الأربعاء الموافق 27 - أكتوبر - 2021م

دكتور عبدالفتاح عبدالباقي يكتب: من هو المرحوم العميد مهندس محمد مراد عبدالباقي وحكايته فى قهر الساتر الترابي لخط بارليف

دكتور عبدالفتاح عبدالباقي يكتب: من هو المرحوم العميد مهندس محمد مراد عبدالباقي وحكايته فى قهر الساتر الترابي لخط بارليف

من هو المرحوم العميد مهندس محمد مراد عبدالباقي وحكايته فى قهر الساتر الترابي لخط بارليف وامداد الجيش المصري العظيم بالمياه فى حرب اكتوبر العظيمة
*فى ذكرى العبور الاسطورى العظيم لخير اجناد الأرض جيش حطين وعين جالوت أول جيش نظامى فى تاريخ البشرية قاهر الهكسوس ومحرر مصر وفلسطين والشام منهم
*جيش رمضان الصائم فى العاشر من رمضان 1973 الموافق 6 اكتوبر 1973 نقدم لكم قصة الساتر الترابي الرهيب لخط بارليف ومعجزة سرايا المياه وقائد سرايا المياه رحمة الله عليه العميد مهندس متقاعد محمد مراد عبدالباقي أحد رواد سلاح المهندسين البطل و فخر عائلة عبدالباقى بجميع انحاء الجمهورية والذى لم يكرم ولم يظهر فى الإعلام اطلاقا ولم يحصل على شقة او قطعة ارض او اى مزايا ولم يطلق اسمه على شارع او ميدان وهو احد ابرز ابطال النصر العظيم المنسين فقد كان فى مقدمة العابرين قائدا للعملية التى اذهلت العالم ازالة الساتر الترابي لخط بارليف بخراطيم المياه وقد كنت طالبا بمدسة اسماعيل القبانى الثانوية العسكرية وقت الحرب واذهب لزيارة عمى والده اجده يقرأ القرآن وأسأله ماهى اخبار ابناء عمى فقد كان ولداه الاثنين بالحرب ابنه الكبير العميد مهندس محمد مراد عبدالباقي رحمة الله عليه وابنه الصغير العميد اسامة عبدالباقى اطال الله عمره مؤسس مركز اللغات بالحرس الجمهورى بعد حرب اكتوبر وكان عمى يقول بلغ ابوك بالبلد اولاد عم يشتركون فى هزيمة العدو انهم امانة عند ربهم
* والعميد مهندس محمد مراد عبدالباقي رحمة الله عليه هو المنفذ لفكرة زميله العبقريةاللواء باقى ذكى وقد قال بعض الخبراء ان الساتر الترابي يحتاج لازالته قنبلة نووية فقال باقى ذكى بل بالمياه سنزيله والفضل للخبرة التى اكتسبها فى بناء السد العالي والتى تم عرضها على جمال عبدالناصر فاعتمدها وتدربوا عليها فى حياة جمال عبد الناصر كما بنهاية المقال تصريحات اللواء باقى ذكى
*وبينما حصل العميد متقاعد رحمة الله عليه محمد مراد عبدالباقي على وسام الشجاعة من الرئيس جمال عبد الناصر بعد اختفاء اخباره فى حرب ٦٧ ثم عاد بمعداته واجهزته كاملة لم ينل العدو منه شيء ليدخل فورا حرب الاستنزاف العظيمة ويشترك مع سلاح المهندسين فى معحزة بناء اعظم حائط صواريخ فى العالم ويشترك معه فى تحريكه لحافة القناة بعد استغلال جمال عبد الناصر مبادرة روجرز وقدمت جولدمائير شكوى رسمية للامم بان جمال عبد الناصر خدع العالم وانه يجهز لحرب خطيرة
*كما اشترك العميد مهندس محمد مراد عبدالباقي فى حرب ٥٦ وحرب اليمن وحرب الاستنزاف العظيمة وختم حياته قائدا لسرايا المياه قاهرا الساتر الترابي لخط بارليف فاتحا الثغرات للجيش ليقيم بعد اقامة سلاح المهندسين ايضا كبارى العبور للجيش
