الأربعاء الموافق 20 - أكتوبر - 2021م

دكتور عبدالفتاح عبدالباقي يكتب الشهيد الحى الشبح الشرس لواء اركان حرب صاعقة معتز الشرقاوى

دكتور عبدالفتاح عبدالباقي يكتب الشهيد الحى الشبح الشرس لواء اركان حرب صاعقة معتز الشرقاوى

 

🖋️ دكتور عبدالفتاح عبدالباقي

 

 

الشهيد الحى الشبح الشرس لواء اركان حرب صاعقة معتز الشرقاوى حكايه أسطورية من 67 إلى 1973 تملأ الصحف والقنوات لكنى سوف اركز كيف تربى هذا البطل وحكايته مع والده ومع جمال عبد الناصر وقصة جواب شكر بخط يد الزعيم مقدمته /من جمال عبد الناصر الى ابنى العزيز جدا معتز الشرقاوى

*وقصة صورته مع الزعيم التى يحتفظ بها
*وقصة والده معه وقصة امر جمال عبد الناصر لسائقه ان يوصله وهو طالب من بورسعيد للكلية الحربية بالقاهرة و رغم ذلك ورغم ان والده من دفعة المشير عامر وصديق مقرب لجمال عبدالناصر قبل الثورة وبعدها لم يستغل هذا البطل الأسطورة تلك العلاقات لمكاسب شخصية إطلاقا ويجب تدريس قصته بالمدارس كقدوة لجيل يرى الفنانين قدوته ويجب ان يقرأ الآباء قصته مع ابيه الرجل العسكرى الوطنى حتى النخاع حتى لا يتركون اولادهم لمودةساقطى البنطلونات واشباه الرجال ليعلموا كيف تكون صناعة الرجال وتربيتهم
* يحكى هذا البطل قائلا بعد اغتيالى الجنرال يشايهو جافيتش فى ديسمبر 1969 قائد المنطقة الجنوبية في سيناء.
* استقبلنى جمال عبد الناصر في مكتبه مع زملائي وكان اللقاء حافلاً، فتح الرئيس ذراعيه وسلم عليَّ بالأحضان لدرجة أنني بكيت من شدة الحماسة، وطلب مني أن أحكي عن تنفيذ العملية، وبدأت أقص عليه الخطوات وكان مهتماً جداً وبعدها أثنى عليَّ
* وكتب جواب شكر بخط يده مقدمته إلى ابني العزيز جداً معتز الشرقاوي*
* وطلب اللواء معتز الشرقاوى مكافاة من جمال عبد الناصر فرد الزعيم اطلب ماتريد فقال البطل اريد صورة معك ومازال يحتفظ بالصورة وخطاب الشكر بخط يد الزعيم جمال عبدالناصر
*ويقول
*كان والدي رحمه الله من دفعه المشير عامر وكان صديقا مقربا للرئيس ولعبد الحكيم عامر قبل الثورة وبعدها ،
*وفي احد الايام في شهر ديسمبر 1965 وقبل تخرجي باشهر ، وكان يوم جمعه ومازلت اتذكره جيدا جدا ، كنا نتناول الغداء بمنزلنا ببورسعيد وكنت بملابس الكليه لانني سأعود للكليه بعد الغذاء مباشرة ، *ودق جرس الباب وسمعنا صوت الحارس الشخصي للرئيس عبد الناصر وكان اسمه زينهم ، والذي ابلغ والدي بان الرئيس يصعد السلم الان ، فأصبنا كلنا بالدهشه ووقفنا في الصاله تاركين الطعام علي المائده ، منتظرين سياده الرئيس الذي حضر بدون سابق معلومة
*ووجدنا الرئيس يدخل المنزل كما نراه تماما في الصحف ، وكان معه السيد حسين الشافعي والسيد انور السادات
*وما ان دخل الرئيس عبد الناصر فاجأنا الرئيس بسؤاله لوالدتي (( انا ميت من الجوع عندكم ايه يتاكل ؟؟)) وكان من عادتنا ان يكون يوم الجمعه هو يوم الاكل المتبقي من الاسبوع الماضي ، فلم يكن توقيت زياره الرئيس موفقا لوالدتي بالمرة ، واسقط في يد امي والتي لم تجد لديها غير طبق كشك اباظي قد اعدته وايضا فسيخ ، فضحك الرئيس واخبرها ان معه خبراء سوفيت في بورسعيد للاحتفال بيوم الجلاء ، وان رائحه الفسيخ قد تصيب الخبراء بالاعياء ، فضحكنا من عبارته البسيطه الغير متكلفه ، ووضعت له امي طبق الكشك علي المائده ، فشمر عن ساعديه وبدأ يقبل علي الطعام بنهم شديد ، وبينما هو يأكل كنا نقف امامه انا واخوتي لا نصدق اعيننا اننا نشاهد الرئيس يأكل زينا وبدون تكلف وفي منزلنا .
