الإثنين الموافق 28 - سبتمبر - 2020م

«كورونافاك»..لقاح كورونا الصيني يبث الأمل في العالم

«كورونافاك»..لقاح كورونا الصيني يبث الأمل في العالم

«كورونافاك»..لقاح كورونا الصيني يبث الأمل في العالم

 

عبدالعزيز محسن

 

كثَّفت الصين جهودها في السباق العالمي للإعلان عن اللقاح المعتمد لمواجهة «كورونا»، مانحة العالم جرعة تفاؤل، حيث ارتفع عدد الدول التي تجري تجارب سريرية في مرحلة متقدمة على متطوعين لديها لاختبار اللقاح الصيني.

فقد أعلنت 4 دول جديدة موافقتها على إجراء التجارب، وفقاً لما ذكرته «المجموعة الوطنية الصينية للتكنولوجيا الحيوية» (سي.إن.بي.جي) وشركة سينوفاك بيوتك للتكنولوجيا الحيوية المصنّعة للقاح «كورونافاك».

وأكدت الشركتان الصينيتان أن صربيا ستختبر لقاحين، طورتهما وحدتا الشركة في ووهان وبكين، في حين ستختبر باكستان لقاح وحدة بكين.

وتوقَّع نائب رئيس المجموعة تشانغ يون تاو أن يشارك في تجارب المرحلة الثالثة التي تجريها الشركة 50 ألف شخص في نحو عشرة بلدان، مشيراً إلى أنها بدأت تجارب بالفعل في الإمارات والبحرين وبيرو والمغرب والأرجنتين، والأردن.

وأضاف: إن دولاً أجنبية عبّرت عن رغبتها في طلب 500 مليون جرعة إجمالاً من لقاحاتها، لافتاً إلى أنه من المتوقّع أن تتمكّن الشركة من إنتاج 300 مليون جرعة سنوياً، بمجرد تحديث تقنيات التصنيع. وقال إنها تعكف على وضع خطة لرفع طاقة الإنتاج السنوية إلى مليار جرعة.

من جانبها، قالت هيلين يانغ مديرة الإستراتيجية العالمية وتطوير العمل في «سينوفاك»: إن لقاح الشركة المرتقب «كورونافاك» يجري اختباره في البرازيل وأندونيسيا، وحصل أيضاً على موافقة بلدين آخرين لإجراء تجارب المرحلة الثالثة. وامتنعت عن الإفصاح عن البلدين، قائلة: «إن المعلومات لا تزال سرّية». وعلى الرغم من أن تجارب المرحلة الأخيرة ــــ التي تهدف إلى إثبات أن اللقاح آمن وفاعل ــــ لا تزال مستمرةً، فقد أجازت الصين بالفعل استخدام اللقاحات المرشحة من الشركتين في حالات الطوارئ للفئات التي تواجه خطورة كبيرة، مثل الأطقم الطبية. فيما يلي التفاصيل الكاملة ازدادت آمال العالم باللقاح الصيني المضاد لفيروس «كورونا» المستجد «كورونافاك»، بعد أن ارتفع عدد الدول التي تجري تجارب سريرية في مرحلة متقدمة على متطوعين لديها لاختباره.

وفي سياق السباق العالمي على الإعلان عن اللقاح المعتمد لمواجهة «كورونا»، الذي بدأ مطلع العام الحالي، تكثف الصين جهودها للتوصل إلى لقاح، وبدأت مع روسيا استخدام لقاحات تجريبية على نطاق ضيّق محلياً، قبل إتمام مرحلة التجربة على نطاق واسع من المتطوعين، بينما أعلنت الهيئات المختصة في الولايات المتحدة استعداداتها لبدء توزيع لقاح محتمل في نهاية أكتوبر المقبل.