* وكان فى مقدم العابرين أيضا شقيقه الأصغر العميد متقاعد اسامة عبدالباقى مؤسس مركز اللغات بالحرس الجمهورى بعد حرب اكتوبر اطال الله فى عمره
* فصاحب الفكرة العبقرية هو وقتها المقدم مهندس باقى ذكى بينما من قاد عملية التنفيذ،هو وقتها العقيد مهندس محمد مراد عبدالباقي ابن عمى وفخر عائلة عبدالباقى رحمة الله عليهما
*فما هى حكاية ذلك الساتر الترابي الرهيب وكيف وصلت الفكرة الى جمال عبد الناصر واعتمدها وتم التدريب عليها فى حياته كما صرح اللواء باقى ذكى شخصيا
*العميد متقاعد مهندس محمد مراد عبدالباقي كان لا يرى اولاده بعد حرب 67 الا نادرا وكان ينتفض يؤدى التحية العسكرية اذا سمع النشيد الجمهورى قبل نشرة الاخبار ودرب جيل من المهندسين العسكرين وكان من المؤمنين بأن فلسطين والقدس حتما ستعود
تاريخ الميلاد : 23 يونيو 1934
*تاريخ الوفاة : 5 نوفمبر 2006 توفى رحمة الله عليه ولم يكون شركات او يأخذ ارض او شقة او تكريم او يظهر فى الإعلام اطلاقا وهو قد تربى فى نادى الصيد والعز لكى يرى شباب هذا الجيل كيف يكون القدوة والتربية فمن هندسة القاهرة مباشرة للحربية ليخوض معارك مصر ولا فكر فى هجرة او مال بل فى الجهاد والعزة والكرامة لبلده
*والده احد رواد وزارة المعارف العمومية قبل ثورة يوليو وبعدها الاستاذ المربى الكبير ابراهيم عبدالباقى وكيل وزارة المعارف العمومية شهد ثورة 1919 واشترك فيها
ووالدته من عائلة الازهرى وفهمى بالشرقية نفى جده لوالدته مع الزعيم احمد عرابى فقد كان من ضباط الثورة العرابية
*وشقيقته رحمة الله عليها ليلى هانم عبدالباقى خريجة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية الجامعة الامريكية نهاية الخمسينات
*واولاده المهندس هشام محمد مراد عبدالباقي والمهندس هانى محمد مراد عبدالباقي على درب والدهم العظيم فى الوطنية الشديدة وعشق تراب مصر وجيشها والنزاهة والعفة خريجى هندسة القاهرة بنوا انفسهم بانفسهم وابنته الاعلامية الكبيرة الرائدة بتلفزيون الامارات سابقا الاعلامية هالة عبدالباقي
*دكتور عبدالفتاح عبدالباقى يقدم شهادة خطيرة وهامة عن فكرة ازالة الساتر الترابي لخط بارليف بالمياه وعن التدريب عليها فى حياة جمال عبد الناصر والنص حرفى لمحاضرة اللواء مهندس باقي زكي رحمة الله عليه
( المصدرلإمارات اليوم:خالد محمود ـــ القاهرة التاريخ: 06 أكتوبر 2016 محاضرة اللواء مهندس باقى ذكى فى الاحتفال بنصر أكتوبر)
* فقد قال حرفيا عبدالناصر وافق على اقتراحي بهدم خط بارليف بالمياه عام 1969و فكرة هدم خط بارليف بالمياه بدايتها عمله في «السد العالي» من عام 1964الى 1967
*وقال إن الزعيم الراحل جمال عبدالناصر تم أبلاغه بالفكرة ووافق عليها، وتم اجراء تجارب عدة عليها في حلوان عام 1969
