الجمعة الموافق 17 - سبتمبر - 2021م

دكتور عبدالفتاح عبدالباقي يكتب عن الحسين شهيدا لعبد الرحمن الشرقاوى فى ذكرى عاشوراء وكربلاء

دكتور عبدالفتاح عبدالباقي يكتب عن الحسين شهيدا لعبد الرحمن الشرقاوى فى ذكرى عاشوراء وكربلاء

🖋️ دكتور عبدالفتاح عبد الباقى

 

 

المفكر والكاتب والشاعر عبدالرحمن الشرقاوى اسرنى منذ الطفولة وقد كتب «محمد رسول الحرية»» باسلوب يختلف عما تعلمناه فى كتاب القرية ليقدم «محمد رسول الحرية» فى بداية الستينات يتحدث عن الرسول صلى الله عليه وسلم والعدالة الاجتماعية والثورة ضد الظلم والقهر بكل أشكاله وتم مصادرة الكتاب من الأزهر
*وأرسل عبدالرحمن الشرقاوى برقية إلى الرئيس جمال عبدالناصر عام 1962 يقول فيها: «لإن تضعنى فى السجن الحربى أفضل من مصادرة كتابى وطلب عبدالناصر نسخة من الكتاب، وقرأه، وأمر بالإفراج عن الكتاب فورا، وأرسل له رسالة تهنئة وتقدير . وقد ابدع الشرقاوى فى الخمسينات والستينات براوية الأرض الشهيرة والفتى مهران وغيرها من الابداعات عن عمر بن عبدالعزيز والعدالة الاجتماعية
*ثم صدرت مسرحية «ثأر الله» بجزأيها «الحسين ثائرًا» و«الحسين شهيدًا» في عام 1969
*وهي تتحدث عن الطاغية يزيد بن معاوية و رفض سيدنا الحسين بن علي بن أبي طالب، رضي الله عنهما، إعطاء البيعة ليزيد بن معاوية وقولته الشهيرة مثلى لا يبايع مثله
*وتطورت رفض سيدنا الحسين مبايعة يزيد حتى كان استشهاده العظيم على أرض كربلاء في العراق
* ولم تمنع المسرحية الشعرية فى عهد جمال عبد الناصر
*بل منعت بعده فى السبعينيات لاعتراض الازهر عليها /
وانقل مقتطفات شعرية منها :
*.الوليد لسيدنا الحسين
*. نحن لا نطلب إلا كلمة ..
*فلتقل بايعت واذهب بسلام إلى جموع الفقراء
*فلتقلها واذهب يا ابن رسول الله حقنًا للدماء
*فلتقلها ما أيسرها إن هي إلا كلمة ..
*الحسين (منتفضًا):
*كبرت كلمةوهل البيعة إلا كلمة
*وما دين المرء سوى كلمة
*وما شرف الله سوى كلمة
*ابن مروان (بغلظة):
* فقل الكلمة واذهب عنا ..
الحسين /
* أتعرف ما معنى الكلمة
*مفتاح الجنة في كلمة
*دخول النار على كلمة
*وقضاء الله هو كلمة
*الكلمة لو تعرف حرمه زاد مزخور
*الكلمة نور ..
*وبعض الكلمات قبور
*وبعض الكلمات قلاع شامخة يعتصم بها النبل البشري
*الكلمة فرقان بين نبي وبغي
*بالكلمة تنكشف الغمة
*الكلمة نور
*ودليل تتبعه الأمة
*عيسى ما كان سوى كلمة
*أضاء الدنيا بالكلمات وعلمها للصيادين
*فساروا يهدون العالم ..
*الكلمة زلزلت الظالم
*الكلمة حصن الحرية
*إن الكلمة مسؤولية
*إن الرجل هو كلمة
*شرف الله هو الكلمة.
*سيدنا الحسين يخاطب ضمير المسلمين ويخاطب يزيد :
*يا أيها العصر الرزي لانت غاشية العصور
*قد آل أمر المتقين إلى سلاطين الفجور
*قل أي أنواع الرجال جعلتهم في الواجهات؟
*قل أي أعلام رفعت على البروج الشاهقات؟
*فلتذكروني لا بسفككم دماء الآخرين ..
*بل فاذكروني بانتشال الحق من ظفر الضلال
*بل فاذكروني بالنضال على الطريق
*لكي يسود العدل فيما بينكم
*فلتذكروني عندما تغدو الحقيقة وحدها
حيرى حزينة
*فلتذكروني عندما تجد الفضائل نفسها
أضحت غريبة
*وإذا الرذائل أصبحت هي وحدها الفُضلى الحبيبة
فاذكروني
*فلتذكروني حين تختلط الشجاعة بالحماقة
*وإذا المنافع والمكاسب صرن ميزان الصداقة
*والحق فى الأسمال مشلول الخطى حذر السيوف
*فلتذكروني حين يختلط المزيف بالشريف
*فلتذكروني حين تشتبه الحقيقة بالخيال
*وإذا غدا البهتان والتزييف والكذب المجلجل هن آيات النجاح
*فلتذكروني في الدموع
*وإذا تحكم فاسقوكم في مصير المؤمنين
*وإذا اختفى صدح البلبل في حياتكم ليرتفع النباح
*وتلجلج الحق الصراح
*فلتذكروني إذا شكا الفقراء واكتظت جيوب الأغنياء
*فلتذكروني عندما يُفتِى الجهول
*وحين يستخزى العليم
*وعندما يهن الحكيم
*وحين يستعلى الذليل
*وإذا تبقى فوق مائدة امريء ما لا يريد من الطعام
*وإذا اللسان أذاع ما يأبى الضمير من الكلام
*فلتذكروني إن رأيتم حاكميكم يكذبون
*ويغدرون ويفتكون
*والأقوياء ينافقون
*والقائمين على مصالحكم يهابون القويّ
ولا يراعون الضعيف
*والصامدين من الرجال غدوا كأشباه الرجال
*فإذا سكتم بعد ذاك على الخديعةِ وارتضى الإنسانُ ذلَّهْ
*فأنا سأُذبحُ منْ جديدْ
*وأظلُّ أُقتلُ منْ جديدْ
*وأظلُّ أُقتلُ ألف قتلةْ
*سأظلُّ أُقتلُ كلما سكتَ الغيورُ
*وكلما أغْفى الصبورْ
*سأظلُّ أُقتلُ كلما رغِمتْ أنوفٌ في المذلَّةْ
*ويظل يحكمكم يزيدٌ ما .. ويفعل ما يريد
*وولاته يستعبدونكم وهُم شر العبيد
*ويظل يلعنكم وإن طال المدى جرح الشهيد
*لأنكم لم تدركوا ثأر الشهيد

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان بنك مصر

إعلان بنك مصر

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 53699109
تصميم وتطوير