السبت الموافق 19 - يونيو - 2021م

” شاهد ماشفش حاجه ” … في مشهد تسبب في جدل واسع وأستياء كبير تفوق فيه الأعلامي أحمدموسي علي نجم الكوميديا عادل أمام

” شاهد ماشفش حاجه ” … في مشهد تسبب في جدل واسع وأستياء كبير تفوق فيه الأعلامي أحمدموسي علي نجم الكوميديا عادل أمام

بقلم _ محمد عامر

 

 

 

” شاهد مشفش حاجه ” … في مشهد تسبب في جدل واسع وأستياء كبير تفوق فيه الأعلامي أحمدموسي علي نجم الكوميديا عادل أمام في مسرحيته الشهيرة ” شاهد مشفش حاجه ” وذلك ببرنامجه ” علي مسئوليتي ” عندما تحدث عن قضية شقة الزمالك الشهيرة والتي ضبطت بها قطع أثرية ورغم أن القضية رهن تحقيقات النيابة والقضاء المصري العادل والشامخ الا أن أحمدموسي كعادته حاول أن يجود ويغرد خارج السرب منفردًا ويأتي بأنفراد يميزه عن غيره ممن تناولوا تلك الواقعة ولكن حظه العثر أوقعه في طريق محامي مخضرم وأعلامي شهير وهو المحامي خالدأبوبكر الذي فاجأه بمداخله علي الهواء وعلي طريقة مباريات الملاكمة أسقط خالد أبوبكر بمنتهي الذكاء والحنكة أحمدموسي بالضربة القاضية في الجولة الأولي ومن أول لكمة في مباراة ومداخلة لم تستغرق أكثر من دقائق ليفقد أحمد موسي مصداقيته بإرادته وبسبب عدم إلتزامه بأبسط قواعد المهنية الأعلامية والتي يحفظها عن ظهر قلب طلاب كليات الأعلام والأعلاميين المبتدئين ولكن أحمدموسي ورغم خبرته الكبيرة كصحفي بالأهرام ومقدم برامج بالفضائيات ضرب بكل ذلك عرض الحائط متمردًا علي كل تلك القواعد وقرر أن يسبح ضد التيار ويضع ” التاتش بتاعه ” وذلك عندما تراجع عن كلامه أمام المحامي الشهير خالد أبوبكر في مشهد كوميدي أشفقت فيه كثيرًا علي أحمدموسي وتابعه المشاهدون في ذهول بسبب الأسئلة الذكية من خالد أبوبكر والردود الصادمة من أحمدموسي عندما أنكر ما قاله في كلامه قبل مداخلة خالدأبوبكر بأنه رأي المضبوطات التي وجدت بشقة الزمالك ” رأي العين ” مدللًا علي ذلك بأن عددها ٧٣٢ قطعة ومتباهيًا بذلك أمام مشاهديه وأضاف مؤكدًا أن أحدي تلك المضبوطات ستعرض بأحد المتاحف الكبري بمصر ومؤكدًا أن لجنه من ثلاث جهات وهي المالية والآثار والثقافة قد أكدت أنها قطع أثرية يرجع تاريخ بعضها للعصر الحديث أي من أكثر من ٣٥٠٠ عام وأنها غير مقلده في أستباق منه لتحقيقات النيابة وحكم القضاء وهذا لا يجوز قانونًا في قضية رهن التحقيقات ولم يصدر بها حكم قضائي نهائي ولا يجوز ذلك مهنيًا من أعلامي ومقدم برنامج دوره نقل الخبر وليس توجيه أتهامات مرسلة علي الهواء في شو أعلامي مستفز الهدف منه تحويل القضية لقضية رأي عام بما يضر بسمعة الشرفاء ويؤثر علي سير التحقيقات وهو ما يستحيل أن يحدث في مصر التي بها جهات رقابية وجهات تحقيق بالنيابة محترمة وعادلة وقضاء شامخ بما يضمه من قضاة أجلاء يشار لهم بالبنان بالعالم كله ومخالفًا النص والمقولة الشهيرة التي يحفظها الأطفال قبل الكبار وهي ” المتهم برئ حتي تثبت إدانته ” وهذا ما لم يحدث بعد لعدم إنتهاء التحقيقات وصدور حكم قضائي نهائي وسبب تراجع أحمدموسي عن كلامه هو ذكاء خالد أبوبكر الذي فاجأه بأنها ليست مداخلة من صديق لصديق كما أعتقد أحمدموسي ولكنها مداخلة ل خالدأبوبكر بصفته المحامي الذي تولي الدفاع عن المستشار المتهم صاحب مقتنيات شقة الزمالك وإستيائه وأعتراضه علي ما قاله أحمدموسي بأنه رأي المضبوطات ” رأي العين ” وأن المضبوطات أصلية وليست مقلدة وهو ما يعتبر أستباق لنتيجة تحقيقات النيابة وحكم القضاء وهذا لا يليق أن يحدث ببلد مثل مصر بها قضاء عادل ويحترم فيها القانون وبدأ خالد أبوبكر حديثه بمنتهي الذكاء و الدهاء مثنيًا علي أحمدموسي قائلًا له لقد سمعتك تقول قبل مداخلتي إنك رأيت المضبوطات ” رأي العين ” وأنا أثق بكلامك ومصداقيتك المعهودة ليطمئن له أحمدموسي أكثر وأكثر ويستدرجه لهدفه بمنتهي الذكاء منتزعًا أعتراف وتأكيد آخر من أحمدموسي علي الهواء وأمام ملايين المشاهدين أنه قال هذا الكلام وعندها وجه خالد أبوبكر سؤاله الصادم لأحمدموسي قائلًا له من مكنك من رؤية