حول مكافحة التطرف وردد موقف إدارته بأن المحظور هو مسلم الإخوان المتصل بشكل مباشر فكريا “بالدولة الإسلامية”.

وأضافت ” لوبان” أنهم لا يمكنهم الترحيب بالمهاجرين في فرنسا، وأشارت بأن الحل الوحيد هو أن نضمن حمايتهم في بلدهم لمواصلة العيش في بلدهم”.

وصلت لوبان إلي مصر الأسبوع الماضي في لقاء مع فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر أحمد الطيب، أعلى سلطة السنة في الإسلام، وبابا الأقباط الأرثوذكس البابا تاوضروس الثاني، حيث قالت إن اجتماعها يمثل تضامنها الشديد مع المسيحيين في مصر والشرق الأوسط.

وأوضح ” الطيب” ل” لوبان”، أن اللاتي اخترن عدم ارتداء الحجاب خلال الاجتماع، أن قادة المسلمين السنة في العالم لديهم “مخاوف جدية” بشأن “آراء معادية” لحزبها تجاه الإسلام والمسلمين.

ومع ذلك، قالت لوبان خلال الاجتماع بأنها “بالحاجة إلى عدم الخلط بين الإسلام مع أعمال العنف التي ترتكب”، وفقا لبيان الأزهر.

وقال فضيلة الإمام الطيب خلال اللقاء أن واحدا من الأسباب الرئيسية والعالم يعاني في العلاقات مع المسلمين هو أن الغرب قد أتاح فرصا للمتطرفين للاستيلاء على السلطة، ودعا العالم إلى مواجهة خطر الخوف من الإسلام.

وأثناء الإجتماع سألت لوبان أن الأزهر قبل تشجيع الحوار الإيجابي ومعالجة المفاهيم الخاطئة والمعلومات الخاطئة عن الإسلام في الغرب، في وقت الخوف والكراهية للمسلمين يتزايد بشكل ملحوظ.

وقد شجعت الرئيس السيسي بانتظام الأزهر كمنارة للإسلام ‘المعتدل’، الإسلام الذي  يمكن أن يحدث ثورة في المواقف التي عفا عليها الزمن للدين والإسلام السياسي.

مؤسسة الأزهرهي المركز الديني الرئيسي للإسلام السني وتشرف على تدريس مئات الآلاف من التلاميذ في جميع أنحاء العالم كل عام.

ترى السياسي المناهضة للمسلمين مارين لوبان أن هناك أرضية مشتركة ضد التطرف مع الأزهر والإمام الأكبر.

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 34965178
تصميم وتطوير