الأربعاء الموافق 19 - ديسمبر - 2018م
//test

سعوديه تعلن الإلحاد .. والفضالي يرد شبهة المحرفين لكتاب الله حول تأديب النساء بالضرب

سعوديه تعلن الإلحاد .. والفضالي يرد شبهة المحرفين لكتاب الله حول تأديب النساء بالضرب

السيد الفضالي يكتب .. انها سيده سعوديه تعرضت للضرب والاهانه من زوجها فلم تجد لها قانوناً يحميها ولا فقيهاً يضنيها وبعدما علمت هذه السيده ان القانون والدستور السعودي يأتي وفقا للشريعه الاسلاميه ولم تجد لها معبراً إلى إنسانيتها إلا أن تمسك بكتاب الله وتفتحه على الآيه 34 من سورة النساء التي تبيح لزوجها ضربها لتشير اليها وتعلن الحادها وارتدادها عن الاسلام وقالت كيف أعبد إله يبيح ضربي واهانتي وليس لي خيار في خلق نفسي إمرأه كنت أم رجل وأعلنت الإلحاد ليتولى المشهد عنها الملاحده وأعداء الله للتشهير بالاسلام في اهانة المرأه ضمن الجمعيات العالميه لحقوق الإنسان وقد تداولة هذا الحدث الآليم الصحف العالميه في ظل ضجه واسعة النطاق على مواقع التواصل الاجتماعي مما فرض على المملكه العربيه السعوديه سن قانون في هذا الصدد جاء فيه : تطبيق قانون يعاقب الرجل بتعويض زوجته مبلغاً لا يتجاوز 50 ألف ريال إذا ضربها، ولا يقل عن 5 آلاف ريال، ويلغي ذلك التعويض في حال إصابة الزوجة بعاهة أو توفيت بسبب الضرب لتصبح العقوبة كما هي مقررة شرعاً.وسيبدأ تطبيق القانون وفقاً لما نشرته “العربية.نت” ابتداء من الأسبوع الجاري، ولم تقتصر العقوبة على التعويض المادي فقط، وإنما تشمل السجن لمدة لا تقل عن شهر ولا تزيد عن عام، وفي حال تكرار الضرب، فإن العقوبة تتضاعف.
وتندرج تلك العقوبة تحت مظلة نظام الحماية من الإيذاء .. وجهل أو تجاهل المُشرع السعودي لهذه الماده أن ” مظلة نظام الحمايه من الإيذاء ” جاءت لحماية الحيوانات فقط وليس للإنسان ……… يا سيدتي اتقدم اليكي قويا بصباح مشرق ضعيفا بمساءً مظلم تتغازل فيه فوضى النجوم فصباح مشرق بكتاب أنزلت آياته تنزيلاً من رب العالمين ومساء مظلم لفقه رقة عظامه وذهب وفره حتى اصبح لا يتناسب ولا يتناغم مع المسلمين فيا سيدتي احيطك علما أن هذه المفاهيم حول كتاب الله قد وضعت لناس عاشوا زمانهم قبل زماننا هذا بــ 1400 عام وقد تتناغم مع زمانهم وفي زمن كانت المرأه فيه سلعه تباع وتشترى فعكسوا حياتهم القبليه على كتاب الله ففهموها كما نقلوها الينا بحسب اسباب النزول وهذه هي ازمة القياس في الفقه الاسلامي فكيف نقيس زماننا هذا بزمن ناس ذاك الزمان وتفسير الآيات بأسباب النزول يصبح كرابطة العله بالمعلول في وقت تنتهي فيه العله فتصبح الآيه تاريخيه مرحليه بحته وتحول كتاب الله من كتاب شمولي أبدي صالح لكل زمان ومكان الى جزء من التاريخ الاسلامي كيف ؟ هذا ونعلم ان التراكم الزمني يؤدي الى المعرفه والمعرفه تؤدي الى تطور العلوم وتطور العلوم تؤدي الى قفزات في التشريع بمعنى انه لا يمكن لقانون المرور ان يكون له وجود قبل اختراع السيارات ولا يمكن للتشريع الذري ان يكون له وجود قبل اختراع القنبله النوويه او الذريه .. وعلى هذا سأتقدم اليكي والى كل من أخذ منكي موقف الحرب على كتاب الله من الملاحده واعداء الله بشرح آية القوامه لتكون درسا قاسيا لعلماء الازهر الأفاضل ولجمهور علماء المسلمين والساده الفقهاء تراث كانوا ام فقهائنا التقليديون أقول لهم : النقل دون العقل لتفسير الآيات واسقطم من عجلة التاريخ 1400عام من التطور الفكري عبر هذا الزمان وجعلتم من رسول الإنسانيه رجل باديه ومن الإسلام دين للصحراء وتركتم المسلمين في حالة شلل ووهن بتناقض مستمر بين الماضي المرفوض والواقع المقبول وإذا أراد إنسان ما الإجتهاد والرقي بدين الله وجد نفسه في هوة كبيرة بين الطموح لدين الله نحو الكمال المستقر وبين افكار عقيمه وعويله لا تؤدي إلا إلى الخلل الإجتماعي وإنهارت فيه حقوق المرأه بسلوكيات إنسانيه وإجتماعيه وأخلاقيه شاذه ترفضها الأخلاق وكافة المجتمعات وكتاب الله منها براء وهذا ما فرض علينا في أمر معالجتها والقضاء عليها وعلى هذا سأذهب بصحبة سيدتي السعوديه لأدلل لها ان الآيه 34 من سورة النساء براء من ضرب الزوج لزوجته كما فهمتي ويفهم المسلمين في بقاع الأرض
مفهوم آية القوامه في سورة النساء الآيه 34 بالمعنى الفزيائي المباشر للكلمات والذي سأتقدم به على النحو الآتي ؟
سأعتمد في شرحي لآية القوامه فيه على النقاط الأساسيه الآتيه

