السبت الموافق 10 - ديسمبر - 2022م

عبد القادر الباز : الروح الحماسية تسيطر علي نادي السكة الحديد بعد قرارات الوزير الجريئة

عبد القادر الباز : الروح الحماسية تسيطر علي نادي السكة الحديد بعد قرارات الوزير الجريئة

 

تعيين السيد اللواء حسام السيسي مشرفاً عاماً علي قطاع الكرة والدكتور سيد عيسي مديراً عاماً للنادي حقق طفرات كبيرة للقطاع و بث روح الانتصارات من خلال الالتزام والانضباط وحقق المزيد من النتائج الايجابية

قصة انك تقود فريق كرة قدم فهي مسألة ليست سهلة مثلها مثل اي عمل جماعي لابد ان يقوده فكر محدد حتي ينجح

فالمدرب يجب أن يتعامل مع اللاعب ليس بمنطق الثواب والعقاب فقط ولكن يجب ان يتعامل مع اللاعب بطريقة ادراكه علم النفس و علم التشريح و العلاج الطبيعي .. يجب ان يكون المدرب كل هؤلاء معاً

ولي الأمر يجب ان يؤمن ولي الأمر بقدرات ابنه و يقف خلفه بكل قوة و يبث فيه روح النجاح و يوفر له الامكانيات .. إمكانيات التدريب ويساعده و يسانده و يؤمن به

علي الشرقاوي

جمعتني احدي المناسبات العامة بالكابتن عبد القادر الباز المدير الفني بقطاع الناشئين بنادي السكة الحديد ‫..‬ رأيته ينظر لفرق الناشئين بعينين راضيتين .. يحافظ علي المسافات بينه وبين اللاعبين ‫..‬ ابتسامته عزيزة ‫..‬ يرمي العالم خلف ظهره ‫..‬ يتسلق جبال الامل من أجل ابتسامة مفقودة هاربة من وجه أحد المساعدين او احد اللاعبين ‫..‬ يتعامل مع الفريق من خلال إستراتيجية إنسانية تخطط له كل جوانب علاقاته بفريقه من لاعبي فريق ٢٠٠٣ بقطاع الناشئين بنادي السكة الحديد ‫..‬ هادئ في تواضع كامل ‫..‬ يؤمن بفكرة الثواب و العقاب لكنه يوظفها بحكمة ويطوعها بحب لذلك تراه يتعامل بحب مع اللاعبين و هم ايضاً يتعلقون به شخصياً كما يتعلقون بناديهم ‫..‬ يؤمن بأن انتصارات الفريق لا تأتي صدفة وهذه هي الحقيقة .. لكنها توليفة متعددة ‫..‬ يتم خلطها بمزيج من العلم وتتبيلها بأصناف متعددة من ألوان الثقافة الرياضية ودمجها بعدد هائل من التجارب الحياتية والدورات التدريبية التي تؤهله لان يصنع نجوم المستقبل

يقول الكابتن عبد القادر الباز : الحقيقة ان معي مجموعة من المساعدين يمتازون بالخلق و الاحترافية التي تدفعنا لتحقيق المزيد خاصة في ظل التغييرات الجديدة بالنادي التي يقودها سيادة الوزير الجرئ كامل الوزير وزير النقل و المواصلات صاحب القرارات النارية والتي كان لها ابلغ الاثر في بث الروح الحماسية في النادي ومن بين تلك القرارات تغيير رئيس النادي و تعيين السيد اللواء حسام السيسي مشرفاً عاماً علي قطاع الكرة والدكتور سيد عيسي مديراً عاماً للنادي والذين أضافا الكثير للنادي وحققا طفرات كبيرة مع المدربين و اللاعبين و بث فيهم روح الانتصارات من خلال الالتزام والانضباط مما حقق المزيد من النتائج الايجابية في جميع فرق القطاع

يضيف عبد القادر الباز : قصة انك تقود فريق كرة قدم فهي مسألة ليست سهلة مثلها مثل اي عمل جماعي لابد ان يقوده فكر محدد حتي ينجح كما انه لابد وأن يدار بمنطق القيادة الحكيمة هذا لمن أراد ان ينجح .. وفي كرة القدم الامر ليس بتلك السهولة التي يراها البعض فالقيادة فن وهذا يعني ان تكون ناجح والنجاح يتحقق مع وجود ممارسة وعلم و خاصة دورات القيادة المتقدمة .. و أنا بالطبع حصلت عليها وحتي ومع الحصول علي هذه الدورات يجب ان تكون لديك خبرات خاصة بك تتراكم مع التجارب المتتالية ومع الدورات المتقدمة يجب ان يتمتع المدرب بالموهبة

ويقول الباز التعامل مع الناشئين هو تعامل مع بناء إنساني متكامل يجب أن يفهمه المدرب فالمدرب يجب أن يتعامل مع اللاعب ليس بمنطق الثواب والعقاب فقط ولكن يجب ان يتعامل مع اللاعب بطريقة ادراكه علم النفس و علم التشريح و العلاج الطبيعي .. يجب ان يكون المدرب كل هؤلاء معاً .. أولا اذا احسن اللاعب يجب ان يشعره المدرب برضائه عنه واذا اخفق يجب ان يشعره ايضا بعدم الرضا و لكن لا يجب ان تستمر حالة عدم الرضا طويلاً ولكن يجب ان يكون اللاعب في حالة حيرة هل المدرب يحبه ام يكرهه هل هو غاضب عليه أو راض عنه و بالتالي ليس هناك موقف شخصي من اللاعب مهما كانت الأحوال و يجب ان يكون المدرب علي دراية كاملة ببناء جسد اللاعب فلا يجهده بشكل دائم فتتهتك عضلاته مثلا او يجبره علي اداء تمارين تتوقف بها قدرة اللاعب علي العطاء و أيضا العلاج الطبيعي لان اصابة اللاعب اثناء التدريبات واردة ومن الممكن الا يكون الطبيب موجوداً و بالتالي يحل المدرب محله ..
ايضا يجب ان يكون لدي المدير الفني خلفية ادارية متكاملة بقوانين كرة القدم و خلفية ادارية بالقرارات المنظمة لتلك اللعبة و خلفية ادارية بالقرارات و اللواح المنظمة للنادي الذي يلعب لصالحه .. والدراسة فقط هنا لن تكون مفيدة

