الجمعة الموافق 20 - مايو - 2022م

رئيس ٣٠٠ الحربي لـ”البيان”: ننتج 21400 قطعة سلاح من مختلف الأعيرة..وسنكون قاطرة الصناعة العسكرية الجديدة للإنتاج الحربي

رئيس ٣٠٠ الحربي لـ”البيان”: ننتج 21400 قطعة سلاح من مختلف الأعيرة..وسنكون قاطرة الصناعة العسكرية الجديدة للإنتاج الحربي

✍️سارة علاء الدين 

811 مليون جنيهاً تكلفة إنشاءات المصنع في الخمس مراحل التنفيذية.

659 مليون جنيه الاستثمار وتكلفة المعدات بسعر اليوم.

ننتج 21400 قطعة سلاح من مختلف الأعيرة سنوياً.

هناك تعاون مستقبلي مشترك مع شركة “تي أر بي” لإنتاج مسدس جديد.

مصر ستكون بوابة لأفريقيا والوطن العربي.

 

نتيجة الزحف العمراني على بعض مصانع الإنتاج الحربي والتي يتم فيها تصنيع منتجات حربية، كان لابد من تدخل الدولة لنقل تلك المصانع بمنطقة نائية بعيدة عن الكتل السكانية، وذلك لخطورتها، لذا فقد تم تنفيذ توجيهات الدولة بنقل ثلاث مصانع إلى المنطقة الصناعية في أبو زعبل، ليتم إنشاء مصنع جديد يضم الجزء الحربي الخاص بهذه المصانع وهو “مصنع 300 الحربي” أو شركة أبو زعبل للصناعات المتخصصة، وتم إفتتاحها في 17فبراير 2020 بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وسوف نتعرف أكثر على مصنع 300 الحربية من خلال الحوار الذي أجرته “البيان” مع المهندس طارق عزت رئيس مجلس إدارة المصنع.

-في البداية، حدثنا عن الشركة وعدد المصانع التي تضمها؟

شركة أبو زعبل للصناعات المتخصصة “مصنع 300 الحربي” هي إحدى الشركات التابعة لوزارة الإنتاج الحربي، وهي أحدث شركة إنتاج حربي في جمهورية مصر العربية وأكبرهم، وكان إفتتاحها الرسمي كان في فبراير 2020.

 

-ماذا عن مساحة المصنع وعدد الماكينات به؟

تم إنشاء المصنع على مساحة (371) فدان، وعدد حوالي(2000 ) ماكينة ومعدة.

-ما هي عدد الخطوط الإنتاجية داخل المصنع؟

المصنع يضم أربع خطوط إنتاج وهي مصنع إنتاج الأسلحة الصغيرة والمتوسطة، مصنع إنتاج ذخيرة الأسلحة الصغيرة، مصنع إنتاج الذخيرة المتوسطة، مصنع تجميع وتعبئة الذخائر المتوسطة والقنابل.

-ما هي تكلفة الإنشاءات والخطوط؟

بالنسبة لتكلفة الإنشاءات، حين قمنا بإنشاء المصنع كان الإتفاق حينها هو تنفيذه على ثلاث مراحل، ثم دخلت المرحلة الرابعة والخامسة بعد ذلك، ووصلنا حينها في تكلفة الثلاث مراحل لـ311 مليون جنيهاً، ومع نهاية الخمس مراحل وصلنا حوالي 811 مليون جنيهاً.

أما بالنسبة لخطوط الإنتاج والماكينات بالمعدات فوصلنا إلى 2مليار ونصف خلال الأعوام من “2005 إلى 2008”.

 

-هل تم تحديث خطوط الإنتاج بعد ذلك؟

نعم، قمنا بتحديث الماكينات، حيث تم شراء ماكينات حديثة منذ ثمانية شهور تقريباً، من شركة “جلد ماستر” الإيطالية، وقد تسببت هذه الماكينات بعمل نقلة نوعية في الإنتاج من حيث الطاقة الإنتاجية، فعلى سبيل المثال كنا ننتج 60جزء معدني في اليوم من القنابل وبوادئ الذخيرة الثقيلة، ولكن حالياً ومع التحديث أصبحنا ننتج 800جزء في اليوم.

-هل يتم شراء ماكينات من شركات أخرى؟

نعم، فنحن نتعامل مع كبرى الشركات العالمية، فبالنسبة لخطوط الذخيرة يتم التعامل مع شركتين أساسيتين وهم (مانيوران الفرنسية -وشركة نيولاشوسيه البلجيكية) لشراء خطوط الذخيرة الصغيرة (9 مم ، 7.62×مم، 7.62×51مم ، 5.56×45مم)بمختلف أنواعها.

 

 

-ما هي طاقتنا الإنتاجية من الذخيرة؟

طاقتنا الإنتاجيه من الذخيرة تصل إلى(50 مليون ) طلقة مختلفة الأعيرة سنوياً.

-وما هي أنواع الذخيرة الأخرى التي يتم إنتاجها؟

نقوم في الشركة بإنتاج الذخيرة المتوسطة أيضاً من 20مللي وحتى 40مللي.