أولا” لا يفهم أي نص لغوي إلا بما يرتضيه العقل أي أن الواقع كلمات الله وما جاء في التنزيل الحكيم هو كلام الله ويجب عندما أقرأ في كلام الله أن أجد مصاقية كلامه في كلماته أي في الوجود كله وإلا يكون الله غير صادق  ثانيا” عندما يريد المخاطب أن يفهم المستمع موضوع إجتماعي ما يفهمه مضمون الموضوع بغض النظر عن معاني الكلمات المفرده فيأتي اللفظ محمولا” على المعنى وهنا نطيح ونحطم ما أخترعه الساده الفقهاء وقالوا فيه : أن المعنى اللغوي غير المعنى الإصطلاحي ..

ثالثا” الأخذ بالمعاني الفزيائيه المباشره للكلمات والتي تقر عدم وجود الترادف في كتاب الله مع لفظ الضرب بالمفهومي الفزيائي أقول فيه هو : إصطدام الشئ بالشئ في الأجسام الحيه هو الإحساس بالألم وفي الأجسام غير الحيه تحطم الشكل ..

رابعا” أن ضرب المرأه على أي شكل وبأي وسيله سواءا” كان بالسواك أو بطرف منديل فهو فعلً يقع على المرأه على شكل عقاب يصحبه حاله من الإكتئاب العام داخل الأسره وإلا يكون مزاح ؟؟ و لكن الساده الفقهاء قد نسبوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال : ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة .. وقوله النساء ناقصات عقل ودين .. وقوله : المرأة والحمار والكلب الأسود .. والمرأة بنصف شهادة ونصف ديـة و بالمفهوم المعاصر: اقتل إمرأه وخذ الثانية مجاناً !!! ولنذهب الى شرح آية القوامه في كتاب الله

: فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله .. ولفظ “فالصالحات” هنا يعني الصالحات للقوامة إذ القوامة هي الحديث الذي تدور حوله الآية وإن زعم الساده الفقهاء أن الصالحات تعني الصائمات ومقيمات الصلاة فهذا القول يتنافى مع واقع الحياه لأن إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لا علاقة لها بالعمل الصالح والقدرة على الإدارة لقوله تعالى عن إمرأة زكريا : فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه .. فهل أصلح الله زوجة زكريا بأن جعلها صالحة تصوم وتصلي أم أنه جعلها صالحة للإنجاب ليتناسب الموضوع مع سياق الحديث الذي يتماشى مع الآيه ؟؟ ” واللاتي تخافون نشوزهن ” النشوز في اللغه هو الإعتلاء والتكبر أي خروجهن عن صفات القنوت وحفظ الغيب لأن القنوت في اللغه فقط هو الإمتناع عن الحديث وليس له معنى غير ذلك ثم تتابع الآية لترشدنا إلى ما يجب عمله في حالة النشوز هذه والخروج عن صفات القوامة لتقول : فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن .. وأما ما ذهب إليه الساده الفقهاء بأن النشوز هو الخروج عن طاعة الزوج وعصيانه فهذا ليس بصحيح لأن النشوز في اللغه بمعجم أصل نساء العرب هو الإعتلاء والتكبر كما ورد في قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم وإذا لكم انشزوا فانشزوا ..النشوز هنا لا علاقة له لا بالصلاح بمعنى إقامة الصلاة والصوم ولا علاقة له بالنشوز الأخلاقي والتمرد الذي يستوجب التأديب كما قال الساده الفقهاء بل هو الخروج عن المألوف للقوامة بالمودة والرحمة والود وهو التسلط والاستبداد بالرأي وعكسه القنوت . فالقنوت في اللغه الإمتناع عن الحديث وهو الصبر وسعة الصدر وحفظ الغيب أي حفظ خصوصيات الزوج والزوجية وعدم الحديث بها .. وننتهي إلى ما انتهت إليه الآية مما يجب عمله في حالة ظهور بوادر النشوز عند المرأة صاحبة القوامة زوجة كانت أو أخت .. أو بنت .. أو أم فقد تكون صاحبة القوامة أم وتمارس التسلط والإستبداد وقلة الصبر وضيق الصدر في بيتها وعلى أولادها أو أختاً تمارس ذلك كله على إخونها وأخواتها أو جدة تمارسه على أولادها وأحفادها في هذه الحاله يكون الحل الأمثل هو العظه والنصيحه بقوله فعظوهن ونذهب إلى قوله تعالى : أضربوهن .. ونقول فيه ماهو الضرب بالمفهوم السائد المعروف هو : إصطدام الشئ بالشئ في الأجسام الحيه هو الإحساس بالألم وفي الأجسام الحيه تحطم الشكل .. وبهذا المفهوم الفزيائي المباشر ورد في اللغه وفي كتاب الله .. بخمس ألفاظ فقط هي : لطم . صفع . ركل . صك . هش . وكزا . رفص .. كما جاء في قوله تعالى : فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ . الذاريات 29 .. وقوله : وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَاموسى قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى . طه 18.. وهنا جاء لفظ العصا عامل مشترك بين فعلين الأول هو أتوكأ والثاني هو أهش بما يفيد في الفعل الأول بمتانة وغلاظة العصا لتكون المعادله الفزيائيه للعامل المشترك بين الفعلين هي : متانة + غلاظة العصا + ضرب الغنم = اسقاط جنين الماشيه وموتها بما يفيد أن فعل أهش جاء للإشاره وليس للضرب لضمان سلامة غنم موسى عليه السلام .. وقوله : وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَٰذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَٰذَا مِنْ عَدُوِّهِ ۖ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ ۖ قَالَ هَٰذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ . القصص 15 .. أما أخذ لفظ الضرب بالمفهوم الفزيائي المباشر كالأفعال السابق ذكرها : لطم . صفع . ركل . صك . هش . وكز . رفص .. حتماً أن يذكر معه أداة الضرب كا قوله : وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ ۗ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِّعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ .. وأداة الضرب هنا هو” الضغث ” وكذلك في قوله : فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ اِضْرِبْ بِعَصَاك الْبَحْر وقوله : وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر .. هنا جاء لفظ الضرب مع اداة الضرب وهي العصا والتي لم ترد مع لفظ ( واضربوهن ) في آية القوامه أما لفظ الضرب دون ذكر أداته فيأتي في كتاب الله على معاني عديده لسياق المعنى وهو من الألفاظ التي تأتي بكتاب الله محموله على المعني في سياق موضوع أو حاله ما كما في قوله تعالى : ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً لِلَّذينَ كَفَرُوا امْرَأَةَ نُوحٍ وَ امْرَأة لُوطٍ .. فهل أتى الله بعصا وضرب المثل !! ولفظ ضرب من أكثر الألفاظ التي وردت في كتاب الله على سياق معاني كثيره محموله على المعنى ومنها : واذا ضربتم في الارض .. واضربوا منهم كل بنان .. وضربنا لكم الامثال .. فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا .. ونحن في سياق مجتمعنا نتعامل مع لفظ الضرب فنضرب الأعداد في بعضها البعض ونضرب العسل باللبن إذَ” أن لفظ : أضربوهن .. في آية القوامه وهو اللفظ الذي أساء فهمه الساده الفقهاء وأساءوا للرساله المحمديه بأنها قهرت المرأه وذلك لأغراض سياسيه بحته حول ارث ملك الدوله الإسلاميه بين الطالبين والعباسين بعد سقوط الدوله الأمويه على أن ارث الدوله الإسلاميه من الرسول يقع بين عمه العباس للعباسين وبنته فاطمه أي إلى أبناء على بن أبي طالب وهم الطالبين وعلى هذا قهرت المرأه لأغراض سياسيه بحته في الفقه الإسلامي وجاء ذلك في الوصيه والأرث والقوامه وسوف نتحدث لهذا لاحقاً بإستفاضه .. أما عن لفظ أضربوهن الوارد في آية النساء جاء في سياق الآيه وبعيد كل البعد عن ضرب المرأه بالمعنى السائد المفهوم والمقصود به اضربوا على أيديهن هو سحب القوامة منهن .. وكل ما قالوه عن الرسول بضرب المرأه هو براء منه وإفتراء عليه من المبلغين عنه لأنه من المستحيل أن الرسول لم يفهم المقاصد التي أتى فيها لفظ الضرب في كتاب الله فيكون لفظ : إضربوهن .. المقصود به هو سحب صلاحية القوامه من المرأه .. وتؤكد ذلك الآية التي تلي آية القوامة في قوله : وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَماً مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحاً يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً خَبِيراً. النساء 35 .. أن الضرب هو اتخاذ موقف علني يتدخل فيه الأهل بحيث يضع حداً لتصرفاتها كقولنا “ضربت الدوله بيد من حديد” وكل هذا لا معنى له إلا في حالة أن تكون القوامة بيد المرأة والرجل في هذه الآيات غير صالح في الأصل للقوامه ولهذا قال تعالي : وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَماً مِّنْ أَهْلِهِ فإذا كان الرجل صالح في الأصل للقوامه فلماذا طلب حكماً من أهله ؟؟
.. وتبقى هذه الحلول منطقية وطبيعية بوجود القوامة في يد المرأة لكنها تصبح لا معنى لها مطلقاً لو أن القوامة مقتصره على الرجال دون النساء خلقاًً وعقلاًً وديناًً وولايةً

صور بشعه من ضرب النساء والإساءه للإسلام

%d8%b6%d8%b1%d8%a8-%d8%b8%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d9%87

%d8%b6%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d9%87

%d8%b6%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d9%872

 التعليقات



 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 26921049
تصميم وتطوير
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com