الثلاثاء الموافق 28 - يونيو - 2022م

رسالة_للبحيري_لماذا_تكره_الدين_والأزهر

رسالة_للبحيري_لماذا_تكره_الدين_والأزهر

علي محمد الازهري يكتب

كتب البحيري بصفحته بعد تكريم اللاعب محمد صلاح بطل مصر للاعب الصابر المحتسب مؤمن زكريا شفاه الله وعافاه فذكر أن هذه مجتمعات متصالحة وراقية بالإنسانية، ومجتمعات خالية من الحكم علىٰ الآخرين بالجنة والنار، مجتمعات خالية من الأزهر والسلفيين وهكذا.

 

والحق أن البحيري كعادته يهرف كثيرًا من باب خذوهم بالصوت، ويقتنص أي فرصة للتشهير بالدين إن صح التعبير وبالأزهر الشريف.

 

لعلك لم تجد في جعبتك المتناقضة أن قضية النار والجنة حسمها الله في القرآن، وكل ديانة من الديانات غير الإسلامية تحكم علىٰ غير أتباعها بالخروج من الملكوت، أو تَرىٰ غير أتباعها في النار.

 

الإنسانية كلها في الإسلام، لعلك غاب عنك من لا يَرحم لا يُرحم.

لعلك غاب عنك وقولوا للناس حُسنًا.

لعلك غاب عنك دخلت امرأة النار في هرة، ودخلت بغي الجنة في كلب سقته.

هل جاءك الخبر الصادم أم لاعب مصر #محمد_صلاح قد تبرع بمبلغ (١١) مليون لبناء مجمع معاهد للبنات بنجريج مسقط رأسه سنة ٢٠١٧ م؟!!!.

ويمكنك مطالعة مواقع اليوم السابع، والوطن ………..

.
هل بلغك مدىٰ حرص اللاعب #محمد_صلاح علىٰ مهاتفة مولانا صاحب الفضيلة أحمد الطيب سنة ٢٠١٩ وقد طلب من شيخنا أن يوصيه، فأوصاه بالتواضع، والإيثار ……. .

ويمكنك البحث في محرك البحث (google) بعنوان (مكالمة محمد صلاح لشيخ الأزهر).

فما قولك؟!

من صاحب الأخلاق الحسنة؟!

سأذكر لك طرفًا من مناهج الأزهر المقررة علىٰ طلاب المرحلة الإعدادية لعلك تقرأ.

وسأسوق لك اسم الكتاب ورقم الصفحة ونص الكلام دون بتر حتي نقف علىٰ حقيقة مناهج الأزهر الإرهابية، وأنا أُمسك بمحبرتي وأُسطرُ كلماتى  هذا كتاب مقرر علي الصف الثالث الإعدادي كتاب يُسمي (أصول الدين)
في صفحة (666) الموضوع الخامس بعنوان : (جزاء المفسدين في الأرض)

قال تعالىٰ : (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ)

(المائدة:33)، يحاربون : المحاربة من الحرب، وهي ضد السلم، والمراد بها هنا : قطع الطريق علىٰ الآمنين، فسادًا : الفساد ضد الإصلاح….،

المعنىٰ للآية : إن الإفساد في الأرض من أشد الجرائم خطرًا، حيث إنها هادمة لبُنيان المجتمع وأمنه، من هنا جاءت العقوبة علىٰ قدر الذنب، والجزاء من جنس العمل، وقد جُعل هذا النوع من العدوان محاربةً لله ورسوله؛ لأنه اعتداء علىٰ حقوق الناس وأموالهم وأعراضهم، ولذا جاز لحاكم المسلمين أن يقتلهم إن قتلوا، أو يصلبهم إن جمعوا بين أخذ المال والقتل، أو يقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف، إن اقتصروا علىٰ أخذ المال، أو ينفيهم من الأرض إن أخافوا الناس وقطعوا الطريق عليهم، هذا عقابهم في الدنيا، أما عقابهم في الآخرة فهو العذاب العظيم الذي لا يستطيع أحد تحمله .

أزيدك من الشعر بيتًا : في ذات الكتاب الصفحة (855) الموضوع التاسع (مجادلة أهل الكتاب)

قال تعالىٰ : (وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ)(العنكبوت:46)

، ولا تجادلوا : المجادلة والجدل، الحِجاج، والمناظرة، والمناقشة، أهل الكتاب: اليهود والنصارىٰ، إلا بالتي هي أحسن : إلا بالطريقة التي هي أحسن، والمعنىٰ : ولا تحاوروا ولا تناقشوا ـ أيها المؤمنون – اليهود والنصاري إلا بالطريقة الحسنة، بأن نرشدهم إلىٰ طريق الحق بأسلوب لين كريم… الإسلام يُقر حرية الرأي والتعبير والاعتقاد (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ) (البقرة:256).

وإليك جملة من روائع الهدي النبوي : في صفحة (1311) من الكتاب سالف الذكر وتحديدًا الحديث العاشر ـ رعاية حقوق غير المسلمين –

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا). (رواه البخاري)،

 

المعاهد : من له حق الأمان، لم يرح : لم يشم، والمعني : يُحذر النبي ـ صلىٰ الله عليه وسلم – في هذا الحديث من قتل المعاهد، وهو : من كان له مع المسلمين عهد شرعي، سواء كان بعقد أمان، أو هدنة من سلطان أو حاكم، أو أمان من مسلم أو مسلمة، والحديث يبين أن عقوبة من قتل معاهدًا جزاؤه أن لا يشم رائحة الجنة، والحديث فيه تحريم الغدر في الإسلام، ووخيم عاقبته.
وإليك مسك الختام : في صفحة (1566) الحديث الثامن عشر الرفق بالحيوان عن المرأة التي دخلت النار في هرة حبستها ..

وأخيرًا لنا في هذه السطور لسانًا ينطق بالحق.

 

يقول المؤرخ الدكتور عزيز سوريال عطية في كتابه تاريخ المسيحية الشرقية في الصفحة (107) (ومجمل القول إن الأقباط تحت مظلة الحكم العربي قد حافظوا علىٰ تراث أجدادهم، كما نظر إليهم الحكام العرب وجيرانهم المسلمون بكل تقدير واحترام، ومن ناحية أخرىٰ اندمج الأقباط لعنصر إيجابي في جسم الأمة العربية الإسلامية، دون أن يفقدوا هويتهم الدينية أو تراثهم العريق) ـ


سلوهم إن كانوا ينطقون


من الذي قتل الدكتور الذهبي وزير الأوقاف؟!

من الذي قتل الشيخ عماد عفت؟!

من الذي وضع فضيلة الإمام الأكبر الشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر حفظه الله علىٰ قائمة المستهدفين من قِبلِ داعش؟!

هل ستقولون حقًا أم ستسكتون دهرًا؟!

 

 

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان خدماتي

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 62130319
تصميم وتطوير