-وماذا عن البوادئ والمتفجرات؟

لدينا في الشركة متفجرات كهربائية ومتفجرات غير كهربائية، فبالنسبة للمتفجرات الكهربائية فهي تستخدم مع القطاع المدني في تفجير المحاجر وشق الطرق والجبال

-ماذا عن قطاع الأسلحة الصغيرة والمتوسطة؟

يضم هذا القطاع خط لإنتاج المسدس 9 مم (الطبنجة حلوان) وهي محلي الصنع بنسبة 100%، والقاذف الآلي عيار مم، وخط لإنتاج البندقية الآلية عيار 7.62 ×39مم، وتم فيه الإنتهاء من تركيب وتشغيل خط التجميع النهائي لها من شركة كلاشينكوف الروسية، والتي تعد الشركة الرائدة في مجال تصنيع البنادق بالعالم، بالإضافة إلى خط إنتاج الرشاش المتعدد عيار 7.62×مم .

-هل هذا الرشاش صناعة مصرية 100%؟

بالطبع نعم، فلقد تم تصميمه وتنفيذه بعقول وسواعد مصرية100%، حيث إجتاز كافة الإختبارات المعملية والميدانية، والجدير بالذكر أنه تم عرض أول باكورة إنتاج لهذا الرشاش بجناح الإنتاج الحربي بمعرض السلاح المصري الأول “إيدكس 2018”.

-هل هناك خطة تطويرية لهذا القطاع خلال الفترة القادمة؟

نعم، حالياً نقوم بالتعاون مع كبرى الشركات المصنعة للمسدسات 9مم، حتى يتم التصنيع داخل المصنع، وقد قمنا في هذا الشهر باللقاء مع شركة “تي أر بي” لمعاينة بعض العينات الخاصة بهم، وكذلك تم الإتفاق على التصنيع المشترك مع الشركة خلال الفترة القادمة.

-ما هي مواصفات هذا المسدس والإختلاف بينه وبين المسدس 9 مم الحالي؟

هذا المسدس سيكون نظام مطور للمسدس 9مم الحالي، ولكنه سيكون مختلفاً في الشكل والوزن، لاسيما أن وزنه سيكون خفيفاً، كما أن السرعة والضغط والانتشار به سيكون أفضل.

 

-ما هي الجهات التي يتم التعامل معها؟

نحن نقوم بالتعامل مع القوات المسلحة والداخلية، بالإضافة إلى السوق المحلي المتمثل في كبرى الشركات والأفراد وتجار السلاح الذين لديهم تصديقات ورخص من وزارة الداخلية.

-وماذا عن المنتج الذي يتم توريده للداخلية؟

نقوم بتوريد مسدسات السيزنت إلى وزارة الداخلية، حيث قمنا بتوفير الذخيرة الـ 9مم للمسدس و 39مم للبندقية و51مم للرشاش، وتم تنفيذه بنسبة 100% خلال العام المالي 2019-2020، وسوف يكون هناك تعاقد جديد في 1 يوليو القادم على نفس الذخيرة بنفس المبلغ، بالإضافة إلى تعاقد آخر لرفع كفاءة عدد كبير من البنادق سيكون مفتوح، وربما يصل إلى 60ألف بندقية.

-هل هناك تعاقدات خارجية لتوريد بعض منتجات المصنع؟

نعم، فقد قمنا بالتعاقد مع دولة شقيقة لتوريد عدد 50 ألف طلقة عيار 23مم على مدار 8 شهور، كما تم التعاقد مع دول شقيقة أخرى على مكونات الذخيرة الـ39مم، لحوالي 100مليون جزء وتم دفع الدفعة المقدمة في بداية شهر فبراير الحالي بقيمة 8مليون و20ألف دولار، حيث تم توريد 5مليون جزء من الأجزاء المعدنية للذخيرة والباقي سيتم توريده على 20شهر، بالإضافة إلى وجود إتفاق سيتم قريباً مع أحدى الدول الأفريقية الصديقة لتوريد (32) رشاش متعدد عيار 7.62×51مم، بجانب الذخيرة الخاصة به 51 مم.

 

-وماذا عن التعاقد الخاص بدولة العراق؟

تم تحديد المطالب في هذا التعاقد بطلب 50مليون طلقة من الذخيرة (65×45مم) بالإضافة إلى 15ألف طلقة كبداية من الذخيرة 23 مم.

– قطاع المعاملات الحرارية والسطحية قطاع مهم، هل يضم ماكينات حديثة؟ 

بالتأكيد نعم، فلدينا في هذا القطاع أحدث أفران المعاملات الحرارية، عددهم 4 أفران، يتم من خلالها عمل منتج نهائي لأجزاء السلاح، وتكون سطحية لتغييرمواصفة الخامة لكي تناسب السلاح، كما أن لدينا 16خط طلاء للمعاملات السطحية حتى لا يصدأ المعدن، ومعظمها خطوط إيطالي.

