الأربعاء الموافق 12 - مايو - 2021م

مأساة التدافع فى تاريخ بريطانيا .. تسبب فى سحق 183 طفلا | إقرأ التفاصيل

مأساة التدافع فى تاريخ بريطانيا .. تسبب فى سحق 183 طفلا | إقرأ التفاصيل

أسامة خليل

 

وقع حادث مؤلم فى بريطانيا فى عام 1883 ، ورغم مرور 137 عاما على الحادث ، إلا أنه لم ينس أبدا فقد كان ضحاياه من الأطفال، وبالضبط تم سحق 183 طفلا.

كان الحادث فى قاعة اسمها فيكتوريا معدة للحفلات الموسيقية، وذلك بعد انتهاء عرض ترفيهى للأطفال وبسبب التدافع.

يعد الحادث واحدا من أسوء الحوادث فى تاريخ بريطانيا، اصطحبته موجة من الحزن على مستوى الإمبراطورية فى ذلك الوقت، وقدم الكثير من الناس تبرعات للمدينة وتمت إقامة نصب تذكارى.

وأقيمت، مؤخرا، مراسم تذكارية للمأساة ولتذكر الضحايا، وكان أحد التطورات الإيجابية التى أعقبت ضحايا حادث قاعة فيكتوريا هو اختراع باب الطوارئ.

تتواجد قاعة فيكتوريا فى مدينة ساندرلاند، فهى تقع على الجانب الشرقى من حديقة موبراى فى إنجلترا، هذه القاعة كانت مصممة لاستقبال الحفلات الموسيقية منذ عام 1872.

وداخل القاعة كانت المقاعد تستوعب 3000 شخص، وبالتالى كان مكانًا شهيرًا للاجتماعات العامة والترفيه، وبقيت قاعة فيكتوريا مجرد مثال على الهندسة المعمارية الفيكتوريه ونسيها التاريخ لولا الحادث المأساوى الذى وقع عام 1883.

وقع الحادث المأساوى يوم السبت المشئوم عام 1883، وكات العرض المقدم للأطفال عبارة عن عروض للتماسيح تتحدث مع الشمس، وعرض عن الأشباح، وكان العرض يقدم هدية لكل طفل إضافة إلى إهداء كتب وألعاب وما إلى ذلك.

فى الساعة الثالثة بعد الظهر، كانت قاعة فيكتوريا مكتظة بحوالى 2000 طفل كانوا حريصين على مشاهدة العروض الفنية، ووقعت المأساة عند نهاية العرض، عندما تم الإعلان عن الأطفال الفائزين بالجوائز، وتحرك الجميع لتسلم الجوائز بطريقة غير منظمة، وحدث التدافع المأسوي، الذى أسفر عن كومة من الجثث.

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 50215168
تصميم وتطوير