السبت الموافق 22 - يناير - 2022م

رئيس القاهرة للسينما الفرانكفونية : عام ١٨٩٥ بنظر العالم هو بداية السينما في شكلها المتعارف عليه

رئيس القاهرة للسينما الفرانكفونية : عام ١٨٩٥ بنظر العالم هو بداية السينما في شكلها المتعارف عليه

إيناس سعد

 

 

 

 

أكد الناقد السينمائي ياسر محب رئيس مهرجان القاهرة للسينما الفرانكوفونية نحتفل اليوم ب ١٢٦ عام من التلاقي و الابداع ويعود الفضل للاخوان لومير في

وصول صناعة السينما لوضعها الاخير ويعتبر عام ١٨٩٥ من وجهة نظر العالم هو بداية السينما في شكلها المتعارف عليه حاليا وجاءت كلمة سينما من تسمي

ة الاخوان لومير لجهاز العرض بالسينوجراف وتم اول عرض سينمائي في العالم في باريس وعرض٣ افلام في ٢٨ ديسمبر ١٨٩٥ في مسقط راس الاخوان

لومير وتم ثاني عرض في الاسكندرية في قهوة زواني ويتم حفظ نسخة من الافلام التي عرضت في مصر في معهد لومير بفرنسا.

 

 

جاء ذلك خلال الأحتفالية التى نظمها مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية بمرور 126 عاما علي أول عرض سينمائي في مصر في مقهى (زواني) بمدينة الإسكندرية في يناير 1896م، إذ جاء العرض السينمائي الأول في مدينة الإسكندرية بتاريخ 6 يناير 1896 من أعمال الأخوين لوميير، بعد أيام من العرض الأول عالميا في باريس، وذلك باتيليه الاسكندرية وعرض خلال الاحتفال فيلما قصيرا بهذه المناسبة عن الاخوان لومير وعرض افلامهم بالإسكندرية وامتدت الاحتفالية لمناقشة 

 

 

جاءت الاحتفالية بحضور كلا من ياسر محب رئيس مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية ، الدكتور مصطفي فهمي نائب رئيس المهرجان ،الكاتب الصحفي هشام مراد ، ريبيو ازازيا مدير ادارة الثقافة في جامعة سنجور وادار الندوة الناقد السينمائي سامي حلمي.

 

 

واشار الدكتور مصطفي فهمي نائب رئيس المهرجان انه اثناء دراسته في رومانيا كان يسأله اصدقائه لماذا اختار الاخوين لومير الاسكندرية للعرض ولذلك بحث عن اجابة لهذا السؤال وتوصل لسببين لذلك الاول ان المجتمع اللسكندري كان به نهضة منذ ايام محمد علي وبه تعدد للثقافات والسبب الثانى انهم كانوا يريدون مكان به دعم اقتصادي قوي وكانت الاسكندرية قوية جدا اقتصاديا في ذلك الوقت.

 

 

فيما قال الكاتب الصحفي هشام مراد علي سعادته باقامة هذه الفعالية علي ارض الاسكندرية حاضنة الثقافات الفرانكوفونية وان الاسكندرية تستضيف جامعة سنجور احد ازرع المنظمة الدولية للفرانكوفونية في العالم وتم تاسيسها عام ١٩٨٩ وتهتم سنجور بالطلبة الأفارقة الناطقين باللغة بالفرنسية واهتمام مصر بهذا ضمن الانفتاح علي العالم واختيار جامعة سنجور للاسكندرية مقرا لها لطبيعة اهلها في تقبل الاخر.

 

 

وصرح ريبيو نازازا مدير ادارة الثقافة بجامعة سنجور سعيد جدا بدعوتي لهذه الاحفالية للاحتفال بالفرانكوفونية والفن السابع وجامعة سنجور اسست منذ ٣١ عام في اسكندرية وهي جامعة دولية تستقبل طلبة من ٢٥ دولة افريقية وهي احد فروع المنظمة الدولية للفرانكوفونية وموقع الجامعة بالاسكندية موقع استثنائي والطلبة يشعرون بحنين للاسكندرية عند عودتهم لبلادهم وتضم الجامعة اربع اقسام الثقافة والبيئة والصحة وندرس في الجامعة تاريخ السينما والتوثيق السينمائى و مصر من اكثر الدول التي لها تاريخ كبير في عالم السينما وأتمني ان يكون هذا بداية تعاون للمهرجان مع الدول الافريقية.

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان بنك مصر

إعلان بنك مصر

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 57008867
تصميم وتطوير