الأحد الموافق 20 - سبتمبر - 2020م

كارثة . . لغز الهروب المفاجئ لمستثمر “طيبة باك” وأكل الإدارة لحقوق العمال

كارثة . . لغز الهروب المفاجئ لمستثمر “طيبة باك” وأكل الإدارة لحقوق العمال

الإدارة للعمال: “هنديكوا نص المرتب فقط كل شهر . . واللي عندكم اعملوه”

إضطهاد وتنكيل وتطفيش. . الإدارة تعاقبهم مرتين بخصم 4 أيام وخفض رواتبهم للنصف . . عقابا علي وقفتهم الإحتجاجية للمطالبة بحقوقهم

مجزرة عمالية جديدة داخل “طيبة باك” لصناعة الكرتون بالمنطقة الصناعية بقويسنا

“طيبة باك” تذبح عمالها وتنهش لحومهم وتسلخ جلودهم . . والقانون في إجازة

الشكوي علي باب المسئول “ذل وبهدلة وآخر قندلة” . . سكرتير عام المحافظة يسئ معاملتهم . . والمحافظ يعدهم بدراسة المشكلة . . موت ياحمار

الحقيقة العارية . . أين منظمات حقوق الإنسان التي تنعق فقط علي تشوية سمعة مصر بالباطل من الكارثة ؟ 

أبوالمجد الجمال

 

 

في “زمن الوباء” والذل والإنكسار وإنعدام الضمير أو موته وإنهيار القيم والمبادئ والأخلاق وتفشي الإهمال والتسيب والفوضي واللامبالاه دون أي وازع من دين أو إنسانية. أصبح كل شئ فيه مباح. وفي زمن الفساد الذي إستشري في معظم مؤسسات الدولة والقطاع الخاص حتي أصبح دولة داخل الدولة وأخطبوط له ألف ذراع وذراع.

 

 

 

يدوس علي القانون. ويخرج لسانه لضحاياه بعد أن نهش لحومهم وكسر عظامهم وسلخ جلودهم ومص دماءهم علي طريقة أسطورة “دراكولا” أشهر مصاصي الدماء في التاريخ. بل وأشد بلا رحمة أو هوداة. وفي ظل غياب واضح للأجهزة الرقابية ونومها في العسل. وفي ظل غياب تفعيل اللوائح والقوانين التي لا تطبق علي الحيتان الكبار.

 

 

وفي ظل غياب تام وواضح ومتعمد لمنظات حقوق الإنسان التي تنعق فقط لتشوية سمعة مصر لكنها لا تنعق أبدا. بل ويصيبها الخرس والشلل التام والموت الزئام إكلينيكيا أمام أي إنتهاك صارخ وفاضح وحقيقي لحقوق الإنسان. وفي تحد صارخ وواضح وقوي لتعليمات الرئيس الإنسان “عبد الفتاح السيسي” الذي أطلق مبادرة مكافحة الفساد في كافة مؤسسات الدولة وغيرها. ونادي ومازال ينادي بالحفاظ علي حقوق العمال وتوفير حياة كريمة لكل مواطن. إرتكبت إدارة مصنع “طيبة باك” لصناعة الكرتون بالمنطقة الصناعية في قويسنا بالمنوفية أكبر مجزرة في حق عمالها والبالغ عددهم نحو 270 عاملا.

 

 

بإمتناعها عن صروف رواتبهم منذ ثلاثة أشهر ماضية. وعندما طالب العمال الغلابة بحقوقهم المشروعة والقانونية عقابتهم مرتين بالخصم 4 أيام وخفض رواتبهم للنصف. والكارثة في هروب المستثمر منذ يناير الماضي. وفي الوقت الذي تضغط فيه الإدارة للي ذراع العمال وإجبارهم علي قبول قرارها بالعمل بنصف الراتب شهريا. نظم العمال وقفة إحتجاجية أمام ديوان عام المحافظة للمطالبهم بحقوفهم فأساء معاملتهم سكرتير عام المحافظة من منطق التعالي والفوقية. أما المحافظ فمن جانبه إكتف فقط بوعوده البراقة لهم والتي لا تسمن ولا تغني من جوع أو أزمة بدراسة المشكلة. وليموتون وأولادهم جوعا لحين دراسة الموقف. صحيح الشكوي علي باب المسئولين “ذل وبهدلة وأخر قندلة” . . ايه الحكاية.

