الأحد الموافق 26 - يونيو - 2022م

“لا تلعبوا مع محافظ المنوفية ” ذو الشعر الكتانى

“لا تلعبوا مع محافظ المنوفية ” ذو الشعر الكتانى

 

كانت هناك إشارة واضحة جدًا أرسلتها القيادة عند دخول محافظ المنوفية الجديد الى مقر الديوان العام لمحافظة المنوفية  ونفذ المحافظ بدقة قبطان وعمل من اللحظة الأولى على كسب ود الجماهير وتفاعل بدقة مع الحدث وعبر جسر الخوف من  خلال تلاحم الجماهير العاطشة فى محافظة عبد الباسط التى تركها خاوية ومنهارة بعد القبض عليه بتهمة الفساد والغريب عند حضور المحافظ الجديد  اللواء سعيد محمد عباس اعتقد البعض أن الرجل بسيط يصلفح الجميع  ومقابلات حتى وصل الأمر به النزول الى التصوير بجوار كم من القمامه وهو يشاهد المنظر مع بعض الناس البسيطة الحال وأعتقد أن المحافظ الجديد يجيد السباحة مع الرمال المتحركة ولم يكن هذا بالفطرة أبدا بل كل حرف وحركة مدروسة ومخطط لها بدقة عالية والتخطيط عنوانه كسب الجماهير بأى طريقة نظرا لأن هشام عبد الباسط المحافظ السابق قد اخترق كل عناوين اللعبة ولم يبقى للمحافظ الجديد عنوان يسير عليه غير الدخول من باب “بوس الراجل الجربان بس دا جربان ياعم بوسه  ” وأنا أشفق على اللواءسعيد محمد عباس محافظ المنوفية الجديد نظرا لأن المحافظة فعلا فى ورطة بعد القبض على المحافظ السابق هشام عبد الباسط وفراغ كرسى المحافظ لفترة 7 شهور كاملة حتى أصبحت المحافظة  مركب بلا قبطان ، مستعدة للاختراق من  ميليشيات ومجموعات  قرروا  نزع غطاء سترها.

وعند دخول المحافظ الجديد  اللواء سعيد محمد عباس وكأنه قائد منتصر يحيى الجماهير المحتشدة التى تهتف باسمه، وكان المشهد هزليًا جدًا، فالرجل المتهافت اليه على أنه زعيم، رغم أنه كان بينه وبين الزعامة الحقيقية خطوة واحدة وهى الدخول من باب  أبوزيد الهلالى وليس من باب هشام عبد الباسط ” فلم يفلح هذا الباب فالجماهير تنتظر أبو زيد الهلالى والعجيب أن الناس تعتقدأن المحافظ سوف يقول لشئ كن فيكون ولا تعرف أن المحافظ نفسه مغلوب على أمره وليس بيده شئ غير سكين لتقسيم الحصة المقررة

ولم يكن للمحافظ دور فى أن يشاهد منظر للقمامة  ويحصل على صورة بجواره فهذا عمل رئيس مجلس المدينة ورجاله وليس دور المحافظ ولكن تنازل الرجل ونزل  على رغبة الجماهير بأن يشاهد بنفسه القمامة

لم يكن هذا هو كل شىء فى لحظة دخول المحافظ  الجديد مقر الديوان العام ، معلنًا انحيازه السافر لمكافحة الفساد نفس عنوان دخول هشام عبد الباسط ونفس الطريقة بطلب التعاون واليد الواحدة لاتصفق وحدها

واعتقد أن هذه الجملة كارثة بكل المقاييس، لأنه دون أن يدرى يعلن الحرب على من  اوقع بعبد الباسط ورماه فى النار ومعهم  أسلحة مدمرة “المال الغاشم والنساء الحسناوات ” وتلك الأسلحة كفيلة بفرم أى بشر ، مهما قاوم  ولكن القضية سوف تكون مع اللواء سعيد محمد عباس المحافظ الجديد قضية رجل جاء من مصنع الرجال من القوات المسلحة والعظيم فى الأمر أن اللواء سعيد محمد عباس كان يشغل مساعد وزير الدفاع للانضباط العسكرى وبشرح بسيط أن المشهد الجارى الأن هو مخطط له لركوب الكرسى أولا ثم احتواء الجماهير الغاضبة من عبد الباسط وتأمل فى اللواء سعيد محمد عباس  خيرا لكونه من رجال القوات المسلحة وهذ ممنوع معه اللعب من الأساس ولا المال ولا الجميلات الخسناوات واناشد من خلال هذه السطور برسالة الى السيد المحافظ و لا أطرح هنا سؤالًا عابرًا، لأننى ببساطة أعرف الإجابة عنه. وهى  “لا تلعبوا مع محافظ المنوفية “.. رسالة يفهمها الكثير – وللحديث بقية محمدعنانى

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان خدماتي

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 62075738
تصميم وتطوير