الثلاثاء الموافق 16 - يوليو - 2019م

عبداللطيف الدومانى. .اجبرتة الإصابة علي الاعتزال مبكراً. .فأصبح مدرباً قديرا

عبداللطيف الدومانى. .اجبرتة الإصابة علي الاعتزال مبكراً. .فأصبح مدرباً قديرا

تقرير/عصام جلال

برغم انة لم يتجاوز الثامنة والثلاثون من عمره إلا انة أصبح أحد العلامات البارزة فى عالم كرة القدم سواء كان لاعباً فى صفوف غزل المحلة والزمالك فلم يرحل إلا وقد ترك بصمة في أي ناد لاعب لة حتي في تدرجة في مراحل المنتخبات المختلفة حصد العديد من الألقاب منها هداف بطولة الدوري مع غزل المحلة وبطولة السوبر الأفريقية ودوري أبطال إفريقيا مع الزمالك واحترافة بتركيا واللعب لحرس الحدود وكان أحد أهم المهاجمين بمصر في ذلك الوقت انة الخلوق (عبد اللطيف الدومانى )..واحد أفضل من تميز بالهدرز حتي لقبة المعلق الرياضي الكبير ميمي الشربيني بأنة أحد رواد الفضاء في كرة القدم. .تلك حقيقة لا نبالغ فى توصيفنا لهذا اللاعب الذي أعطي الكثير للكرة المصرية. .حتي اجبرتة الإصابة اللعينة على الاعتزال مبكراً وهو لم يتجاوز التاسعة والعشرون من عمرة رضي الدومانى بقضاء الله وقدره ولكن لانة يحمل بداخله روح العزيمة والإصرار فلم ييأس واتجة بسرعة الصاروخ ليواصل تحقيق نجاحاتة ويسطر تاريخ جديد فى عالم التدريب فعقب إعلان اعتزاله الإجباري تولى منصب المدرب العام لنادي سموحة بالدرجة الثانية لمدة عام وكان قريب من الصعود لدوري الأضواء والشهرة مع أول موسم تدريب لن نغفل أن الدومانى تنازل عن باقي قيمة عقدة ثلاث مواسم بإجمالي 600 الف جنية عام 2004 لنادي غزل المحلة بعد اصابتة كما تنص اللائحة ورفض شكوى نادية الذي تربي بين جدرانه. .ثم تولى منصب شئون اللاعبين داخل غزل المحلة فلم يستمر لرغبتة فى التدريب وليس الناحية الإدارية تولى القيادة الفنية لنادي الزعفران واستطاع أن ينقذ النادي من الهبوط. .انهالت علية الكثير من العروض ونجح نادي الزرقا برئاسة سمير موسى أن ينجح في اقناعة ليتولى الإدارة الفنية موسم 2 0 1 1 واستطاع أن يصنع فريقا يحقق نتائج كبيرة ويكتشف العديد من اللاعبين الذين أصبحوا نجوما فى أندية الدوري الممتاز أمثال عمرو السعيد لاعب الجونة والمنتقل لصفوف المقاصة هذا الموسم وحسن الشامي لاعب الجونة وغريب فتحي لاعب غزل المحلة الحالي وغيرهم. .حتي تولي إبراهيم يوسف مهمة غزل المحلة أصر على وجود عبداللطيف الدومانى معة كمدرب عام وحقق نتائج طيبة ورحل يوسف وأستمر الدومانى داخل جدران غزل المحلة ذلك النادي الذي صنع نجومية الدومانى وعمل مع العديد من المدربين الكبار منهم فاروق جعفر وغانم سلطان وأشرف قاسم وأحمد عبدالحليم وفي بعض الأوقات تولي منصب المديرالفني وساهم أخيرا فى صعود غزل المحلة لدوري الاضواء مرة أخري قبل أن يتعرض لمؤامرة قذرة لإبعاد عن الفريق فكعادتة يظهر الدومانى من جديد ليرد على المرتزقة والمنتفعين ويتولى القيادة الفنية لنادي سمنود ويستطيع بخبرة السنين أن يحقق معهم إنجاز جديد بالصعود للممتاز ب ويتلقى عروضا كثيرة ولكنة فضل نادي الزرقا لما يربطة بعلاقة طيبة مع سمير موسى ليبدأ الدومانى مرحلة جديدة تسطر فى سجلة الحافل بالانجازات سواءً كان لاعباً او مدرباً قديرا سيكون لة شأن كبير بعيدا عن المتربصين وأعداء النجاح .

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 32556759
تصميم وتطوير