 

 

لغز الهروب المفاجئ لمستثمر “طيبة باك” وأكل الإدارة لرواتب العمال

البداية المثيرة عندما فوجئ العمال الغلابة والضحايا وفقا – لتأكيدات بعضهم – دون أي مقدمات أو سابق إنذار بهروب المستثمر صاحب المصنع بسلامته منذ شهر يناير الماضي. وجاء هروبه المفاجئ وبالا عليهم لتطاردهم لعنته حتي وهو هارب أو مختفي وكأنه فص ملح وذاب. لتتوالي الكوارث علي رؤوسهم فتحرمهم الإدارة من صرف رواتبهم التي هي أبسط حقوقهم المشروعة والقانونية علي مدار 3 أشهر متصلة وتحديدا منذ مايو الماضي دون إبداء الأسباب.

رغم كونهم يقومون بعملهم علي أكمل وجه وكما يجب أن يكون. بل أنهم يبذلون قصاري جهدهم ويقفزون فوق آلامهم وأوجاعهم ويواصلون العمل ليل نهار من أجل الوفاء بإلتزامات المصنع وإنعاش إقتصاده. بما ينعكس علي سلامة وآمن حقوقهم التي كفلها لهم القانون والدستور.

الإدارة تمارس علي العمال الضحايا سياسة الإضطهاد والتنكيل والتطفيش

لكن كان للإدارة المصونة والمحمية رأي أخر والكلام – لبعض لعمال الضحايا – حيث ترآت أن إتباع سياسة الإضطهاد والتنكيل والتطفيش . . هي أكبر وسيلة ضغط عليهم لتحقيق أكبر مكاسب وتنازلات منهم. فلم تشبع الإدارة بعد ولم تكتف بالإمتناع عن صرف رواتبهم منذ 3 أشهر. فراحت تعاقبهم علي مطالبهم المشروعة والقانونية بصرف رواتبهم المقطوعة بالخصم 4 أيام من رواتبهم في مخالفة صارخة وفاضحة لكل اللوائح والقوانين المعمول بها في معظم دول العالم في مجال العمل.

مذبحة عمالية جديدة بسكين خفض الرواتب

ولأن يبدو أن القانون في إجازة دائما ودوما. ولأن الإدارة فوق القانون والعمال وفوق كل شئ وقبله. كان من الطبيعي لها أن تواصل حلقة جديدة من حلقات مسلسل التنكيل بالعمال الضحايا وتطفيشهم بحسب – صراخات وإستغاثات بعضهم – عبر فرض عقوبة جديدة عليهم. وكأنها مذبحة أخري جديدة ترتكبها الإدارة كعاداتها دائما ودوما في حقهم دون رقابة أي رقابة. نظرا لكونها في منأي من العقاب أي عقاب. من خلال الضغط عليهم من جديد لتطفيشهم بخفض رواتبهم للنصف دون أي مبرر لذلك فهم ملتزمون بساعات العمل في الوقت الذي لا تلتزم الإدارة ولا تفي بحقوقها نحوهم. وكأنها تريد منهم أن يعملون لوجه الله تعالي بلا أجر أي أجر. رغم أنهم يعولوا أسرا تضم أطفالا في مختلف مراحل التعليم. فالإدارة المصونة تريد الضغط عليهم لتطفيشهم وتشريدهم وتجويعهم.

