الجمعة الموافق 23 - أغسطس - 2019م

قرارات محافظ المنوفية للكبار يعادلها صوره مع البسطاء

قرارات محافظ المنوفية للكبار يعادلها صوره مع البسطاء

يدعى البعض أن محافظ المنوفية اللواء سعيد عباس قام باجراء جراحة القلب المفتوح ويدعى البعض أن الرجل يهرب من مكتبه خوفا من مواجهة الجمهور بعد أن قام بتجربة الأخذ على الحجر . فهل محافظ المنوفية مريض حقا ام هذه حجة وهنا نقول له ان ايزنهاور ( الرئيس الأمريكى رقم 34) يرى من الضرورى أن يعرف العالم كله أنه مريض، ولذلك قال لسكرتيره الصحفى ألا يحجب عن الصحفيين تطور أمراضه، ولكن أيزنهاور أصيب بغضب وخجل بعد ذلك بسنوات عندما علم أن الصحف نشرت كيف يدخل دورة المياه، وكيف يعانى من الإمساك ومن المغص، وكيف أنه اضطر أكثر من مرة إلى إلقاء الصحف والمجلات فى الماء، وكيف أنه اضطر فى إحدى المرات إلى أن يوقع قرارا جمهوريا مهما من تحت الباب، لأنه قرر أن يبقى فى دورة المياه حتى يستريح مهما طال الزمن.

أما هتلر الزعيم النازى الأعظم فى التاريخ فلم ينكر أنه أصيب بالزهرى فى الجهاز العصبى فى سن مبكرة، وعرف هتلر الأرق الشديد، وكان يشكو من الدوخة والصداع، ولم يكن ينفع مع هذه الآلام أى مسكن معروف فى هذا الوقت، ولذلك كان ينام بصعوبة شديدة، ويصحو بصعوبة أيضا، وقد لوحظ على هتلر أيضا أنه أصيب بالبلادة الشديدة واليأس واضطراب فى حركة العينين مع تقلص فى الحدقة أيضا.

أما موسولينى فقد اشتبه الأطباء فى إصابته بقرحة فى معدته، وبعد ذلك لاحظ الأطباء أن عنده تضخما فى الكبد، وظل بعد ذلك يشكو طوال الوقت من معدته ومن كبده، وقد تأكد الأطباء أنه مصاب بالتهاب أميبى فى الأمعاء، وعنده الكثير من ديدان الإسكارس، ولما نصحه هتلر بأن يستشير طبيبه الخاص، كان تشخيص الطبيب: لاشىء مجرد ارتفاع بسيط فى ضغط الدم وإرهاق عصبى وكسل فى الأمعاء.

دع عنك ما فعله المرض برؤساء العالم.. ولا ماذا فعل رؤساء العالم بشعوبهم، ففى مصر ما يكفى للإشارة والتدليل.

إذا نحينا محمد نجيب جانبا، فرؤساء مصر الثلاثة الذين حكموا مصر بعد الثورة نهشتهم الأمراض، وقد ظل عبد الناصر والسادات يعتبران أن حالتيهما الصحية سر من أسرار الدولة، أما مبارك وبتأثير حالة الانفتاح الإعلامى والسياسى التى عاشها العالم فى السنوات الأخيرة، فقد اضطر لأن يعلن عن أمراضه، بل إنه كان يتعمد أن يظهر ويفتتح بعض المشروعات حتى لو كانت وهمية، حتى يثبت للجميع أنه صحيح معافى.

مرض مبارك لم يؤثر كثيرا فى قراراته، بل فعل ما هو أكثر من ذلك، فخلال السنوات الأخيرة لمبارك ترك الأمر بالكامل لجمال مبارك الذى كان يتعامل على أنه الحاكم الفعلى للبلاد، وعندما خربت مصر كان واضحا أن سياسات جمال ورفاقه هى التى قادت الجميع إلى هذا الخراب.