*ولاحظ الرئيس وقوفي انا واخوتي امامه فرحب بنا وبدأ يسأل عن اسمائنا ويرحب بنا بكل ابوة .
*وعندما جاء الدور علي سألني عن اسمي واثني علي ملابسي وانني في الكليه الحربيه ثم نادي علي زينهم حارسه الخاص واخبره ان تقوم سيارة الرئيس المغطاة بتوصيلي الي الكليه الحربيه في القاهرة وتعود له مرة اخري الى بورسعيد .
*وركبت سيارة الرئيس بجوار السائق ، وقبل وصولنا القاهرة توقف السائق وطلب مني ان اجلس في الخلف ، وعند باب الكليه الحربيه توقفت السيارة التي تحمل رقم رئاسه الجمهوريه 1 امام الطلبه والضباط عند باب الكليه ، ونزل السائق وفتح لي الباب وتوجهت الي باب الدخول وسط حاله من الدهشه من الطلبه والضباط والمدرسين
*وسألني الضابط علي الفور عن اسمي ورددت عليه بكل عسكريه ، وسألني عن السيارة التي نزلت منها فرددت عليه بكل خبث (( دي عربيه اونكل جمال عبد الناصر)) ولا يمكن وصف ملامح الضابط وقتها ، والذي سألني عن سبب حضوري بسيارة الرئيس فرددت عليه بخبث زائد واستغلال للموقف (( اونكل جمال كان بيتغدي عندنا في البيت في بورسعيد وقال للسواق انه يوصلني مصر ، لو مش مصدقني ممكن حضرتك تتصل وتسأل )) فزادت احمرار وجه الضابط من ردي ، *وبدون ان ادع له فرصه للسؤال مرة اخري سألته اذا كان يريد ان يفتش حقيبيتي كما يتم مع باقي الطلبه الا ان ذهوله من الموقف كان اكبر من ان يرد .
* ؤيقول هذا الموقف اسرده هنا لكي اوضح ما رأيته بالفعل من بساطه وتلقائيه الرئيس جمال عبد الناصر وعدم تكلفه
*اللواء معتز الشرقاوي الشهير بـ”الشبح” تمكن من أسر 37 جندياً إسرائيلياً في عملية واحدة، وهو من قتل الجنرال يشايهو جافيتش قائد المنطقة الجنوبية في سيناء.
أكد في حوار خاص لـ”بوابة العين” أن الحروب في الوقت الحالي أخطر من حرب أكتوبر، ولكنه رأى أن مصر قادرة على تجاوز جميع أزماتها، وتحدث من القلب عن ذكريات الضحك واللعب والجد في فترة حرب الاستنزاف.
*سؤال كيف استعد الجيش المصري لحرب أكتوبر في فترة ما بعد 1967؟
*الجيش المصري لم ينهزم، ولكنه مر بفترة صحوة في حرب 1967، وخاض حرباً شرسة في معارك كثيرة بين الحربين أثبت فيها أن عقيدة الانتصار هي روح الجيش، ونحن نجحنا في قوات الصاعقة في هزيمة العدو في منطقة بورفؤاد وكانت هذه المعركة قبلة الحياة للجيش المصري.
*ما نوع معارككم ضد الجيش الإسرائيلي عقب 1967؟
*في مايو/أيار 1967 انضممت إلى قوات الصاعقة بعد تخرجي مباشرة، واستقبلني الرائد سيد الشرقاوي قائد الكتيبة 43 صاعقة، وكان قائد سريتي النقيب سمير زيتون الذي بترت ذراعه خلال التدريب، وأصر علي البقاء في صفوف القوات على الجبهة، وشارك في عملية استطلاع عام 1967 خلف خطوط العدو لفترة 3 أشهر متواصلة، وشارك في حرب أكتوبر من خلال قوات الصاعقة بيده المبتورة.
* يوم 5 يونيو/حزيران 1967 سمعنا أن الحرب بدأت لكننا لم نرَ طائرات العدو أو دباباته، لأن إسرائيل كانت قد قطعت عنا خطوط الاتصال، وانسحب الجيش يوم 9 يونيو/حزيران، وانتظرنا الرائد حسن المنشاوي غرب القناة يوم 12 يونيو/حزيران 1967، وعبرنا القناة بالعربات إلى بورسعيد، وكانت حالتنا المعنوية عادية جداً، لأننا لم نحارب ولم نعرف حقيقة ما يحدث، وكانت أولى مهام لنا هي دفع دوريات بالملابس المدنية على مراكب الصيد في بورسعيد، لجمع الشاردين المتجمعين شرق بحيرة البردويل عبر الطريق الساحلي.
وأنا شاركت في ٩ عمليات خلال حرب الاستنزاف؛ أبرزها عمليتان، الأولى في يوليو/تموز ٦٩ للإغارة على النقطة القوية في لسان بورتوفيق، وكانت نتيجة العملية أسر أول جندي إسرائيلي.
