الثلاثاء الموافق 30 - نوفمبر - 2021م

دكتور عبدالفتاح عبدالباقى  يكتب ماهو سر الهجوم على شيخ الأزهر 

دكتور عبدالفتاح عبدالباقى  يكتب ماهو سر الهجوم على شيخ الأزهر 

دكتور عبدالفتاح عبدالباقي ✍️

تصريحات شيخ الأزهر الخطيرة جدا عن تحرير القدس وفلسطين ولو بالقوة وتصريحاته الخطيرة ضد ترامب وامريكا حركت اللوبى الصهيونى لمهاجمته فضلا عن قراره  تدريس مواد بالازهر عن ان فلسطين والقدس عربية ولا سلام الا بعودتهم  فقد اصبحت الحداثة  والتطور  الإعتراف بالأمر الواقع
وعندما  شيخ الأزهر يقرر تدريس منهج عن القدس بجميع المراحل بالأزهرو.اعلن عن ذلك رسميا فى فعاليات مؤتمر الأزهر لنصرة القدس وقال إن ما يقال عن أن قرار ترامب طامة حلت بالعرب مقولة خاطئة، فهذا القرار لم ولن يترتب عليه أي شىء فمدينة القدس مدينة عربية تحت الاحتلال، وإنما وقع الضرر أولا على الدولة الأمريكية التى طالما كانت تعلن أنها دولة الحريات، مع إننا لم نصدق يوما ولكن البعض صدق، موضحًأ أن هذا القرار المتهور لا يساوي الحبر الذي كتب به، وأضاف، أن مدينة القدس عربية وليست ورث لبلفور ولا ترامب، وستبقى القدس عربية وستعود لنا إن لم يكن على أيدينا فعلى أيدى أبنائنا أو أحفادنا، فقد انفضحت أمريكا، ويكفى أن بسبب هذا القرار لم يعد أحد يجهل قضية القدس، أما من يقول أن هذا المؤتمر تظاهرة كلامية إنما هو فعل إيجابى على الأرض و قال  شيخ الأزهر أن هذا المؤتمر لن يحرر القدس، لكنه أعاد القضية للأذهان، فقد تابعه حتى الآن 400 مليون شخص، والمؤتمر لم ينتهى بعد وقد يتجاوز عدد متابعيه النصف مليار وتابع: إن الأزهر خطى خطوات محددة فقد أعلن شيخ الأزهر، أنه تقرر تدريس مقرر دراسى مستقل عن القدس وفلسطين سيدرس فى التعليم قبل الجامعى والجامعى بالأزهر، سيتعلم فيه الطلاب كل شىء عن القضية، فيا أمة العرب إن القدس يناديكم فاستعدوا لها سلما وحربا.
وأضاف  قائلًا: إن من يقول إننا أمة سلام وأن السلام هو خيارنا الأوحد ولن نلجأ إلى غيره هذا خطأ، فنحن أمة سلام مع من سالمنا وأمة حرب ضروس مع من عادنا وقاتلنا، وعلينا أن نسلك فى طريق السلام، لكن حين نتأكد أن عدونا يرفض السلام، فعلينا أن نسلك فى الطريق الآخر، وإلا علينا أن ننسى القدس للأبد .
وأضاف: “لا أجد من يجيبنى لماذا يتحدث العالم بما فيهم إسرائيل وأمريكا عن القدس كمدينة واحدة، بينما نحن نتحدث عنها قدس شرقية وغربية، فمن يقتلون أطفال فلسطين هم من جلبوا الإرهابيين لبلادنا، فأمريكا وإسرائيل هم من زرعوا الإرهاب، ومن لم يستطع أن يقول ذلك، فالأزهر يقول ذلك”، وهو ما جعل القاعة تدق بالتصفيق والتكبير لمدة تزيد عن دقيقتين.
والمادة (7) في الدستور المصري تنص على :
*الأزهر الشريف هيئة إسلامية علمية مستقلة، يختص دون غيره بالقيام على كافة شئونه، وهو المرجع الأساسى فى العلوم الدينية والشئون الإسلامية، ويتولى مسئولية الدعوة ونشر علوم الدين واللغة العربية فى مصر والعالم . وتلتزم الدولة بتوفير الاعتمادات المالية الكافية لتحقيق أغراضه. وشيخ الأزهر مستقل غير قابل للعزل، وينظم القانون طريقة اختياره من بين أعضاء هيئة كبار العلماء.*
ارفعوا أيديكم عن الأزهر  الشريف  فهو منارة عالمية  ومن أقوى القوى الناعمة المصرية
https://youtu.be/5EbW0qxuHHY

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
إعلان بنك مصر

إعلان بنك مصر

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 55609162
تصميم وتطوير