الخميس الموافق 09 - يوليو - 2020م

خيرالله : المتاجرون الوطنية وكتائب الابتزاز الرخيص ..” خونة ” .. حاكموهم .

خيرالله : المتاجرون الوطنية وكتائب الابتزاز الرخيص ..” خونة ” .. حاكموهم .

كتب/ حمدي الطنطاوى 

اكد الإعلامي السيدخيرالله ان السنوات الماضية، وتحديدًا منذ يوم 28 يناير 2011، وهو اليوم الذى يعرف اصطلاحًا بجمعة الغضب، وعاشت فيه مصر حالة من الرعب لم تشهد له مثيلًا طوال تاريخها، ومرورًا بأحداث محمد محمود ومجلس الوزراء ومحاولات اقتحام وزارتى الداخلية والدفاع، بجانب المسيرات والمظاهرات والاعتصامات وقطع الطرق، كل ذلك شكل بيئة خصبة لظهور المنجمين والأفاقين والمتفقهين والانتهازيين، وكتائب نشر اليأس، وتصدير الإحباط!!
واضاف خيرالله ، عندما خرج المصريون عن بكرة أبيهم فى 30 يونيو 2013، واستردوا وطنهم المخطوف، واكتمل تشكيل مؤسسات الدولة،وعادت قوة المؤسسات الأمنية فى نشر الأمن والأمان، وبسط الاستقرار، وخطت مصر خطوات واسعة، ومهمة فى البناء والتنمية، تشكلت كتائب نشر الشائعات، ضمت منجمين وأفاقين وأدعياء المعرفة، هدفها تشويه الإنجازات، واستغلال كل قرار إصلاحى جرىء، لتوظيفه فى إثارة الفتنة ونشر الشائعات لتأجيج الأوضاع فى الشارع.
ومع ذلك لم يتورا بعض محامون العهر السياسي والأخلاقي واللذين يطلق علي معظمهم حسن سبانخ الذي اعتقد بانهم أنهم ممكن أن بتحالفوا مع الشيطان ، أخذا بمبدأ ( يد الشيطان في أي وقت ) من أجل تنفيذ مخططهم الخبيث فهم بالفعل أداه لمن يدفع اكثر ، يلعبون أيضا بسلاح الوطنية وهنا يذكرني مقولة شهيرة ( عندما تكون الوطنية مصدر للسبوبة يكثر الوطنيون ) فكل سبانخ لا يبالي في الاستعانة ببعض اذناب الحركات وتنظيمات المشبوهه بالابتزاز الرخيص .

هؤلاء المرتزقة مازالوا يعبثون في الارض في إلقاء التهم والتشهير واستغلال وسائل التواصل الاجتماعي لتنفيذ مخططهم دون رادع برغم انهم مطلوبون للمحاكمة الجنائية بأسرع وقت .

واشار خيرالله الي ان مثل هؤلاء من كتائب الانتهازيين والأفاقين وتنظيمات اغتيال السمعة، والتشكيك فى كل شىء، نار خطيرة، تلتهم الأخضر واليابس، فالقضية 1348 لسنه 2019 والقضية رقم 173 ، والقضية 730 لسنه 2000  ،تؤكد ما نسرده وسنواصل فتحها قريبا ومعها من القضايا المثيرة الخطيرة ،  إذا ما تركنا لهم الفرصة للتوغل والانتشار فى المجتمع، وامتلاك الأدوات اللازمة التى تمكنهم من سرعة هذا الانتشار، مثل تقديمهم باعتبارهم شخصيات اعتبارية، تأتى باقتراحات وتقدم حلولًا لمشاكل، بطريقة اللعب بالثلاث ورقات، والسحر والشعوذة لخطف الأبصار، والتنويم المغناطيسى..!!
واضاف ،هؤلاء الانتهازيون لا يعنيهم سوى مصالحهم الشخصية، والاقتراب من منصات الدعاية، والتأثير فى القرار، وتشكيل وعى عام جمعى زائف، لا وجود له فى الحقيقة، ومتضخم فقط فى الخيالات المريضة، والعالم الافتراضى، خاصة مواقع التواصل الاجتماعى، «فيس بوك وتويتر»، ولا يتركون شاردة أو واردة إلا وأقحموا أنفسهم فيها.. فلابد من محاكمتهم ليكونوا عبره .

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 41937037
تصميم وتطوير