أعلنت 4 دول جديدة موافقتها على إجراء تجارب سريرية في مرحلة متقدمة على متطوعين لديها لاختبار لقاحات محتملة، وفقا لما ذكرته «المجموعة الوطنية الصينية للتكنولوجيا الحيوية» (سي.إن.بي.جي) وشركة «سينوفاك بيوتك» للتكنولوجيا الحيوية. وأكدت الشركتان الصينيتان أن كلاً من صربيا وباكستان انضمت إلى البلدان الجديدة التي وافقت على إجراء تجارب المرحلة الثالثة، حيث تسعى الشركتان لمزيد من البيانات من الخارج في ظل انحسار حالات الإصابة الجديدة في الصين. وقالت المجموعة الوطنية الصينية إن صربيا ستختبر لقاحين طورتهما وحدتا الشركة في ووهان وبكين، بينما ستختبر باكستان لقاح وحدة بكين. وتوقع نائب رئيس المجموعة تشانغ يون تاو أن يشارك في تجارب المرحلة الثالثة التي تجريها الشركة 50 ألف شخص في نحو عشرة بلدان، مشيراً إلى أنها بدأت تجارب بالفعل في الإمارات والبحرين وبيرو والمغرب والأرجنتين والأردن. وأضاف أن دولاً أجنبية عبّرت عن رغبتها في طلب 500 مليون جرعة إجمالا من لقاحاتها، لافتاً إلى أنه من المتوقع أن تتمكن الشركة من إنتاج 300 مليون جرعة سنوياً، بمجرد تحديث تقنيات التصنيع. وقال إنها تعكف على وضع خطة لرفع طاقة الإنتاج السنوية إلى مليار جرعة.

معلومات سرّية من جانبها، قالت هيلين يانغ مديرة الإستراتيجية العالمية وتطوير العمل في «سينوفاك» إن لقاح الشركة المرتقب «كورونافاك» يجري اختباره في البرازيل وأندونيسيا، وحصل أيضاً على موافقة بلدين آخرين لإجراء تجارب المرحلة الثالثة. وامتنعت عن الإفصاح عن البلدين قائلة إن المعلومات لا تزال سرّية.

وعلى الرغم من أن تجارب المرحلة الأخيرة، التي تهدف لإثبات أن اللقاح آمن وفاعل، لا تزال مستمرة، فقد أجازت الصين بالفعل استخدام اللقاحات المرشحة من الشركتين في حالات الطوارئ للفئات التي تواجه خطورة كبيرة مثل الأطقم الطبية. و«كورونافاك» أنتجته شركة «سينوفاك بيوتك» في بكين المدرجة في بورصة «ناسداك» والتي تتمتع بخبرة في إنتاج أدوية ضد الفيروسات العالمية، حيث كانت أول شركة أدوية تقوم بتسويق لقاح ضد فيروس إنفلونزا الخنازير H1N1 عام 2009. يأتي ذلك بينما يسابق الزمن أكثر من 100 مختبر حول العالم للتوصل إلى لقاح محتمل للفيروس القاتل، ولكن 7 منها فقط بينها «سينوفاك» بدأت مرحلة التجارب السريرية.

إشادة عالمية من ناحيته، أشاد الدكتور غودين غاليا ممثل منظمة الصحة العالمية في الصين بجهود بكين، وخبرتها في احتواء «كورونا»، مشيراً إلى أنها الآن واحدة من قادة التقدم العالمي في البحث عن لقاح على المستوى الدولي. وخلال مؤتمر دولي للتعاون في الصحة العامة خلال معرض الصين الدولي لتجارة الخدمات في بكين، قال: «إنني أقدّر خبرة الصين»، مردفاً أن باحثين صينيين تشاركوا التسلل الجيني للفيروس في مرحلة مبكرة جداً، وأسهموا بنظريات علمية أساسية عديدة في وثائق منشورة تتعلّق بالفيروس.

