الخميس الموافق 01 - ديسمبر - 2022م

ديمقراطية بلا قواعد..الصراع بين الجمهوريين والديمقراطيين في الولايات المتحدة الأمريكية لم ينتهي

ديمقراطية بلا قواعد..الصراع بين الجمهوريين والديمقراطيين في الولايات المتحدة الأمريكية لم ينتهي

ديمقراطية بلا قواعد..الصراع بين الجمهوريين والديمقراطيين في الولايات المتحدة الأمريكية لم ينتهي

عبدالعزيز محسن

تحت هذا العنوان ، كتب فلاديمير فاسيليف، في “كوريير” للصناعات العسكرية، حول الأزمة التي تعصف اليوم بالديمقراطية الأمريكية متوقعا أن يتفكك الحزب الديمقراطي إلى حزبين.

وجاء في المقال: برأ مجلس الشيوخ الأمريكي دونالد ترامب من جميع التهم الموجهة إليه، منهيا عملية عزله التي أطلقها الديمقراطيون ببراعة، فوجه الرئيس الأمريكي خطاب النصر للشعب الأمريكي.

لكن الصراع بين الجمهوريين والديمقراطيين لن ينتهي عند هذا الحد، إنما سيتخذ طابعا أقل عقلانية وأكثر شراسة.

ومن الصعب تحديد الأشكال التي سيتخذها، فالمرحلة النشطة من الحملة الانتخابية بدأت عمليا. الاجتماعات الحزبية، تعقد، وسوف تجرى الانتخابات التمهيدية قبل منتصف يونيو، ثم ستعقد المؤتمرات الحزبية التي سوف تقر المرشحين عن الحزبين. ومن سبتمبر إلى الـ 3 من نوفمبر، شهران من المناطحة بين المرشحين للرئاسة.

ما أريد تأكيده هو أن الحلبة السياسية الأمريكية تشهد اليوم صراعا بلا قواعد، لا سابق له في تاريخ البلاد.

وعلى ما يبدو، تغلب ترامب على جميع العقبات التي تحول دون ولايته الثانية، ولم يعد بالإمكان إيقافه إلا برصاصة.

في جو الكراهية هذا، على الأرجح ستتم محاولة (اغتيال)، ما سوف يغير الوضع السياسي في البلاد بشكل كبير ويخدم ترامب، الذي لن يفوّت فرصة الاستفادة من الوضع، بفرض حالة الطوارئ، مثلا.

في جميع الأحوال، ستشهد الحملة الانتخابية العديد من الحالات الشاذة الخطيرة، ذلك أن هناك أزمة في النظام الديمقراطي. فاليوم، تتأثر القواعد الأساسية، وتنمو الاختلالات بسرعة، ومن المستبعد أن يتمكن بوليفار السياسة الأمريكية من تحمل نزال الحزبين اللذين يمسك أحدهما بخناق الآخر.

وثمة جانب آخر مهم للغاية: فاليوم، يلتف الناخبون الجمهوريون العاديون حول ترامب.

بينما تسود في معسكر الديمقراطيين الفتنة، ولا قادة لديهم. إلى ذلك، فمع الديمقراطيين، كل شيء يمكن أن يتغير بين عشية وضحاها. فإدارة الحزب لا تطيق ساندرز، وإذا بدأوا هناك في الدفع بـ مايكل بلومبرغ إلى الزعامة، ومثل هذه المحاولات تبذل بالفعل، فقد يتفكك الحزب إلى نصف ديمقراطي وآخر “اشتراكي”.

وهذا انهيار مع كل ما قد يتبعه.

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان خدماتي

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 66273432
تصميم وتطوير