الثلاثاء الموافق 22 - أكتوبر - 2019م

رسالة من عمال مصر الى رئيس الجمهوريه قبل عيدهم

رسالة من عمال مصر الى رئيس الجمهوريه قبل عيدهم

كتب: شريف السبع : صلاح متولى

أمام هذا الواقع وجدا من الضروري إن نخبر سيادتكم أننا نحن العمال قمنا وبذلنا كل ما بوسعنا من اجل أرضاء سيادتكم ولم نجد اى جديد لنا ولم نشعر باى تحسن على مدار ثلاث أعوام مضاه على حكم سيادتكم سيادة الرئيس نعم انجازة المشاريع ولكن لم تؤمن العمال .
انه ليس بالكلام نطعم البطون ونكسى الأجساد ليس بالكلام يوجد عمال بدون أمل وعمال بدون مزايا ولكن يوجد عمال دون حقوق ولا يوجد محاوله لرد هذه الحقوق حقنا ليس بالكلام نطعم بطون ونكسى أجساد ليس بالكلام نشترى العلاج أطفالنا ليس بالكلام نواجه ارتفاع الأسعار ونرفع شعار معنا من اجل بناء وطن جديد وبسواعد أبنائها الذين هم لم يجدو عمل ولا يجد من يعولهم راتب يكفيهم ليس بالكلام تبنا الامانى والأحلام سيدي الرئيس سيادة المشير عبد الفتاح السيسى نعم أقولها المشير لأنها كانت الدرع الواقي الذي نحتمي فيه وكان يحمينا من بطش وجبروت رجال الإعمال ،لقد خرجنا فى ثوره لنقضى على من دمر حقوقنا وجعل من رجاله من يستعبدنا ولكن وفقنا الله وتخلصنا منه وكنتم معنا وبفضلكم تحررنا من قيود العبودية ولاستبداد هكذا كان لنا المشير
إما سيادة الرئيس فهو ألان لا يسمعنا بل يعرف إخبارنا من تقارير تقدم إليه ومعلومات خاطئة لم تجد من يصوبها أصبحتا تجلس فى القصر العالي ونحن فى المصانع لم نجد من يسمعنا ويجب لنا مطالبنا فأصبحنا نسمع الوعود الوردية ونحيا على هذه الآمال التي لم تتحقق ولن تتحقق .
سيادة الرئيس سوف تحتفل فى القريب بعيد العمال وتلقى علينا خطابك وسوف يكون إمامك من لا يعرف عنا اى شي ولا يخبرك بآلامنا سوف يكون إمامك من يمثلنا دون إن نختاره بل فرضا علينا وأصبح أمر واقع على العمال .
سيادة الرئيس أن من سيكونون أمامك ليسو العمال لحقيقيين لان العمال الحقيقيين ليس لديهم الوقت للجلوس على الكراسي تحت هواء التكيف ولا يملكون السيارات الفارة الذهاب بها وليس لديهم بدله يرتادونها بل يملكون افرول مقطع ليس العمال هم من يجلسون فى الصفوف الأولى أو الاخيره إمام سيادتكم وليس هم صفوت المجتمع الذين يسرون خلفك فى كل مكان مزيفين للواقع الذي يعيشه المواطنين ومجاملين سيادتكم على حساب العمال
سيادة الرئيسي ليس للعمال من يمثلهم أمامك غير أنفسهم ولا يوجد صوت غير صوتهم داخل المصانع وهم واقفين على ماكيناتهم محافظين على سير العملية الانتاجيه .
سيادة الرئيس أنت تحتفل بعيد من ضاع حقهم وشرده أسرهم ومنهم من سجن ومنهم من شنق نفسه إن الاحتفال هذا يعد كالرقص على أجسادهم من قبل من ينافقون وأنت لا تعلم أو تعلم ولا دريد إن تتخذ موقف من اجل هؤلاء الذين ضحوا من جل هذه البلد ولا يجد من يرد لهم الجميل ويعطيهم حقوقهم .
سيادة الرئيس خيبة أمل هو لسان حال العمال فى جميع القطاعات بأنحاء الجمهورية عقب ثورتين ظنوا أنهما ستجلب لهم الحقوق المسلوبة ولكن فوجئ بفشل زريع للحكومات فى تحقيق ابسط مطالبهم التي انتفضوا من اجلها وكانت الوعود التي حصلنا عليها مجرد مسكنات .
سيادة الرئيس إن بعد توليك حكم البلاد فرح رجال الإعمال وعادو بلا استحياء لظلم ونهش حقوق العمال قائلين لقد عادة ألينا البلاد مره أخره وعرفة مصيرها الطبيعي وانتم كا قطيع أغنام خرج عن الطريق الذي يسلكه وتم السيطرة عليه ورجع إلى نفس الطريق .
سيادة الرئيس هل يعلم رجالك كم عدد العمال المفصولين الذين شردة أسرهم بعد فصلهم هل تعلم أنت كم عامل تم اعتقاله لأنه طالب بحقه
سيادة الرئيس أين أنت من العمال هل سيأتي اليوم الذي ستكون فيه مع العمال الحقيقيين داخل المصانع أم ستظل هكذا مع المدعين أنهم عمال وممثلين لهم وأنت تعلم إن لم يختارهم العمال منذ عام 2006 ويتم التجديد لهم تلقائي لعدم وجود قانون ينظم هذا
سيادة الرئيس نحن العمال داخل المصانع والشركات غير مؤمن علينا ولا يعرف عنا اى مسئول ونحسب عليك فى عدد البطالة وذلك يعد كارثة حقيقية إن يعمل العمال داخل المصانع والشركات ولا تعلم ألدوله عنهم اى شي لتحافظ على حقوقهم وذلك يدل على وجود كسور فى وزارة القوه العاملة والتأمينات الاجتماعية والتامين الصحي حتى لا يستطيعون معرفة كل هذا كيف يكون المسئول غافل عن مسئوليته وعلى الحفاظ على حقوق من تول مسئوليتهم
سيادة الرئيس ليس بالكلام نطعم بطون ونكسى أجساد ونحمى اسر من التشريد ليس بالكلام نحمى أطفالنا من التشرد والتفكك الأسرى ليس بالكلام سيادة الرئيس إن نقول العمال ونحن لا نعم عن حقوقهم اى شي مما كفله الدستور والقانون ليس بالكلام إن نفتح مشاريع جديدة لا يوجد فيها أمان وظيفي يحمى حقوق الشباب العاملين بها بل بالكلام أصبحنا مهمشين لا وجود لنا ولا اعتبار لحقوقنا أصبحنا فى بلادنا مجرد أتباع وعبيد لكل من يملك منصب أو مالنا يحتمي فيه لان لا يوجد من يحمينا بل يقومون بحماية أصحاب المال لأنهم يعتبرون فى حسبانهم هم العمود الاقتصادي والبنك الدولي الذي يحمى ألدوله من الإفلاس
سيادة الرئيس لو التزمت ألدوله بحماية حقوق العمال وقام كل صاحب منصب بعمله اتجه حماية هذه الحقوق لنهضة ألدوله وتقدمة لان العمال هم عجلة الإنتاج
هذه رسالتنا نحن العمال قبل عيدنا الذي أصبحنا لنعرفه لأننا موجودون داخل مصانعنا راضينا بأمر الله وظلم رجال الإعمال فينا وتجاهل المسئولينا بنا وتركناهم يتحدثون عنا دون استحياء وغير موضحين الحقيقة التي يعرفونها ويجهلونها

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 35078040
تصميم وتطوير