الثلاثاء الموافق 25 - يناير - 2022م

مأساة أفغانستان تبلغ ذروتها.. بيع الأبناء مقابل الطعام.

مأساة أفغانستان تبلغ ذروتها.. بيع الأبناء مقابل الطعام.

محمدأحمد 

قالت أم أفغانية مكلومة إنها اضطرت لبيع ابنتها، 3 سنوات، إلى صاحب متجر بعد أن تراكمت عليها ديون حتى لا تتضور عائلتها جوعاً.

 

 

تقول صابرة إنها قد تضطر لبيع طفلها البالغ من العمر ثلاثة أشهر لتغطية نفقات الطعام حيث تكافح ملايين العائلات الفقيرة في أفغانستان للتغلب صعوبات المعيشة، وفقا لصحيفة صن البريطانية.

 

 

وفقا للتقرير أخذت عائلة صابرة، 25 عاماً، طعاماً من البقالة بالدين. فهددّ صاحب المحل “بسجن” أفراد العائلة إذا لم يدفعوا المبلغ المستحق.

 

 

ولتدفع ديونها، باعت العائلة ابنتها ذكرى البالغة ثلاثة أعوام لتُزوّج لذبيح الله، ابن البقال. وقرر والد زوجها المستقبلي أن ينتظر كي تكبر الفتاة لأخذها.

 

 

تقول صابرة “لست مسرورة لأنني فعلتُ ذلك، لكن ليس لدينا أي شيء نشربه أو نأكله.. إذا استمرّ الوضع كما هو، سنُضطر إلى بيع ابنتنا البالغة ثلاثة أشهر”.

 

 

تؤكد جارة أخرى تُدعى غول بيبي أنها باعت طفلتها أشو البالغة ثماني أو تسع سنوات، إلى رجل يبلغ 23 عاماً كانت مديونة إلى عائلته بمبلغ من المال. يتواجد الرجل في إيران حالياً وغول بيبي تخشى اليوم الذي سيأتي فيه لأخذ أشو. وتقول “نعرف أن هذا الأمر ليس جيّداً .. لكن ليس لدينا خيار”.

 

 

 

مأساة النازحين في مخيم زايمات مشهد متكرر في كل مخيمات النازحين الأفغان، حيث أُجبرت أم مشردة في مدينة غزنة على بيع ابنتها البالغة من العمر 13 عامًا مقابل 1200 جنيه إسترليني، إذ لم يكن لديها ما يكفي من المال لإطعام أطفالها الثلاثة الآخرين.

 

 

وداخل مخيم آيل للسقوط بالقرب من مدينة هرات الأفغانية، قال العديد من الآباء للصحفيين إنهم وافقوا على بيع أطفالهم الذين لا يتجاوز بعضهم عمر الأربع سنوات حتى يتمكنوا من شراء الطعام.

 

وشرحت إحدى أمهات المخيم لشبكة “سي إن إن” الأمريكية، كيف باعت ابنتها الصغيرة التي تدعى “عقيلة” لرجل مسن في مخيم مجاور لعائلتها.

 

 

وقالت الأم إنها هربت من قريتها هي وأبنائها الثلاث بسبب الجفاف الشديد الذي يضرب البلاد.

 

 

وتابعت قائلة “لتفادي المجاعة بين أطفالي، أعطيت ابنتي لرجل مسن مقابل حوالي 3000 دولار ولكن حصلت على 70 دولارا فقط حتى الآن، لم يكن لدي مال ولا غذاء ولا معيل حيث توفي زوجي منذ فترة”.

 

 

خلف الكلمات الفجّة، يعيش الآباء معاناةً صارخة. تجسّد أصواتهم وعيونهم يأسهم اللامتناهي حيال قدرتهم على تلبية حاجات عائلاتهم. يقول باز محمد وهو فلّاح سابق من باغديس، “أعرف أن ذلك ليس جيّداً… لكنني اعتقدتُ أننا سنموت جميعاً”

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان بنك مصر

إعلان بنك مصر

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 57110446
تصميم وتطوير