الإثنين الموافق 19 - أبريل - 2021م

رغم ارتفاع أسعارها … الكنافة والقطايف أساسي على موائد الصائمين بسوهاج

رغم ارتفاع أسعارها … الكنافة والقطايف أساسي على موائد الصائمين بسوهاج

سوهاج ـ حسين ابوالمجد

بمجرد حلول أول أيام شهر رمضان المعظم يسارع المصريين إلي محال الكنافة والقطايف، تلك الحلويات التي تُعد أحد أهم الطقوس والعادات التي ارتبطت بهذا الشهر الكريم، وأضحت جزء لا يتجزأ منه، ورغم توارث أجيال المحروسة عبر العصور، إلا أننا حتي اليوم لا نعلم السر وراء ارتباطهم بشهر رمضان.

 

قديماً كانت الكنافة تُعرف بـ”زينة موائد الملوك والأمراء”، إحدى الروايات التاريخية تؤكد أن أحد صانعي الحلويات في بلاد الشام قام باختراعها خصيصاً كي تُقدم لـ”معاوية بن أبى سفيان”، عندما كان والياً على الشام، وذلك بعد أن اشتكى لطبيبه من شعوره بالجوع في نهار رمضان، فوصفها له الطبيب لتمنع عنه الجوع الذي كان يشعر به، ومن ثم ارتبط اسمها باسمه، وكان يطلق عليها اسم “كنافة معاوية”.

 

بعض الروايات الأخرى تؤكد إن المصريين عرفوا الكنافة قبل بلاد الشام، وظهرت لأول مرة في العصر الفاطمي، وتحديداً عند دخول الخليفة “المعز لدين الله الفاطمي” إلى القاهرة، حيث كان ذلك في شهر رمضان المبارك، وخرج الأهالي لاستقباله بعد الإفطار وقدموا له الهدايا، والتي كان من بينها الكنافة، والتي انتقلت بعد ذلك إلى بلاد الشام عن طريق التجار، ثم أصبحت بعد ذلك من الطقوس المرتبطة بشهر رمضان خلال العصور التاريخية المختلفة، بل واكتسبت طابعاً شعبيًا.

 

أما بالنسبة للقطايف، فلم يستدل حتي اليوم علي أي مراجع تاريخية موثقة تشير إلى أصلها، وسر ارتباطها بشهر رمضان، حتي الروايات التاريخية حول تاريخ ظهورها تضاربت، فبعضها يؤكد ظهورها في العصر الفاطمي، والبعض الأخر يقول أنها ظهرت في العصر المملوكي، أو العصر الأموي، وأوائل العباسي، والأكثر من ذلك أنه حتي اسم “قطايف” لم يستدل علي معناه أو حتي السبب وراء تسميته، وإن كان البعض يعتقد أن سبب تسميتها بهذا الاسم يرجع إلى أن ملمسها يشبه ملمس قماش القطيفة.

 

ومن هنا تعتبر الكنافة والقطايف طقسا رئيسيا من طقوس الأسر بدار السلام جنوب شرقي محافظة سوهاج ،على مائدة الإفطار ابتهاجا وفرحة بشهر رمضان الكريم ،إذ تعد واحدة من مظاهر وعادات الشهر الفضيل، والتى شهدت ارتفاعًا فى الأسعار، مقارنة بالأعوام السابقة، وسط إقبال من المواطنين على شرائها.

 

طة عبدالعزيز ، أحد صانعي الكنافة بدارالسلام قال لــ “البيان” إنه قبل حلول شهر رمضان المبارك، بأيام قليلة، أقوم بتجهيز المعدات والمستلزمات المستخدمة فى صناعة الكنافة والقطايف، مشيرا إلى إقبال الأهالى على الشراء مسلمين وأقباط فى رمضان، على الرغم من ارتفاع الأسعار بسبب ارتفاع أسعار الدقيق والغاز والمستلزمات الأخرى.

 

وذكر ، عبدالحميد علي ، مواطن من دارالسلام ، أنه اعتاد على شراء الكنافة والقطايف لكونها من الحلوياتن الأساسية التي يتم تناولها بعد الإفطار لدى المصريين كما يتم تقديمها على العزومات بين الأقارب والأهل والأحباب لإدخال البهجة والفرحة بين الجميع وخاصة الأطفال”.

 

ومن الجدير بالذكر ، أن أسعار القطايف والكنافة هذا العام وصل لـ 15 جنيها، بدلا من10 جنيهات عن العام الماضى، وذلك نظرا لارتفاع مكوناتها ومسلتزمات تجهيزها.

 

رغم ارتفاع أسعارها … الكنافة والقطايف أساسي على موائد الصائمين بسوهاج

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 49562502
تصميم وتطوير