السبت الموافق 17 - أغسطس - 2019م

لماذا تفضل الحكومة الجنس على الأرهاب والتطرف

لماذا تفضل الحكومة الجنس على الأرهاب والتطرف

كتبت : شروق كمال 

في الفترة الأخيرة قد تزايدت دعارة الأنترنت من خلال المواقع ولا يوجد أى رقابة على هذه المواقع فلماذا لا تفرض الدولة قيودا علي المواقع الإباحية مثلما تضع قيودا علي مواقع الأرهاب والتطرف؟ ، فهل وصلنا للانحلال الخلقي الذي لا يعادل التطرف ؟، فهل يرجع كل هذا إلي ما نعيشة الآن من انعدام الأخلاق وانحدار سلوكنا ؟، فقد تزايدت مسألة الإباحية والدعارة فهي تعتبر من المخاطر القديمة والمعاصرة .
وقد ذكرت وزارة العدل الأمريكية المسئولة عن هذه المواقع الإباحية أن في دراسة لها وجدت أن تجارة الدعارة والإباحية تجارة رائجة جدا حيث يبلغ رأس مالها إلي ثمانية مليار دولار ولها أواصر وثيقة تربطها بالجريمة المنظمة ،فإن تجارة الدعارة تشمل وسائل عديدة كالكتب والمجلات وأشرطة الفيديو القنوات الفضائية الإباحية والأنترنت ، فقد أكدت الاستخبارات الأمريكية ان هذه التجارة تعتبر ثالث أكبر مصدر دخل للجريمة المنظمة بعد المخدرات والقمار حيث إن بإيديهم 85% من أرباح المجلات والأفلام الإباحية .

ولكن بحسب مواقع كثيرة لاحصائيات عدد زيارات المواقع علي الانترنت فمن دول العالم فوجد أن بعض الدول العربية في شهر رمضان لديها إقبال كبير علي هذه المواقع ، وحيث تعتبر مصر من أوائل الدول التى سجلت معدل 4 مواقع إباحية في اليوم تصل عدد زياراتها إلي 350 ألف زائر في اليوم لها .
وقد تخطت هذه المواقع لجميع الفئات العمرية المختلفة ، وهذا ما جاء في تحليل زيارات المستخدمين للمواقع الإباحية علي الأنترنت والخاصة بعامل الوقت فقد ذكرت التقارير إرقاما قد لا يتخيلها البعض مع العلم أنها ليست ثابتة و تتضاعف مع مرور الأيام كلما زاد عدد مستخدمي الأنترنت ، فأكثر من 28 ألف مستخدما للأنترنت يتصفح مواقع إباحية في كل ثانية ، 3720 مستخدما يكتبون كلمة بحث عن المواقع الأباحية في كل ثانية ، وأكثر من 3 آلاف دولار تنفق في الثانية الواحدة علي المواقع والأفلام الإباحية .
فيبلغ عدد المواقع الإباحية علي شبكة الانترنت 4.2 مليون صفحة ، و66% من المواقع الإباحية لا تحتوى علي إنذار بكونها للكبار فقط ، 25 % من مواقع تحاصر زوارها عند الخروج منها ،وتبلغ نسبه تحميل المواد الإباحيه عبر الأنترنت 35% من إجمالي المواد المحملة .
حيث يبلغ عدد المواقع الإباحيه التي تحتوي على مواد إباحيه للأطفال اكثر من 100.000 موقع .
بالإضافة إلي ما يتعرضون لهذه المواقع من الأطفال الذي يبلغ عمرهم 11 عاما ، فهم يتعرضون للمواد الإباحية عبر هذه المواقع ، فمتوسط عمر الأطفال الأكثر اعتيادا علي زيارة أو دخول تلك المواقع من 15 إلي 17 سنة .
ف40 % من الأطفال لا يترددون في ذكر بياناتهم الشخصية والعائلية أثناء استخدامهم للأنترنت عن طريق البريد الإليكتروني أو غرف الشات ، فالكثير الآن من الأمهات يشتكيين من تعرض أطفالهم للإستغلال الجنسي عبر الأنترنت .
“انتحال الشخصيات ”
فيوجد الكثير من الناس يقومون بعمل أسماء وايميلات غير معروفة أو باسماء غير حقيقية لكي يقومونا بمارسة الأعمال المخله عبر مواقع الانترنت ، ويكونوا مسئولين أو شخصيات عامة وكثيرا منهما لا يحب الكشف عن هوايته .
ويوجد أشخاص كثيرون يقومونا بممارسه أعمال الدعارة عبر مواقع الانترنت عن طريق دفع مبالغ للذين يقومونا بمرسلتهم لكي يقومونا باشباع رغباتهم الشهونية .
فقد صرحت دكتورة بسمة سليم خبيرة تنمية بشرية وعلم نفس أن من وجهة نظرها أن الدولة لم تكن لديها الوقت الكافي لكي تهتم بهذه الأمور ، لأن في هذا الوقت الدولة تمر فعلا بأزمات السياسية والاقتصادية ، فمن الصعب أن نطلبها بأى شئ آخر مثل فرض الرقابة علي المواقع الإباحية ، فلو نظرنا من وجهة نظر أخري يجب أن لا نحمل الدولة كل المسئولية ، مع أن الدولة بالفعل تقصر في أشياء كثيرة مثل التعليم وصحة .
وأضافت أيضا أننا بالفعل نمر بكارثة حقيقية وبالاخص مع الاطفال الذين أعمارهم تكون من 4 سنوات والذين يتعرضون من خلال الانترنت علي افلام كارتون تحتوى علي مشاهد كثيرة من الإباحية ، وأيضا السبب الأساسي يرجع إلي الأم التي لا تتابع أطفالها باستمرار ولا علي الذين يشاهدوه ، فمثلا أفجاء بأم جاية ليا وتشتكى من أن أطفالها يعانون من اللذه والشهوه ، ويجب لكى أقوم بالتربية الصحيحة فالعامل الأول النشأة لدي الطفل وبعد ذالك اطالب من الدولة عمل قيود لكي نحافظ علي أطفالنا ، أما بالنسبة للأنحلال الخلقي الذى يعادل التطرف أم لا يعادل ، فإجابت دكتورة بسمة سليم أن في مرحلة المراهقة لدي أي شاب يكن لديه طريقين أما أن يذهب للمخدرات والسكر ويتجه لمرحلة وجود علاقات في حياته ، إما يتجة إلي طريق الاستقطاب وهو أن يبدأ في العبادة بشكل متزايد ومبالغ فيه ويتوجه أيضا إلي الجماعات المتطرفه دينية ، فعندما يقومونا هذه الجماعات بكسب الشباب يركزون علي هذا السن المراهق ففي هذا السن يكون الشاب غير مستقر نفسيا فمن السهل جدا استقطاب هذا الشاب .
فيجب علي كل أم أن تقوم هي بمعرفة وتعليم أطفالها علي كل شئ يحدث حوله ويجذب انتباه ، فعدم الرد عليه ومعاملته عندما يقوم بشئ غلط بالضرب هذا أسلوب خاطئ ” فالأشياء الممنوعه مرغوبة ” ، ويجب أن تقوم الأم بشرح موضح وبأسلوب مهزب فالأم هي أكتر واحدة تقدر تتواصل مع أطفالها بشكل يفهمه .

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 33393366
تصميم وتطوير