المضبوطات ودخول مسرح الجريمة قال أحمدموسي مبتسمًا الصحفي له الحق الا يكشف عن مصادره مواصلا أصراره علي لعب دور البطولة بمسرحية ” شاهد مشفش حاجه ” وهنا فاجأه المحامي خالدأبوبكر بقوله اذا كان من حقك الا تكشف عن مصادرك فمن حقي أن أوضح أن ما حدث منك تعتبر جريمة يعاقب عليها القانون لأن المضبوطات التي أدعيت أنك رأيتها ” رأي العين ” هي حرز ومضبوطات لقضية رهن التحقيقات ولا يجوز قانونًا للعامة رؤيتها وهنا أصيب أحمدموسي بالذهول وتلعثم ولم يستطع الرد ليكمل خالد أبوبكر بمنتهي الحنكة والذكاء حديثه ليواصل ضغطه علي أحمدموسي قائلًا إن للجميع بمصر الحق أن يعلم من مكنك من دخول مسرح الجريمة ورؤية المضبوطات والتي تعتبر حرز بقضية رهن التحقيقات مثلما تدعي وتؤكد وهذا ما يعد مخالفة جسيمة للقانون تستوجب التحقيق والعقاب وقبل أن يستفيق أحمدموسي من هول الصدمة واصل خالدأبوبكر لكماته وأسئلته الصادمة ليسقط أحمد موسي بالقاضية علي طريقة مباريات الملاكمة الشهيرة للوزن الثقيل عندما سئله ثم كيف لك أن تؤكد علي عرض أحدي المقتنيات المضبوطة بأهم وأكبر المتاحف المصرية وهذا القرار يستوجب حكم من القاضي والمحكمة لأن جميع المضبوطات حرز بقضية رهن التحقيقات فهل أطلعت أيضًا علي حكم قاضي المحكمة قبل أن يعلن لمصر كلها وهنا لم يستطيع أحمدموسي المقاومة أكثر من ذلك لأنه كان قد وقع في فخ خالدأبوبكر والذي نصبه له بذكاء يحسد عليه وعلي الهواء مباشرة وأمام الملايين من المشاهدين وهنا جائت لحظة الحسم عندما أصبحت مصداقية أحمدموسي وتاريخه الصحفي والأعلامي علي المحك أمام ملايين المشاهدين ولكنه في مشهد مثيرًا للشفقة لم يدافع عنها وتنازل طواعية في لحظة فارقة في تاريخه الأعلامي عن ما تبقي من مصداقيته ومصرًا أن يواصل تقمص شخصية نجم الكوميديا عادل أمام ولعب دور البطولة في مسرحية ” شاهدمشفش حاجه ” ليرد أحمدموسي ردًا صادمًا ويتراجع عن كلامه منكرًا أمام ملايين المشاهدين أنه رأي المضبوطات ” رأي العين ” قائلًا بمنتهي الأستخفاف بعقول الملايين من المشاهدين الذين سمعوه يقول عكس ذلك منذ دقائق وعلي طريقة ” قالولوا ” بالمشهد الشهير لنجم الكوميديا عادل أمام بمسرحية ” شاهد ماشفش حاجه ” تراجع تمامًا عن كل ما قاله مغيرًا شهادته قائلًا لقد رأيت المضبوطات في الصور التي نشرت بوسائل الأعلام مثلما رآها الجميع ومضيفًا لينجوا بنفسه من المسؤولية القانونية ومن شرك وفخ خالد أبوبكر وكيف لي أن أري المضبوطات رأي العين وانا لم أذهب لشقة الزمالك ولا أعلم مكانها ليرد عليه خالد أبوبكر حرفيًا مطلقًا عليه رصاصة الرحمة وبلهجة الواثق المنتصر ” أيوه كده كلامك اتظبط ” قائلًا له أن صداقتنا كانت تسبب لي حرج قبل إجرائي لتلك المداخلة ولكن واجبي وضميري المهني كوكيل للمتهم حتموا عليه ذلك حتي أدافع عنه وأبرأ ذمته من أتهامات مرسلة ومحاكمة أعلامية ليس لها محل من الأعراب او سند قانوني ليسدل الستار علي المشهد الختامي الكارثي في مسيرة أحمدموسي الأعلامية … ما أريد أن أؤكده هنا هو أن خالد أبوبكر يستحق الأشادة والتحية لأنه قام بواجبه ودوره كمحامي بمنتهي الذكاء والأقتدار وأحمدموسي تنفس الصعداء ظنًا منه أنه أنتصر وأفلت من المسؤولية القانونية عندما تراجع عن كلامه ولكنه تناسي أنه خسر مصداقيته الأعلامية وأحترام مشاهديه لأنه خالف واجبه ودوره كأعلامي فوضع نفسه في مأزق وموقف لا يحسد عليه وهو درس لنا جميعًا كلا في مجاله أن نلتزم بالمهنية ولا نبحث عن مجد شخصي وشهرة وإنفرادات وهمية علي حساب تلويث سمعة الشرفاء وأن نتعلم جميعًا الدرس وأن نحترم الدستور والقانون والنيابة والقضاء المصري العادل الشامخ ولا نستبق التحقيقات وننصب أنفسنا قضاة وجلادون ” فمن لا يرحم لا يرحم ” تلك هي العدالة الآلاهية عدالة السماء التي تطبق علي البشر جميعًا دون تمييز أو محاباه …

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان بنك مصر

إعلان بنك مصر

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 51261667
تصميم وتطوير