وذكر غاليا أن هذه الجهود قدمت معرفة أولية ضرورية عن الفيروس ومعلومات عن السمات السريرية وتدابير احتوائه. وكانت منظمة الصحة العالمية جددت التأكيد على أنها لا تتوقع توفير تحصين ووقاية على نطاق واسع من مرض «كوفيد-19» قبل حلول منتصف العام المقبل. دراسة جديدة من جهة ثانية، طور فريق من الباحثين من معهد ووهان للفيروسات، التابع للأكاديمية الصينية للعلوم، نموذجا جديدا لدراسة «كوفيد-19» باستخدام الفئران، الذي من المتوقع أن يعزز دراسة المرض، بما في ذلك اختبار اللقاحات المحتملة. ويسعى الباحثون الذين نشروا النتائج التي توصلوا إليها في مجلة «سيل ريسيرتش» إلى ايجاد طرق جديدة قائمة على الحيوانات لدراسة «كورونا».

ويشيع استخدام الفئران في دراسة الأمراض المعدية التي تصيب البشر، ولكنها تتمتع بمقاومة طبيعية للفيروس، بسبب بنية بروتينات ACE2 على سطح خلاياها. وتعمل بروتينات ACE2 للإنسان ( hACE2 ) كمستقبلات للفيروس، ما يسمح بالترابط مع الفيروس، ولكن بروتينات ACE2 عند الفئران ( mACE2 ) لا تعمل ذلك. وخلال الدراسة، قام الباحثون بتوصيل بروتينات hACE2 إلى أنسجة المسالك التنفسية للفئران باستخدام المواد الوراثية من فيروس التهاب دماغ الخيول الفنزويلي. وجعلت هذه العملية الأنسجة عرضة للعدوى، وتكررت العملية نفسها بنجاح باستخدام الفئران الحية. ثم استخدم فريق البحث نموذج الفأر الجديد هذا لتقييم الآثار العلاجية لجسم مضاد لإبطال «كورونا» البشري ومرشح لقاح معطل دخل في التجارب السريرية. وقد أصيبت مجموعات مختلفة من الفئران بـ«كورونا» ومن ثم تم إعطاؤها الجسم المضاد ومرشح اللقاح.

وكانت النتائج إيجابية في كلتا الحالتين، مع انخفاض الحمل الفيروسي للرئة وانخفاض الأضرار التي لحقت بأنسجة الرئة، ما يشير إلى أن نموذج الفأر الجديد هو وسيلة مناسبة لاختبار الأجسام المضادة واللقاحات. وقال الباحثون في ورقتهم إن «اللقاح المعطل حمى بشكل كبير الفئران من العدوى».

سرقة أبحاث من جهتها، كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن محاولات قامت بها الصين، لسرقة أبحاث تجريها جامعات أميركية، لإنتاج لقاح. وأكدت الصحيفة أن قراصنة المخابرات الصينية حاولوا استهداف بيانات وأبحاث خاصة باللقاح الفيروس التاجي، بينما قامت واشنطن بحماية الجامعات والشركات التي تقوم بهذه الأعمال.

ما هو «كورونافاك»؟

«كورونافاك» هو لقاح صنعته الشركة الصينية «سينوفاك» خصيصاً لفيروس «كورونا» المستجد، حيث إنه يعتبر سلالة ميتة من «كورونا»، ولم ترصد الشركة على من تلقوا اللقاح على مدى أسبوعين أي أعراض جانبية سيئة، حيث تم توليد أجسام مضادة محايدة، لذلك جرى بالفعل إنتاج وتعبئة آلاف العينات من اللقاح، وهو عبارة عن مصل في علبة بيضاء وبرتقالية مزينة باسم «كورونافاك». التجربة البشرية على اللقاح الصيني «كورونافاك» أجريت في مركز مقاطعة جيانجسو لمكافحة الأمراض والوقاية منها شرقي الصين، كانت عشوائية وتلقى 743 مشاركاً سليماً تتراوح أعمارهم بين 18 و59 عاماً جرعات من اللقاح الجديد، ودواء وهمياً آخر على جدولين، من هذا المجموع. وبنت «سينوفاك» منشأة تصنيع للاستعداد للبدء في صنع جرعات إذا أظهرت تجارب أخرى النجاح وإذا تمت الموافقة على اللقاح.

واللقاح هو أحد اللقاحات القليلة التي بلغت المرحلة الثالثة والأخيرة من التجارب السريرية قبل الموافقة عليه.

 

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 44195973
تصميم وتطوير