ربما لهذا السبب تحديدا كان مهما أن نشير من البداية إلى الملف الطبى للشخصيات الكبرى حتى لا يتلكك محافظ المنوفية فالمرض لم يمنع من العمل ولم يمنع من صنع القرار . فهل اللواء سعيد عباس كان مريصا وهو يعطى ويمنح مبلغ 7 مليون جنيه من خزينة المحافظة لوزير صحة سابق لتطوير مستشفى خاص يمتلكها وزير صحة أسبق بعد قيام الوزير الأسبق بذبح عجل وقام بعمل عزومة للمحافظ على عجل مشوى على الفحم فى فيلا الوزير الأسبق الأسبوع الماضى وبعد أن تناول المحافظ العجل المشوى منح مستشفى الوزير الأسبق الخاصة مبلغ 7 مليون جنيه وهنا الأشارة الى أن اللحم المشوى لايقدر عليه مريض القلب فضلا عن تسمية مسجد بأسم الوزير الأسبق وهذا مخالف للقانون حيث تم رفض اطلاق اسم الوزير الأسبق على المسجد من وزارة الأوقاف وهنا تصرف المحافظ عليه الكثير من علامات الاستفهام فهل من أجل عزومة على عجل مشوى يمنح أموال الدولة الى مستشفى خاص وهناك المعناه الحقيقية فى مستشفيات المنوفية العامة . نهياك عن عدم الوصول إلى حلول مبتكرة أو إتاحة الفرص لحلول مبتكرة ليس فى ملف النظافة فقط، ولكن فى ملفات أخرى كثيرة، يضعنا وجها لوجه أمام محافظ  تقليدى، ربما يكون لما يأخذه من دواء يرتبط بحالته النفسية والعصبية يؤثر فى قدرته على التفكير الإبداعى المتقدم، بما يجعله يمنح مستشفى خاص 7 مليون جنيه ويترك مستشفى عام مثل مستشفى منوف العام وبالمناسبة المستشفى الخاص فى زاوية رزين مركز منوف . فالمحافظ هنا يضرب بعرض الحائط كل القوانين بمنح مستشفى خاص تخدم اهالى قرية ويترك مستشفى عام تخدم مركز بالكامل .

لو كان لى أن أضع توصيفا أمام الأداء السياسى لمحافظ المنوفية اللواء سعيد عباس حتى الآن، فلا أجد إلا البلادة السياسية، فالأداء بليد بالفعل، متأخر جدا.. القرار الذى يجب أن يصدر اليوم لا مانع من صدوره بعد عشرة أيام وفى النهاية لايخرج حتى القرار بل اقاويل عن القرار..

. فالرجل الذى خدعنا بأنه جاهز بمشروع تطوير المنوفية .. تعثر فى أن يحصل على رضا الجماهير فى المنوفية اللهم غير بعض الصور التى يحصل عليها على جائزة نوبل  .

لقد تفرغ محافظ المنوفية خلال الأسابيع الأولى التى سكن خلالها ديوان المحافظة لإثبات أنه محافظ على قدر الرضا ،والحقيقة تقول انه محافظ  بتاع ربنا.. يصلى الفجر «حاضر».. ولا ينسى أن يوجه كلمة للحضور بعد أول صلاة تراويح، وهو يعلم أن كاميرات كثيرة ستقتفى أثره، رغم أنه وفى هذه الظروف المعقدة لم يكن مطلوبا منه أن يصدر لنا صوره وهو يصلى بقدر ما يصدر لنا صوره وهو ينجز ويعمل ويفتتح المصانع.

قد تكون هناك رهبة للمنصب الذى وجد اللواء سعيد عباس محافظ المنوفية  فيه نفسه بلا مقدمات منطقية أو حتى غير منطقية، قد يكون الرجل مأخوذا بالفعل، بسبب الأقواس المفتوحة حوله، خاصة القبض على هشام عبد الباسط المحافظ السابق وخاف أن  ينحرف عن طريقه قيد أنملة،

لقد فات الوقت الذى يمكن أن نطالب فيه المحافظ سعيد عباس أن يعلن عن حالته الصحية، فقد أصبح الرجل محافظا ، ورغم أن الديمقراطيات العريقة والمحترمة تحتم من يعلنوا عن حالتهم الصحية، إلا أن ذلك لن يحدث مع  اللواء سعيد عباس لأننا لم نصل بعد إلى منطقة الديمقراطيات العريقة أو المحترمة.

