الأربعاء الموافق 27 - مارس - 2019م

دكتور عبد الفتاح عبد الباقي يكتب.. أسرار خطيرة عن قتل كينيدي

دكتور عبد الفتاح عبد الباقي يكتب.. أسرار خطيرة عن قتل كينيدي

كشفت الوثائق الخطيرة فى 2017 أسرار خطيرة عن أسرار قتل كينيدى :

أولا/ اقتناع كينيدى وتحمسه لوجهة نظر جمال عبدالناصر على حل عادل للقضية الفلسطينية وتبادل الرسائل المباشرة مع عبدالناصر وتشبيهه جمال عبدالناصر بجورج واشنطن فى محاولاته توحيد العرب

ثانيا /عداء كينيدى للمشروع النووى الصهيونى
*ففى يوم الجمعة 27 أكتوبر/ 2017 أعلن البيت الأبيض رسميا تنفيذه لقانون حرية المعلومات فى أمريكا وأنه سيتم الإفراج عن 2800 وثيقة سرية تخص اغتيال جون كينيدي عام 1963
*واعترض مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) ووكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه) وطلبا حجب الوثائق المتبقية للمراجعة خلال 180 يوما.
وكشفت مجلة بوليتيكو الأمريكية الاسماء الموجودة بتلك الوثائق ومنها (جمال عبد الناصر، وإدجر هوفر، وهارفي أوزوالد، وقاتله جاك روبي، ومارتن لوثر كينغ الابن، وروبرت كينيدي ومارلين مونرو)
ومعروف أن ادجر هوفر هو مؤسس ورئيس مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكى وظل فى موقعه لم يجرأ رئيس أمريكى على تغيره حتى بعد مقتل كينيدى ومر عليه ثمانى رؤساء
وأكدت الوثائق المفرج عنها ما نشر في باريس عام 1968 بكتاب سجل الغضب الصهيونى مما وصف بالغزل المباشر بين كنيدي و جمال عبد الناصر بخصوص حل عادل للقضية الفلسطينية تبنى فيه كينيدى وجهة نظر جمال عبدالناصر وابدى إعجابه بشخصية جمال عبدالناصر وشبهه بجورج واشنطن موحد أمريكا فى محاولاته توحيد العرب
ونشر الكتاب بباريس نصوص مراسلات خاصة تمت بين الرئيسين جمال عبدالناصر وكينيدى عام 1961
عبر فيها كيندى عن إعجابه بشخصية جمال عبد الناصر
وشبه محاولاته توحيد العرب بما فعل جورج واشنطن لتوحيد الولايات الأمريكية
و نشر الكتاب تحمس كينيدى لحق عودة اللاجئين و رفضه مشكلة تحويل مياه نهر الأردن ، و إعلانه في رسالته في عام 1961 أنه مصمم على إعطاء تعليمات لإدارته بالتوجه الى الأمم المتحدة ،لاتخاذ قرارات حاسمة لحل قضية فلسطين حل عادل بعد اقتناعه برسائل جمال عبدالناصر التى تم نشرها ومنها

نص الرسالة :

البيت الأبيض ، واشنطن ، 11 مايو 1961 سيدي الرئيس العزيز
منذ أن توليت الرئاسة فى يوم 20 يناير، و رغم انشغالي في العديد من المسائل الدولية التي اقتضت الاهتمام العاجل بها، لكني فى الوقت نفسه عنيت بالتفكير فى المشاكل الدولية التى تقتضي منا جميعاً العناية والاهتمام .
كثيراً ما اتجهت أفكاري نحو الشرق الأوسط ، تلك المنطقة التى ساهمت كثيراً فى التراث الديني والثقافي السائد فى العالم اليوم، والتى مازالت تنطوي على إمكانيات عظيمة للمساهمة فى الحضارة.
” إنني فخورٌ أيضاً بالتشجيع الفعال الذي قدمته حكومتي وقدمه الشعب الأمريكي في الماضي لتحقيق آمالكم و تطلعات شعبكم و خاصة في اللحظات الحرجة من عام 1956.
إن حكومة الولايات المتحدة المكونة من اتحاد فدرالي ما بين عدة دول مستقلة

