الأحد الموافق 26 - مايو - 2019م

عبدالفتاح عبدالباقي يكتب “نص رسالة الملك فيصل لجونسون لضرب مصر وسوريا ،وهى حقيقة “

عبدالفتاح عبدالباقي يكتب “نص رسالة الملك فيصل لجونسون لضرب مصر وسوريا ،وهى حقيقة “

* تحالف الإخوان و آل سعود وشاه ايران الفارسى الصفوى والإمام البدر الزيدى ضد جمال عبدالناصر

*وكفروا عبدالناصر وقالوا الجهاد ضد عبدالناصر فرض على كل مسلم من أجل عيون الإخوان الضالين وبعد 60 عام أثبت عبدالناصر انه على الحق وهم على الباطل فأين الاعتذار لمصر وعبدالناصر؟

*نص رسالة الملك السعودى الراحل فيصل بن عبد العزيز إلى الرئيس الأمريكى ليندون جونسون قبل حرب 1967

التاريخ لا يكذب ولا يتجمل ولا يرحم ولا يمكن تزيفه ولو كانت الوثيقة مشكوك بها لقفلت دار النشر ورفعت قضية سجن بها مؤلف الكتاب ولكن سامى شرف أكد أنه وجد صورة الوثيقة عند الرئيس حافظ الأسد ،هذه الرسالة منشورة فى كتاب ( عقود من الخيبات ) للكاتب حمدان حمدان الطبعة الأولى 1995 عن دار بيسان على الصفحات من 489- 491 .
تقول الرسالة التى بعثها الملك فيصل إلى الرئيس جونسون ( وهى وثيقة حملت تاريخ 27 ديسمبر 1966 الموافق 15 رمضان 1386 ، كما حملت رقم 342 من أرقام وثائق مجلس الوزراء السعودى ) ما يلى:- من كل ما تقدم يا فخامة الرئيس ، ومما عرضناه بإيجاز يتبين لكم أن مصر هى العدو الأكبر لنا جميعا ، وأن هذا العدو إن ترك يحرض ويدعم الأعداء عسكريا وإعلاميا ، فلن يأتى عام 1970 – كما قال الخبير فى إدارتكم السيد كيرميت روزفلت – وعرشنا ومصالحنا فى الوجود .

لذلك فأننى أبارك ، ما سبق للخبراء الأمريكان فى مملكتنا ، أن اقترحوه ، لأتقدم بالاقتراحات التالية : –
– أن تقوم أمريكا بدعم إسرائيل بهجوم خاطف على مصر تستولى به على أهم الأماكن حيوية فى مصر، لتضطرها بذلك ، لا إلى سحب جيشها صاغرة من اليمن فقط ، بل لإشغال مصر بإسرائيل عنا مدة طويلة لن يرفع بعدها أى مصرى رأسه خلف القناة ، ليحاول إعادة مطامع محمد على وعبد الناصر فى وحدة عربية .
بذلك نعطى لأنفسنا مهلة طويلة لتصفية أجساد المبادئ الهدامة، لا فى مملكتنا فحسب ، بل وفى البلاد العربية ومن ثم بعدها ، لا مانع لدينا من إعطاء المعونات لمصر وشبيهاتها من الدول العربية إقتداء بالقول ( أرحموا شرير قوم ذل ) وكذلك لإتقاء أصواتهم الكريهة فى الإعلام .

– سوريا هى الثانية التى لا يجب ألا تسلم من هذا الهجوم ، مع إقتطاع جزء من أراضيها ، كيلا تتفرغ هى الأخرى فتندفع لسد الفراغ بعد سقوط مصر .
– لا بد أيضا من الاستيلاء على الضفة الغربية وقطاع غزة ، كيلا يبقى للفلسطينيين أي مجال للتحرك ، وحتى لا تستغلهم أية دولة عربية بحجة تحرير فلسطين ، وحينها ينقطع أمل الخارجين منهم بالعودة ، كما يسهل توطين الباقى ف الدول العربية .
– نرى ضرورة تقوية الملا مصطفى البرازانى شمال العراق ، بغرض إقامة حكومة كردية مهمتها إشغال أى حكم فى بغداد يريد أن ينادى بالوحدة العربية شمال مملكتنا فى أرض العراق سواء فى الحاضر أو المستقبل،
علما بأننا بدأنا منذ العام الماضى (1965) بإمداد البرازانى بالمال و السلاح من داخل العراق ، أو عن طريق تركيا و إيران .

يا فخامة الرئيس .
إنكم ونحن متضامين جميعا سنضمن لمصالحنا المشتركة و لمصيرنا المعلق ، بتنفيذ هذه المقترحات أو عدم تنفيذها ، دوام البقاء أو عدمه .
أخيرا ، أنتهز هذه الفرصة لأجدد الإعراب لفخامتكم عما أرجوه لكم من عزة ، و للولايات المتحدة من نصر وسؤدد ولمستقبل علاقتنا ببعض من نمو و ارتباط أوثق و ازدهار .
المخلص : فيصل بن عبد العزيز
ملك المملكة العربية السعودية
انتهى نص الرسالة كما ورد فى كتاب ( عقود من الخيبات )

وقد شاهدنا جميعا الواقع من 67 لليوم فهل نتعظ وهل نأخذ العبرة من التاريخ فاستراتيجية الدول العريقة عراقة التاريخ تختلف تماما عن استراتيجية قبائل عقدتها زوال حكم القبيلة بينما مصر تظل مصر حتى قيام الساعة وهى الدولة الوحيدة في العالم ومعها الصين ثابتة الحدود منذ فجر التاريخ

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 31097907
تصميم وتطوير