الإدارة للعمال : “هنديكو نص المرتب فقط كل شهر . . واللي عندكوا اعملوه”

وإستمرارا لسياسة التخبط واللامبالاه التي تمارسها عليهم الإدارة المحمية. وصل بها الجرأة والإستهتار لتعاقبهم علي تنظيمهم لوقفة إحتجاجية سلمية داخل المصنع – كما توضح الصور – بحسب – تأكيدات بعضهم – إعتراضا علي إجبارهم علي قبول خصم نصف رواتبهم. لترد عليهم الإدارة في المقابل بقولها لهم في صورة إستفزازية بالنص : “هنديكو نص المرتب فقط كل شهر . . واللي عندكوا اعملوه”. هكذا جاء رد الإدارة المصونة ضمن سلسلة حلقاتها المثيرة لأكل حقوق العمال وتطفيشهم دون الوفاء بأي إلتزامات نحوهم.

أساء معاملتهم بتعالي وفوقية . . سكرتير عام المحافظة يعاقبهم علي نجدتهم به . . والله حرام

وإذا كانت الإدارة تمارس عليهم سياسية الإضطهاد والتنكيل والتطفيش وأكل الحقوق دون رقيب أو حسيب. فإن بعض مسئولي المحافظة تعاملوا معهم وفقا – لتأكيدات بعضهم – علي نفس الخطي إن لم يكن أشد.إ ذ يبكي بعضهم في صرخة ألم ووجع وحزن علي ضياع الحقوق كل الحقوق. في ظل غياب القانون والرقابة من سوء معاملة السكرتير العام للمحافظة اللواء النشط المحترم “علاء رشاد” لهم أثناء تنظيمهم لوقفة إحتجاجية سلمية أمام ديوان عام المحافظة. كصرخة إستغاثة للمطالبة بحقوقهم وإنقاذهم من الوضع المأساوي والمشين الذي فرضته عليهم الإدارة حتي أنهم لا يجدون العيش الحاف لياكلوه وأولادهم. وفي أول رد فعل مأساوي وغريب وعجيب من بعض مسئولي المحافظة علي إستنجدهم به تعامل السكرتير العام للمحافظة الهمام وفقا – لتأكيدات بعضهم – بتعالي وفوقية منقطعة النظير وليس لها أي مبرر علي الإطلاق. بل وأساء معاملتهم أسوأ إساءة . . في صورة لا يمكن أن يتصورها أي عقل أو منطق . . طيب ليه.

فليموتون وأولادهم من الجوع . . “محافظ المنوفية” عندما تمخض الجبل فولد فأرا . . لسه بسلامته هيدرس الأزمة . . فوت علينا بكرة ياسيد

علي الجانب الأخر لم يقف محافظ المنوفية النشط والهمام اللواء “إبراهيم أبوليمون” – موقف المتفرج – من الأزمة. ومن رد فعل السكرتير العام للمحافظة علي وقفتهم الإحتجاجية السلمية أمام ديوان عام المحافظة. ليدخل هو الأخر علي باب خط الأزمة ليس للتخفيف عنهم ورفع الظلم المبين والفادح الواقع عليهم. وفقا لصرخات وتأكيدات بعضهم – بأن جاء رده عليهم بمثابة الصدمة بأنه سيدرس المشكلة. علي طريقة الفنان المبدع الراحل “رأفت فهيم” . . “فوت علينا بكرة ياسيد” . . وإلي أن يدريس سيادة المحافظ الهمام مشكلتهم فليأكلون وأولادهم الطوب . . وليصبروا ويثابروا حتي ينعم عليهم المحافظ بالحل الأمثل والأكيد . . فقط أيها الضحايا الغلابة عليكم أن تأكلوا وأولادوكم الطوب الحاف وبلاش إفتري حرام عليكم ومش حرام عليهم . . وكان الله في عونكم وعون سيادة المحافظ كمان فهو قدركم وأنتم قدرة . نقول كمان . . فاصل ونواصل.

 

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 43984251
تصميم وتطوير