العملية الثانية في ديسمبر/كانون الأول ٦٩، لتنفيذ كمين وتجهيزه على عمق ٩.٥ ك في سيناء، وعلى إثرها قتل قائد جبهة سيناء الإسرائيلي جافيتش.
* هذه هي العملية التي أطلقتم عليها الاسم الكودي (هالة- سامية)؟
*كانت هذه كلمة السر المتفق عليها، حيث إن الطريق كان له اتجاهان ومن المتوقع مرور الهدف من أي اتجاه، فقمنا باختيار أسماء “سامية وهالة” للدلالة على اتجاه الهدف المقبل.
*وكانت سامية وهالة هي أسماء خطيبات حمدي الشوربجي وزميلنا رؤوف أبوسعدة، وفي حالة إذا كانت كلمة السر (بطة هالة) أو (بطة سامية) فهذا معناه أن الهدف القادم هو مدرعات تأتي من اتجاه هالة أو سامية.
*بورفؤاد المنطقة الوحيدة التي لم تستطع إسرائيل احتلالها في سيناء بفضل عمليات الصاعقة، فكيف حافظتم عليها؟
*تلقى قائد الكتيبة اتصالاً تليفونياً من شخصية مهمة، وكانت التعليمات واضحة: “يا سيد يا شرقاوي بورفؤاد ما تقعش في يد اليهود”؛ لأن اليهود كانوا استولوا على كل واجهة القنال ما عدا بورفؤاد، وكان الرد “تأكد يا فندم إن لو بورفؤاد سقطت هيكون على جثثنا كلنا”.
*رفعنا درجة الاستعداد القصوى وبدأنا دراسة الموقف والبحث عن خرائط لمعرفة طرق اقتراب العدو المحتملة لبورفؤاد، وقابلنا مهندساً من هيئة قناة السويس هو الجندي المجهول في هذه المعركة، قابل المهندس قائد الكتيبة وأخبره بوجود طريق شرق القناة وموازٍ لها وممتد من القنطرة جنوباً إلى بورفؤاد شمالًا، وأن هذا الطريق غير موجود على الخرائط، لكن مهندسي هيئة قناه السويس يستخدمونه في تحركاتهم العادية، فهرع سيد الشرقاوي قائد الكتيبة مصطحباً المهندس معه حتى وصلوا إلى هذا الطريق وساروا عليه حتى بعد رأس العش.
* وعبرت السرايا القناة بالمعديات من بورسعيد إلى بورفؤاد، وتمركزت فصيلة في نقطة رأس العش؛ لأن الطريق الضيق لا يحتمل أكثر من فصيلة للدفاع عنه.
* ولا أستطيع أن أصف تأثير تلك المعركة على معنويات الجيش المصري كله، فتخيل أن فصيلة صاعقة تقوم بوقف تلك القوة الإسرائيلية المدرعة وتكبدها خسائر كبيرة وصلت إلى 8 دبابات و11 عربة مجنزرة، وأعادت هذه المعركة الروح والحياة إلى الجيش المصري ولم تستطع القوات الإسرائيلية التقدم لشبر واحد بعدها وتوقفت إلى حرب 73.
*وفي حرب 73 ماذا فعلت الكتيبة 43 صاعقة؟
*كبدت الكتيبة 43 صاعقة العدو خسائر فادحة، وكان يتواجد بالنقطة 150 فرد مظلات إسرائيلي على أعلى مستوى و6 دبابات، بالإضافة إلى مواد تموينية تكفي 6 أشهر متواصلة ومحطات تحليه مياه البحر، فلم يكن الجنود الإسرائيليون بالنقطة يحتاجون للخروج من مواقعهم والقتال، بل كانوا يقاتلون من وراء الجدران، حتى سقطت النقطة الإسرائيلية يوم 13 أكتوبر/تشرين الأول بعد أن يأس الجنود من المقاومة المستمرة.
* وفي يوم التسليم رفض قائد النقطة التسليم لقوات الصاعقة المصرية خوفاً من هؤلاء الرجال الأشداء الذين قاتلوا ثمانية أيام متواصلة، وطلبوا التسليم في حماية الصليب الأحمر.
*هل كنتم تتوقعون النصر في الحرب؟
*طبعاً، حرب أكتوبر كانت حصيلة كل الحروب التي سبقتها وكانت أيضاً حصيلة تدريب غير عادي وإعادة تنظيم واحتكاك بالعدو أدى إلى تحفيز وتحضير تلقائي للحرب على أسس نظرية وعملية وميدانية، كما كانت شحناً معنوياً ودينياً وإيماناً عميقاً بالنصر، نتيجة ما حققه الجيش المصري خلال حرب الاستنزاف.
*ما المواقف التي لا يمكن أن تنساها عن حرب أكتوبر؟