لكن ما لم يفت أوانه أن نتدارك ما يمكن أن تجنيه الحالة الصحية على أداء المحافظ السياسى، وهو ما سيكون صعبا جدا، ولذلك تفسير نفسى أكثر منه تفسيراً صحياً بدنياً. ولذلك فإن الرجل لن يعتمد إلا على من هم دونه، فهو رجلا مغمورا لا يعرف أحد عنه شيئاً، فلا تاريخ ولا حضور ولا تأثير.

إننا نعانى – وسنظل – بسبب أن الرجل الذى يحكم المنوفية  الآن ليس فى كامل لياقته، وهو ما سيجعلنا مثل فئران التجارب التى سيجرب فيها محافظيين كثيرين بكل فنون السياسة، والمعنى واضح فنحن من سندفع الثمن.. أما المحافظ فسيكتفى بأن اسمه أضيف إلى أسماء من حكموا  المنوفية على مدار التاريخ، وهو شرف لا يدانيه شرف،

اتهمنى المحافظ بأنى ما نكتبه بالسفالة الصحفية، وكل ذلك لأننا حملنا المحافظ مسئوليته عن منح مستشفى خاص 7 مليون جنيه ، وسألناه لماذا لم يغضب بعد قيام رئيس الشركة القابضة للمياه والصرف الصحى ببناء عدد كثير من المحلات التجارية على طول سور شركة المياة والتعدى الصارخ على الشارع العمومى بنحو 3 متر تقريبا بالمخالفات القانونية وضرب الحائط بقرارات التنظيم ومبلغ علمى أن هذه المحلات لصالح محمد نجيب رئيس شركة المياه والشرب الذى حول مكتبه الى مكتب يفوق مكتب رئيس وزراء مصر من باب هيدرومتك وأثاث ويفطه بالنيون بتكلفه تفوق الخيال

والمحافظ الذى بلغ من العمر أرذله لا يزال يقدم نفسه على أنه خادم مطيع لشعب المنوفية عبر الكلام فقط دون أى انجاز حقيقى على أرض الواقع وجعلت جماهير المنوفية تطالب برحيله لأنه تحول من محافظ الى محولجى للطلبات فقط فلا قرار ولا انجاز عبر 10 شهور له فى محافظة المنوفية وكل مافعله هو قرار منح مستشفى خاص 7 مليون جنيه بعد العزومة على عجل مشوى

وغض الطرف على بناء العديد من المحلات على سور محطة المياه فى صفقة مع محمد نجيب رئيس الشركة وزيارة الى مستشفى العربى بأشمون والمستشفى خاص لرجل اعمال كبير مثل الحاج محمود العربى ولا اعرف لماذا يمارس المحافظ اللعب مع الأسماء الكبيرة فقط ويترك عمله الحقيقى مركون فى مكتبه ويحتاج توقيع المحافظ الذى يهرب من مكته الى الزيارات التى أصبحت منهكة للدولة من حيث الراتب الكبير ومصاريف الموكب والزياره لكل بلد دون النظر الى ماتحققه الزيارة من انعكاس على اسم المحافظ بالسلب وذلك لعدم حصول المواطن على خدمات حقيقية ويكفى على المحافظ دوره التاريخى فى نزول سيدنا أدم الى الأرض من خلال نزوله من الجنة الى مدينة منوف وللحديث بقية – كان معكم – محمد عنانى

 التعليقات

  1. يقول علي عبدالله النجار دكتور منشاة سلطان منوفيه:

    مافيش انجاز ولا بارقة امل من وراهم نفس النظام اللقطه والصورة اهم
    مش مهم مشاريع طظ في الشعب
    كام طريق من منوف واليها يصلح
    لاعزاء

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 33555859
تصميم وتطوير