الإثنين الموافق 21 - أكتوبر - 2019م

قرية المعدية بإدكو تستغيث ..‬آلاف الأسر مهددة بالتشرد والسبب..‬ عدم إستجابة المسئولين لترخيص مراكبهم

قرية المعدية بإدكو تستغيث ..‬آلاف الأسر مهددة بالتشرد والسبب..‬ عدم إستجابة المسئولين لترخيص مراكبهم

 ‬كتبت/ منى حمدان‬

شهدت دار الأوبرا المصرية الإحتفال بيوم الشباب المصري يناير الماضي ووسط حشد رائع من شبابنا الواعد وقف الرئيس السيسي يلقي كلمة معبرة عن طموحات وآمال أجيال قادمة وأعلن الرئيس خلال كلمته أن عام 2016 هو عام الشباب المصري،ومن منطلق إيمان الرئيس القوي بشبابنا نقدم إليكم نموذج من شباب مصر الذي يعاني من الإهمال وعدم الإهتمام بأحد مشاكله،هؤلاء الشباب هم قاطني قرية المعدية بمركز أدكو بمحافظة البحيرة.
في البداية قالوا : أنهم تابعوا بشغف وحب كلمة الرئيس وفرحوا حين سمعوا إعلان عام 2016 عاماً للشباب المصري فأوقد في نفوسهم الأمل والطموح بعد سنوات من اليأس بعد تجاهل المسئولين لهم ولمشكلتهم.‬
تلك المشكلة التي تلخصها خطابات عديدة سلمت لنا تمت بين هؤلاء الشباب والمسئولين وكلها تحمل نفس الحكاية،حكاية مواطنين يناشدون القيادات ولم يتركوا باباً مشروعاً أو مسئولاً إلا وطرقوه فلم يجيبهم أحداً حتى الآن.

وكل ما يحتاجونه منحهم مظلة قانونية للعمل في ظلها موضحين بأنه : منذ 7 سنوات كان هناك ما يسمى ببوغاز المعدية القديم وكان يعمل به آلاف الصيادين بمراكبهم الصغيرة في خدمة مراكب الصيد الآلية ثم تم إنشاء ميناء جديد مطور وبعد إنشائه وتشغيله ونظراً لعدم الحاجة إلى هذه القوارب والتي تقدر بحوالي 150 مركب صغير قام ملاكها بوضع ماكينات (أوت بوت) على متنها للقياد بعملية الصيد في المناطق القريبة بالوغاز القديم لعدم وجود أي حرفة أخرى يقومون بها لسد احتياجاتهم ومصروفاتهم وفي البداية كان هناك تساهل من قبل قوات المخابرات وحرس الحدود حيال الأمر مساهمة منهم في عدم تشرد ملاك هذه القوارب الصغيرة وذويهم لكنهم فوجئوا بعد ذلك بمطالبة تلك الجهتين بتوفيق وتقنين أوضاعهم وإلا توقف النشاط،وفي الحال رحب الصيادين بذلك وخاطبوا جهات كثيرة بدءاً من الجمعية التعاونية لصائدي الأسماك بالمعدية التي وقفت بجوارهم وأرسلت هى الأخرى عدة خطابات تناشد فيها المسئولين بتبني مشكلتهم وحلها مروراً برئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية ورئيس الإدارة المركزية لشئون المنطقة الغربية للثورة السمكية ورئيس مجلس إدارة شئون المناطق للهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية ومحافط البحيرة وحتى رئاسة الوزراء وأخيراً رئاسة الجمهورية التي ردت عليهم منذ منتصف 2015 باستقبالها الشكوى وأنها تحت الدراسة وحتى الآن لم تحل المشكلة”.‬

 
هؤلاء الصيادين البسطاء لو اطلعت على حالهم لن تخذلهم ابداً فهم لا يمتلكون أي مهنة يمتهنونها إلا الصيد،150 مركب صيد صغير لرجال لم يعرفوا غير حرفة الصيد قبلة فتوارثوها جداً عن أب وعلى كل مركب هناك طاقم من 7 إلى 10 أفراد يعملون عليها وراء كل واحد منهم أسرة مكونة من 4 إلى 6 أفراد تلك المركب هى مصدر رزقهم الوحيد بالإضافة إلى قيام مهن خدمية أخرى تقوم على تلك الصناعة من نجاريين وحدادين وميكانيكية وسائقين وتجار جملة وقطاعي ونقاشين كلهم يستفيدون من وراء هذا العمل ولا يخفى عليكم الحالة التي يعانيها أهالي هذه المناطق من ندرة العمل.‬

 
هؤلاء الشباب وأهالي تلك القرية لا يطلبون إلا شئ واحد ألا وهو استخراج تصاريح صيد موسمية أو حتى مؤقتة للعمل بها تعطيهم الشكل القانوني لمزاولة المهنة، فهل هذا شئ صعب،وهل ما يطلبه الصيادين أمراً صعباً أو غير مشروع ؟‬

 
فى الوقت نفسه تمنى شباب القرية أن يتحول الحلم ومبادرة الرئيس لتخصيص عام 2016 عاماً للشباب المصري لواقع فعلي وأن يكون ضمن تلك المبادرة إنقاذ تلك الفئة من التشرد والضياع وتدمير أسرهم وهم ما زالوا مصرين على طرق كل الأبواب الشرعية من أجل العمل تحت مظلة قانونية ونعتقد أن هذا مطلباً مشروعاً تشجع عليه الدولة وتدعوا لتنميته وكلهم أمل في تبنى الدولة لحرفتهم وتنميتها حرصاً على مصالح أصحاب الحرف الصغيرة الشريفة. ‬

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 35075463
تصميم وتطوير