الثلاثاء الموافق 18 - مايو - 2021م

طالبه بكلية الطب تحترق وبتر بأصابع القدم بسبب محول كهرباء

طالبه بكلية الطب تحترق وبتر بأصابع القدم بسبب محول كهرباء

الغربيه هانى حسين
فى أبشع صوره لفساد المسؤلين بوزارة الكهرباء وفساد رجال الأداره المحليه بمركز ومدينة طنطا والوحده المحليه لقرية نواج والذى نتج عنه وفاة المهندس أمين داود وتشوه وأحتراق أميره ابنته الطالبه بالفرقه الخامسه بكلية الطب وأصابات شديده للأم . أميره داود ترقد فى العنايه المركزه اليوم بمستشفى العياشى التخصصى بطنطا بعد أن عجزت مستشفى الجامعه يطنطا عن علاجها وتركت المصابه بين صريخ وعويل دون أدنى أسعاف لها حتى أزداد الألم وكانت النتيجه بتر أصابع بالقدم . أميره داود تحكى اليوم من داخل غرفة العنايه المركزه عن المأساه التى تعرضت لها بسبب أحتراق منزلهم بسبب محول الكهرباء الملاصق للجدار فتقول سمعت صوت أمى بتصرخ جريت شفت والدى واقف يرتعد من التيار الكهربائى وفجأه لقيت المنزل ولع والنار تشتعل بالمنزل حاولت أتحرك لكن النار مسكت فى ملابسى حتى أحترقت ولم أشعر غير وانا فى مستشفى الجامعه فضلت أصرخ عاوزه حد ينقذى جلدى مولع نار من الحريق سمعت طبيب فى الطوارىء بيقول دى باين عليها مجنونه دخلوها قسم النفسيه والعصبيه .بعدها أهلى طاروا بى على مستشفى خاصه .طبعا أميره وأنا بتكلم معها متعرفش أن والدها توفى دكتور التخدير كان مبلغنى وكانوا مدارين عليها طبعا عشان حالتها النفسيه عارفين أميره قالت أيه على باباها المتوفى وهى لا تعرف أنه توفى . بتقول بابا أعظم رجل ربنا يخليه ويشفيه كان كل يوم يذهب الى شركة الكهرباء ومجلس المدينه عشان ينقل المحول كان قلبه حاسس . رجع فى يوم وقال أن الشركه بطالبنى ببناء غرفه للمحول أسفل المنزل وكمان تبرع 50 ألف جنيه والدى رفض يدفع المبلغ لأنه رشوه كان فيه مهندس فى الكهرباء وموظف فى المجلس هيخدوا المبلغ ولما والدى رفض دفع المبلغ مرضوش ينقلوا المحول . الفساد والأهمال فى مصر فيضان يقتل خطط التنميه ويقضى على الأخضر واليابس هناك يد تبنى ويد تسرق هناك يد تحرس وتحمى الوطن ويد تقتل الأبرياء هناك وزير يعمل وعشرات يفسدون .الى متى سيظل دم المصرى رخيص الى متى ستهان كرامته الى متى يستمر أعداء الوطن يعيشون معنا ويأكلون طعامنا ونتاجر معهم وهم دعاة التطرف والأرهاب الى متى يظل وزير فاسد ورئيس مدينه يجلس فى المكيف ورئيس قريه لا يذهب الى الوحده وتارك الحبل على الغارب والنتيجه كما ترون. مصر تحيا بسواعد المخلصين لا بتخريب الفاسدين ورصاص الغدر .فى النهايه أميره تقول أنا فضلت أترك مستشفى الجامعه فورا لأنى طالبة بكلية الطب وأعرف ما فيها من أهمال لان الحروق فى جسمى حروق أوليه وثانويه وأنا طول عمرى بعانى من المؤسسات الحكوميه.

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 50371137
تصميم وتطوير