*ووصف اللواء مهندس باقي يوسف زكي حرب الاستنزاف 1968-1971 بأنها مدرسة حقيقية في العسكرية قائمة بذاتها، وواحدة من اعظم حروب التاريخ على الاطلاق
*بل إن حرب أكتوبر تعتبر نزهة بالنسبة لها بنص حرفى لكلمات اللواء البطل مهندس باقى ذكى وان الانتصار في اكتوبر تعود خلفيته الى ان الجيش المصري جرّب وخبر كل التصورات في مدرسة الاستنزاف.
وقال :
«إن فكرة هدم خط بارليف جاءتني عفو الخاطر اثناء اجتماع لقادة ميدانيين عام 1969 حول الخطط المقترحة لعبور قناة السويس، حيث كنت وقتها قائداً للفرقة 19 مركبات، وطلبت الكلمة فطلب مني قائدي الانتظار، لأن (المركبات) تأتي في آخر المهام، ولا علاقة لها بالاقتحام، لكنني عندما تكلمت مقدماً اقتراحي، ران الصمت على الاجتماع ولم يعترض أحد، لدرجة انني أصبت بالخوف، وبدت الفكرة على بساطتها خطيرة ولا مبرر لرفضها».
*قائده وقتها اللواء أركان حرب سعد زغلول طالبه بأن يعيد فكرته، ويشرحها كلمة كلمة، ثم كلم قائد الجيش مباشرة، حيث طلب منه تلخيصاً للفكرة ليقدمها الى الرئيس الراحل جمال عبدالناصر ليقرّها ويتم العمل بها مباشرة.
وأن ما اقترحه لم يكن أكثر من استدعاء لخبرته في استعمال المياه في بناء السد العالي، حيث كان يقوم على استخدام مدافع مائية لتنزيل الرمال في حوض يتم سحبها منه عبر «طلمبات» ثم دفعها في البناء، وقد غيرت الخيال العسكري تماماً، حيث كانت اقل الاحتمالات المطروحة تبدأ بخسائر بشرية لا تقل عن 20%، وساعات لا تقل عن 15 ساعة، لإحداث ثغرات محدودة في الجدار، بينما فكرة الاستخدام المائي تكاد تكون بخسائر لا تذكر، وتسمح بتدمير الخط بصورة شبه نهائية، حيث تم احداث 65 ثغرة خلال ست ساعات، وتم ازالة 90 ألف متر ترابي تقريباً خلال وقت محدود، ولم يسقط لنا في مجمل العملية أكثر من 90 شهيداً». وقال حرفيا «الساتر الترابي، أي خط بارليف، كان كابوساً كلما كان يمر أمامه، بعد أن بلغ ارتفاعه 20 متراً وعمقه من 8 الى 12 متراً، ووراءه 19 موقعاً عسكرياً و30 نقطة حصينة، ومصاطب دبابات، ومحمي بشبكة من الوحدات المعاونة، علاوة على تحصينه أمامياً بالنابالم، لكن عندما أماله الجيش الاسرائيلي 80 درجة واقترب به الى القنال، تحمست أكثر وتبلورت الفكرة لديّ تماما وقلت لحظتها (كده وضعوه في السوادة)، وهو تعبير عسكري يستعملونه في المدفعية حينما يصبح الهدف في المرمى».وتابع زكي أن مشاعره حين عبر اليوم التالي 7 أكتوبر الى الضفة الشرقية لقناة السويس كانت لا يمكن وصفها، اذ كان يشعر أن رقبته أعلى من الطرف العلوي لسارية علم يحلق في السماء، بل كاد قلبه يتوقف عن الخفقان من الفخر، وأنه لن ينسى احتفاء قائده اللواء أركان حرب سعد زغلول به، وتعبيره الذي لن يزول من ذاكرته «انت منحتنا (الطفاشة) اللي فتحت بوابة مصر».

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان بنك مصر

إعلان بنك مصر

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 54762389
تصميم وتطوير