رحبت بإنشاء الجمهورية العربية المتحدة في 28 فبراير من عام 1958 ، و هو اليوم الذي يصادف ميلاد الرئيس واشنطن،أول رئيس للولايات المتحدة.
وستجدوننا في كل لحظة و في كل مكان، نشارك في النضال من أجل تحقيق المساواة في الفرص ، و بناء حكومات للشعوب، و التحرر من الخوف من أجل تطبيق العدل لحل النزاعات الدولية.
بينما تزداد حدة التوترات للأسف في بقاع أخرى من العالم ، إلا أن الوضع في الشرق الأوسط قد بقي هادئاً خلال الأعوام الثلاثة الماضية، و الأمر يعود الى حكمة القادة السياسيين في المنطقة الذين أعطوا أولوية للبرامج البناءة و التنمية الاقتصادية.
إن حكومة و شعب الولايات المتحدة لديهم القناعة في إمكانية التوصل الى حل مشرف و إنساني للمشكلة ، و هم مستعدون للمشاركة في الأعمال و الأعباء التي ستؤدي الى حلها في حال أرادت الأطراف المعنية ذلك.

إننا على استعداد للمساعدة في حل (تراجيديا)اللاجئين الفلسطينيين،على أساس استرجاع ديارهم أو الحصول على تعويضات، و نحن على استعداد أيضاً لإيجاد حل وسط و مقبول للنزاع الناشىء بسبب مشروع تطوير مصادر مياه نهر الأردن ,
كما نحن على استعداد لتقديم مساعدتنا في كل المجالات لتحقيق التقدم في حل هذه المشكلة المعقدة
إنني سعيد لأنني تأكدت أن الجمعية العمومية للأمم المتحدة قد أعلنت مؤخراً ضرورة التنفيذ السريع لتوصياتها السابقة في موضوع قضية فلسطين,

و أود أن أذكر في هذه المناسبة أن موقف حكومة الولايات المتحدة نحو هذه المشكلة يستند دائماً على الاستمرار في دعمها لكل توصيات الجمعية القرارات فيما يخص موضوع اللاجئين ، مع الأخذ بعين الاعتبار و بشكل موضوعي، تنفيذ هذه التوصيات لمصلحة اللاجئين إلى أقصى حد ممكن.
خلال المشاورات الأخيرة التي تمت بيني وبين السفير ” رايتهارت” في واشنطن ،
عرض علي المشروع الهائل الذي أسسته الجمهورية العربية المتحدة ، من أجل خلق قاعدة صناعية تسمح برفع مستوى الرفاهية في البلاد، و رفع مستوى معيشة المواطنين، و إنني سعيد بإرسالنا الى الجمهورية العربية المتحدة كميات ضخمة من القمح و من مواد أخرى.

أعتقد أن المستقبل سيمتن علاقات الصداقة بين بلدينا وبين شعوبنا المحبة للسلام، خاصة أن هذه العلاقات تستند على الاحترام المتبادل و المصلحة الجماعية بهدف تحسين وضع البشرية و المشاركة في الجهود الرامية الى تهدئة التوتر الدولي
، مع الاحترام .

توقيع
جون ف. كنيدي”
ونشرفي نفس الكتاب نصاً لرسالة طويلة موجهة من قبل جمال عبد الناصرإلى جون ف. كنيدي في 18 (أغسطس) 1961
رداً على رسالة كنيدي بعد 6شهور

و جاء في رسالة عبد الناصربالكتاب الفرنسى شرحاً مطولاً و مفصلاً لقضية فلسطين مشكلاً من أربع نقاط أساسية:
أولاً- انتقاده لوعد بلفور الذي عرفه جمال عبد الناصر بوعد من “لا يملك” إلى من “لا يستحق” .