 

-وماذا عن القطاعات الأخرى؟

لدينا قطاع للعدد، ولابد أن نعلم أن روح أي مصنع حربي هي العدد التي يتم الإنتاج بها، وهذا القطاع يخدم على الشركة بأكملها، كما أن لدينا ماكينات “CNC” بجانب خبرات كبيرة جداً،

أيضاً هناك قطاع للجودة، فنحن بعدما نقوم بإنتاج الذخيرة والسلاح لابد بعدها من إختبارها، لذا فقد تم إنشاء 10 تبات ضرب النار تتراوح أطوالها من(50وحتى400)متر ملحق بها معامل للإختبارات، لإجراء كافة الإختبارات المعملية والبالستيكية لقياس (السرعة- الضغط-الإنتشار-الدقة)على المنتج النهائي من الأسلحة والذخائر المختلفة التي تم إنتاجها بالشركة طبقاً للمواصفات القياسية العالمية والمدرجة برخص التصنيع.

-المصنع يقوم بإنتاج صناعات للجانب العسكري، فهل هناك صناعات تخص الجانب المدني؟

نعم، فقد قمنا بإستغلال فائض الطاقة من خلال تشغيل قطاع الأجزاء المعدنية بواسطة CNCماكينات

،لتصنيع الأجزاء الدقيقة من الأجهزة التعويضية مثل الركبة، بجانب تصنيع المسامير الطبية، وخلال الفترة القادمة سوف نقوم بتصنيع الشرائح الطبية،كما نقوم بتصنيع الكحول والكمامات التي ساهمنا بهما خلال جائحة كورونا، وهناك عقد حالياً مع شركة بتروجيت لتوريد مليون ونصف كمامة، ، بالإضافة إلى تصنيع الكرسي المتحرك بالإتفاق مع جمعية الوفاق والأمل‘لاسيما أن هذا المشروع تم تبنيه من قبل الرئيس عبدالفتاح السيسي حتى تكون تكلفته بسيطة.

-ماذا عن المشاريع القومية؟

المصنع مساهم في مشروعات حياة كريمة بمحافظة أسوان، حيث نقوم بإنشاء محطتين مياه بوادي الصعايدة وبلانة، وكل محطة بطاقة 15 ألف متر مكعب، والقيمة التقديرية لكل محطة 120مليون جنيهاً، وقد وصلنا في التنفيذ إلى 25% ومقرر الإنتهاء منه 1ديسمبر القادم، بجانب أننا أولى الشركات التي نفذت التحول الركمي بمحافظة أسوان ووصل حالياً لربط 10 قرى ببعضها،أيضاً نقوم بتبطين وتغطية الترع في سوهاج وأسوان بقيمة 36مليون جنيه، بجانب تطوير مبنى محافظة سوهاج، وتوريد أجهزة الكمبيوتر والفصول التعليمية لوزارة التربية والتعليم.

-هل يتم إستخدام خامات من الخارج ؟

لابد أن نعرف أن الإنتاج الحربي يعتمد على التكامل بين الـ17 شركة التابعة له، فعلى سبيل المثال الذخيرة التي نقوم بتصنيعها نستخدم النحاس من مصنع 63 الحربي، والبارود من مصنع18 الحربي، والكبسول (البرايمر) من مصنع 270 الحربي، وبالتالي فنحن نستجمع كل هذه الخامات ويتم صناعة المنتج النهائي داخل 300 الحربي، ولكن هناك خامات يتم إستيرادها من الخارج ولكن بنسب بسيطة ، وبعض الأجزاء الغير متوفرة في مصر، بالإضافة إلى شرائط النحاس التي كنا نقوم بشرائها، ولكن مصنع 63 قام بشراء خطوط إنتاج جديدة، وتم إنتاج 4 عينات الشهر الماضي وقمنا بتجربتهم ونجحوا، وسوف نبدأ العمل بهذه الشرائح بدلاً من الشرائح التي كنا نستوردها، وبالتالي لن نستخدم أي خامات خاصة بالذخيرة من الخارج وسيكون المنتج مصري 100%.  

-هل ستؤثر الحرب بين روسيا وأوكرانيا على مصر؟

ربما ستؤثر على المدى البعيد، ولكن ليس حالياً، لاسيما أن هناك بعض الأجزاء التي لم يتم إنتاجها داخل مصر كنا نستوردها من دول شرق أوروبا، ولكن هناك مخطط في الفترة القادمة بتصنيع هذه الأجزاء من خلال إعتماد النوهاو الخاص بدول الإستيراد لدينا داخل مصنع 300، بالإشتراك مع المصانع الحربية المتخصصة، وذلك خلال عام من الآن، وسنكون بوابة لأفريقيا والوطن العربي.

-ما هي أهداف الشركة في الفترة القادمة؟

حالياً تركيزنا داخل المصنع منصب على تطوير البندقية، مع الإنتاج الكمي للقاذف السداسي، لاسيما أنه عليه مطالب في الفترة الحالية من القوات المسلحة ووزارة الداخلية وبعض الدول الخارجية.

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان خدماتي

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 60806007
تصميم وتطوير