ورداً عن سؤال للبيان حول صناعة البطل الاوليمبي قال الكابتن عبد القادر الباز المدير الفني بقطاع الناشئين بنادي السكة الحديد
يجب علي اللاعب ان يركز علي الهدف بمعني ان يكون له هدف محدد يسعي للوصول اليه و تحديد الهدف هو أول مراحل تلك الصناعة و شروطها وبعد ذلك تأتي مرحلة التركيز حتي يتمكن من الوصول للهدف و ثالثاً أن يكون مطيع لله و التركيز هو الالتزام بخطط تحقيق الهدف
ومعني ان تكون ملتزماً و مطيعاً لله و لديك هدف فإن هذا يعني أنك في الاتجاه الصحيح و هناك مثل محدد معروف يكشف حالة المقارنة بين شخصين احدهما يعرف العوم و الآخر لا يعرف العوم و في حالة غرق السفينة فانه لا ينجو الا من يعرف العوم فما بالك بمن يعرف العوم و يكون مطيعاً لله بالتأكيد سيحصل علي هدفه .
وعودة الي مفهوم الالتزام فإن أول خطوات الالتزام هي الحرمان من المتع و أول متعة يجب ان يحرم نفسه منها هي السهر لأن السهر هو العدو الحقيقي للرياضيين و أكررها العدو الحقيقي لأي رياضي و خاصة كرة القدم هي المتعة و اول متعة هي السهر لان السهر يدمر الجهاز العصبي لدي اللاعب..
واللاعب الذي يستريح و يحرم نفسه من المتعة يتقدم بخطوات كبيرة وهذا هو الأمر الاول
أما الامر الثاني فهو ولي الأمر يجب ان يؤمن ولي الأمر بقدرات ابنه و يقف خلفه بكل قوة و يبث فيه روح النجاح و يوفر له الامكانيات .. إمكانيات التدريب ويساعده و يسانده و يؤمن به
أما الامر الثالث فهو يجب ان يكون تحت يد مدرب يفهم كيف يجدد الدوافع دون ان يرهق اللاعب و لا يصل معه في التمرين الي مستوي قياسي حتي لا يتوقف الدافع عند اللاعب و لكن يضغط عليه في التمرين حتي يصل مثلا الي نسبة ٨٠٪ و في اليوم التالي ينزل معه الي ٥٠٪ و بالتالي دائماً تتجدد عضلات اللاعب ويجب ألا يكون الهدف دائماً هو الوصول إلي مرمي الخصم بقدر ما يكون هذا الوصول مدروس بمعني ان إحراز الهدف يجب ألا يكون سبباً في تمزيق أوتار اللاعب أو اصابته نتيجة وقفته الخاطئة .. هنا يجب ان يستمر المدرب في الاداء مع اللاعب بحيث يتمكن معه من الوصول الي المستوي المطلوب من اللياقة و السلامة و الاحترافية

لابد من ان يكون المدرب رجل فاهم و متخصص يعرف كيف يحتك بالفرق الاخري مثلا لدينا في نادي السكة الحديد و في فريقي مثلا و بالتنسيق مع ادارة النادي نلعب مع الفرق الاولي في كثير من النوادي رغم اننا في فريق ناشئين و لكن الهدف من ذلك هو احتكاك اللاعب الصغير مع اللاعبين الاكبر منه سناً و جسما و التاريخ القروي حدثت فيه صناعة نجوم في سن ال١٧ و لعبوا في المنتخبات .. الفيصل هنا هو قدرة اللاعب و لياقته وموهبته .. و الموهبة من أصعب الامور التي نبحث عنها لدي اللاعبين لابد للمدرب من إعطاء مساحة من الابداع لدي اللاعب حتي يتمكن من النجاح

سألته لماذا لا تهتم الاندية المصرية بصانعة اللاعب منذ الصغر و كان رده سريعا هناك فارق كبير جداً بين اختيار الفريق الفني في مصر و بين الدول الاوروبية والمشكة في كرة القدم أننا نستعين بالخبرات المتواضعة لتدريب فرق الناشئين و لكن في أوروبا العكس اذ أنهم يستعينون بالخبرات الاكثر كفاءة للعمل علي تدريب فرق الناشئين لانها تحتاج الي مجهود كبير و لكن فرق المنتخبات هي فرق جاهزة لا تحتاج إلي مجهود كما ان المدير الفني لهذه الفرق معه جهاز فني متكامل يعمل معه و لديه مساعدوه و بالتالي هو يضع الخطط و الجهاز الفني يعمل و ينفذ خططه فلا يحتاج الي مجهود لان اللاعب جاهز و بالتالي من يؤسسون اللاعب يجب ان يكونوا خبراء و يجب ان يجمع المدير الفني في كل الاحوال و مساعدوه بين الابداع و الفكر الجيد وكيفية التعامل مع اللاعبين نفسياً و جسدياً .

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان خدماتي

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 66426928
تصميم وتطوير