ثانياً – عرض تاريخي لموقف الولايات المتحدة الذي كان منحازاً لإسرائيل و خاصة موقف ترومان الذي جير كل إمكانياته لأخذ موقف مضاد للعدالة ثالثاً- الثقة التي قد وضعها العرب في الأمم المتحدة التي اعتبروها سلطة لديها الإمكانية لفرض العدل حيث كانوا يظنون أن الطرف الإسرائيلي سيعاقب لأنه اغتصب اتفاقيات خطوط الهدنة الدولية ، و أضاف عبد الناصر ” و لكننا للأسف الشديد قد تم معاقبتنا فيما بعد لأننا امنا بالأمم المتحدة و وضعنا ثقتنا فيها.” رابعاً – تحذير من الخطر الإسرائيلي الذي يمتد إلى المستقبل العربي و يهدده بأخطار هائلة ” إذ تلاحظون استمرار الهجرة اليهودية والتشجيع المعطى لها ، و الأبواب المفتوحة أمامها، فسترون مثلنا أن ذلك يمثل خطرالانفجار الداخلي في اسرائيل.، هذا هو التفسير المنطقي للتحالف الذي بين إسرائيل و مصالح الاستعمار في منطقتنا”. ثم عرض عبد الناصر في رسالته سرداً تاريخياً مفصلاً لكل الخطوات التي اتخذتها مصر في محاولتها للتعامل مع الولايات المتحدة قائلاً” هدفي أ ن أعرض عليكم حق اللاجئين الفلسطينيين متعلقاً بحق الوطن الفلسطيني، وأن الأوطان العربية الأخرى لا يمكن أن تعزل نفسها عن العدوان الموجه ضد أية واحدة السبب الواضح في أن العدوان – بالإضافة الى مسألة التضامن العربي – يهدد الأوطان العربية الأخرى بنفس القوة و يعرضها لنفس المصير وأكدت ما *يركز الكتاب على أن عام 1963 كان حافلاً بنشاطات جمال عبد الناصر الذي أعلن في الجزائر ” وحدة الهدف ” للدول العربية * وانعقاد مؤتمر أديس أبابا الذي جمع مابين 32 دولة أفريقية ، مما أخاف امريكا من تحقيق حلم وحدة القارة الأفريقية التي كانت مغتصبة ((نلاحظ هنا قتلهم القذافى لنفس السبب الخوف من الوحدة الإفريقية ونلاحظ تغلغل الصهاينة الآن فى افريقيا )).
*ذكر الكتاب أن أجهزة المخابرات الأمريكية المتواجدة في القاهرة في ذلك الوقت أرتبكت بشدة جدا بسبب آراء الرئيس الأمريكي الشاب واعجابه بجمال عبدالناصر وتبادل الرسائل المباشرة مع جمال عبد الناصر دون علمهم وأنه وجمال عبدالناصر يتبنون حل يؤدى للتخلص من دولة إسرائيل حيث أكد في الأمم المتحدة “أننا يجب أن نركز بشكل جدي على مسألة اللاجئين ، و أن نطالب بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة”. *في (سبتمبر) انتشرت الإشاعات بأن هناك منعطفاً هاماً في السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط و حول ما يمكن أن يقوم به الصهاينة لمواجهة ذلك؟؟؟؟
*في أكتوبر ‘ كشف المؤتمر العربي للنفط، أن هناك مشاريع ناصرية تهدف إلى تأميم عام ومستقبلي للنفط العربي *و تلاقت مصالح الصهاينة و المصالح النفطية،و بدأتبادل الشتائم في الولايات المتحدة ضد الرئيس و تحريض الرأي العام من ‘الأورغون’ حتى ‘التكساس′ مهدداً كندي بالموت. و ذكر الكتاب أن جونسون بعد وصوله إلى الحكم استعجل في طمأنة الصهاينة وأصبح شديد العداء لجمال عبدالناصر *أضف إلى ذلك مانشر بكتاب عقود من الخيبات من رسالة الملك فيصل لجونسون لضرب جمال عبدالناصرتفهم ماذا حدث فى 67 وأشارت إحدى تلك الوثائق إلى زيارة قاتل المتهم الرئيسي في عملية الاغتيال إلى إسرائيل عام 1962. وفضحت الوثائق وجود شريك للمتهم الرئيسي في مقتل كينيدي هارفي أوزوالد،في وثيقة سرية نُشرت مؤخرًا بشأن زيارة جاك روبي، قاتل أوزوالد، إلى إسرائيل في الفترة من 17 مايو وحتى 7 يونيو 1962، بصحبة زوجته.

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 29461030
تصميم وتطوير