الجمعة الموافق 18 - أكتوبر - 2019م

دكتور عبدالفتاح عبدالباقي يكتب يا زعيم دولة الإرهاب العالمى أمريكا التى قامت على ابادة الهنود الحمر

دكتور عبدالفتاح عبدالباقي يكتب يا زعيم دولة الإرهاب العالمى أمريكا التى قامت على ابادة الهنود الحمر

فلسطين عربية كل فلسطين وتلك خريطة فلسطين المنشورة بمجلة ناشيونال جيوغرافيك عام 1947
*ولا نعترف بدولة العصابات الصهيونية فكيف بالجولان السورية المجاهدة إذا كانت دولة العصابات الصهيونية ذاتها لا شرعية لها
* لقد قامت دولة العصابات الصهيونية بوعد بلفور الاجرامى المخالف للقانون الدولي والمواثيق والعهود المتعلقة بحقوق الإنسان الفلسطينى تجاه دولة الاحتلال وهذا الوعد الاجرامى نتج عنه الجرائم الدولية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة والتطهير العرقي التى لا تسقط بالتقادم ضد أبناء الشعب الفلسطيني.
ففي يوم ١٩١٧/١١/٢ صدر من وزير خارجية بريطانيا بلفور الى روتشلد أحد قادة الحركة الصهيونية هذا الوعد المجرم
*على الفلسطينيين والعرب رفعوا الدعاوى القانونية لمقاضاة بريطانيا طبقا للقانون الدولي أمام القضاء البريطانى
*وأمام محكمة العدل الدولية لأنه وعد باطل وما بنى عليه باطل خاصة أن فلسطين اليوم عضو معترف به دوليا
*وقد كان اليهود قبل الوعد لا يمثلون أكثر من 5%من سكان فلسطين *وكانت بريطانيا دولة احتلال ليس من حقها التصرف بأى صورة فى أرض تحتلها ثم صارت دولة انتداب عليها أن تعد الشعب الفلسطينى لتقرير مصيره ولا تقرر هى مصيره
*فعلى اتحاد المحامي العرب ونقابات المحامين العربية وخبراء القانون الدولى العرب والفلسطينين الحاملين جنسيات الاتحاد الأوروبي وأمريكا وكندا واستراليا وعلى الجامعة العربية والمنظمات الإسلامية التقدم بدعاوى أمام محكمة العدل الدولية وأمام قضاء تلك الدول للحصول على أحكام ضد بريطانيا تلزمها بتحمل المسؤولية القانونية التى ترتبت عن هذا الوعد من إقامة كيان استعمارى على أرض لا يحق للدولة المحتلة أو دولة الانتداب البريطاني التصرف فيها بأى صورة من الصور بل عليها إعادتها لأهلها
*وهو عكس ماحدث وقد تسبب فى تشريد أهل فلسطين ووقوع مجازر لهم وطبقا للقوانين والعهود والمواثيق الدولية اقيموا ضد بريطانيا دعاوى قضائية فى كل مكان
*ومن ناحية أخرى أجمعوا التوقيعات بالملايين وحركوا بها الأحزاب والأحرار فى بريطانيا للمطالبة بمحاكمة مجرمى الحرب الصهاينة *فكيف أصبح الاغتصاب لأرض تحت الاحتلال البريطانى ثم الانتداب البريطاني يحتفل به من جانب بريطانيا بدلا من الشعور بالذنب والعار وتحمل مسؤولية كل مانتج عن وعدها من قيام دولة عنصرية استعمارية مجرمة خارجة على الشرعية الدولية والأمم المتحدة صادر ضدها مئات القرارت
*ولم ينفذ قرار خاصة القرار 194 للأمم المتحدة فيما يخص حقوق أهل فلسطين ومن نص وعد بلفور تتضح الجريمة الدولية :
وزارة الخارجية
في الثاني من نوفمبر/ سنة 1917
عزيزي اللورد روتشيلد
يسرني جداً أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة جلالته، التصريح التالي الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونية، وقد عرض على الوزارة وأقرته:
“إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى إقامة مقام قومي في فلسطين للشعب اليهودي، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يفهم جلياً أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في أي بلد آخر”.
وسأكون ممتناً إذا ما أحطتم الاتحاد الصهيوني علماً بهذا التصريح.
المخلص
(آرثر جيمس بلفور)
لذلك يعد وعد بلفور سياسة استعمارية مستمرة لليوم و جريمة فعلية مدروسة أعلنت بريطانيا رسميا عن تنفيذها بموافقة دول الحلفاء عقب الحرب العالمية الأولى , ونصبت نفسها مندوبة سامية
انتزعت حق الفلسطينين فى الحياة على أرضهم
*وحقوق الشعوب بالحياة لا تسقط بالتقادم
ويعد اغتصابها جرائم ضد الإنسانية
التي لا تسقط بالتقادم حسب القانون الدولي”.
دكتور عبدالفتاح عبدالباقي
طبيب مصرى القاهرة
26مارس 2019

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 34996122
تصميم وتطوير