*قامت الدبابات الإسرائيلية بالمرور على جنود الصاعقة دون أن تضرب عليهم، ونظراً لنعومة رمال الجبل فإن الجنود الذين مرت عليهم الدبابات لم يستشهدوا، إنما تم دفنهم فقط في الرمال، وكانت تلك إحدى عجائب الحرب التي عاصرتها.
*وكان هناك أيضا مواقف طريقة تبين لمسات إنسانية ومرحة بين القادة والجنود.
*منها أننا كنا ننظم دورات لكرة القدم داخل المعسكرات، ومرة حضر قائد الكتيبة ووجدنا نلعب الكرة، وكانت هناك تعليمات لتحديد موقع كمين للعدو. فانتظر حتى انتهينا ثم استدعاني وقمنا باختيار المكان بالتحديد. ونجحت من خلال هذا الكمين في اغتيال يشايهو جافيتش قائد المنطقة الجنوبية في سيناءعام 1969
*وفي مرة أخرى، قال لنا قائد السرية الخاصة بإحدى العمليات اسمه سيد إمبابي قبل العملية إن كلمة الانسحاب “ستك تخاف من الجوافة”، طبعاً كانت بمثابة نكتة حقيقية.
*وكان عندي شاويش في الكتيبة اسمه شكري حبيب مقلع مسيحي من الصعيد، فوجئت به يصلي خلفي جميع الصلوات وعندما سألته قال نحن شركاء في كل شيء
*وماذا عن أصعب المواقف؟
*يوم 5 ديسمبر/كانون الأول 1973 خرجت مع رؤوف أبوسعدة في دورية بهدف الإغارة على قوة للعدو، وشاءت الظروف أن ينبطح رؤوف على لغم وينفجر فيه اللغم محولاً صديقي وزميلي إلى أشلاء على الفور، فقمت بتجميعه في بطانيه وقمنا بدفنه في مقابر الشيخ عبده العسكري، فقد شاء الله أن ينجو من تحت جنزير الدبابات ومن تهدم عمارة ثمانية أدوار ومن الغرق بفعل قنابل البلي، ليستشهد بجواري في السويس.
*الاب العسكرى الوطنى الحازم *
*بمجرد عودتنا من سيناء الي بورسعيد نزلت مأموريه الي انشاص لاحضار مهمات ضروريه لنا وكان معي اثنان من دفعتي الملازم رؤوف ابو سعده والملازم حمدي الشوربجي ، واقترحت عليهم ان نمر علي منازلنا لاحضار اي حاجيات شخصيه نحتاجها، ونزلت الي القاهرة وقرب منزلي فوجئت بأبي عند الحلاق ، ولم يكن قد رأني منذ التخرج من عده اشهر ، وكان وقتها سكرتير عام محافظه بورسعيد ولم اكن اعلم انه موجود بالقاهرة .
*بعلامات تعجب ودهشه وبوجه متجهم وبدون سلام سألني (( انت جاي ليه ؟؟ )) فأرتبكت من سؤاله ورددت بأنني حضرت في مأموريه الي انشاص واستغليت الفرصه لاحضر ملابس داخليه من المنزل ، فلم يعجبه ردي ، فأخبرني بان انتظر مكاني ، فتعجبت مما قال فأكد علي بأوامر حازمه ان انتظر مكاني، واحضر اخي الاكبر ومعه غيارات داخليه اضافيه لي ، وأمر اخي بالسلام علي باليد فقط ثم احضار السيارة .
*كان موقفه مني حازما بشكل غريب ، وركبنا السيارة الي منازل زملائي وجعلني اصطحبهم معي في صمت ورهبه ، وعاد بي الي انشاص حيث تركني عند بوابه المعسكر مع قائد امن الصاعقة واخبره انه اصطحبنا لتوصيلنا في طريقه
*فقد كان وطنيا وعسكريا مصريا حتي النخاع ، وكما علمت بعد ذلك فقد كانت وجهه نظرة ان مكاني علي الجبهه وليس في القاهرة .
*وعدنا بعدها الي بورسعيد ، ورغم ان عمل والدي كان بنفس المحافظه الا انه لم يزرني او يقابلني او يوصي احدا علي .
*وفي احد الايام نزلت في مأموريه اخري لمنزلنا في بورسعيد مع زميل لي الملازم ثروت خليل ، وفور دخولي المنزل وجدته يدخل خلفي المنزل ، فدبت الرهبه مرة اخري في داخلي ، فسمح لنا بالاستحمام وتغيير ملابسنا وعودتنا مرة اخري الي وحداتنا

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان بنك مصر

إعلان بنك مصر

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 54570690
تصميم وتطوير