الأحد الموافق 21 - يوليو - 2019م

خريطة سعودية جديدة بها الجزيرتين فهل تسلمتهم؟

خريطة سعودية جديدة بها الجزيرتين فهل تسلمتهم؟

خريطة سعودية جديدة بها الجزيرتين فهل تسلمتهم؟

 

كتبت/ نسمة عبدالمعطي

 

 كشف الأستاذ على أيوب المحامى ما وراء كواليس الخرائط السعودية الجديدة عن تيران وصنافير حيث أثارت خريطة صادرة عن الهيئة العامة للمساحة السعودية، تُظهر جزيرتي تيران وصنافير، ضمن الحدود الدولية للمملكة؛ تساؤلات حول حقيقة تسليم القاهرة الجزيرتين للرياض، قبل الفصل في أحقية السعودية لهما، وقبل مناقشة البرلمان اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين البلدين. وقال علي أيوب المحامي، عضو هيئة الدفاع عن مصرية تيران وصنافير، الهيئة السعودية، المرتبطة بوزير الدفاع وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، امتنعت عن الرد على أسئلة حول ما إذا كانت تلك الخرائط تم إعدادها بتعليمات رسمية من قادة المملكة؛ لتظهر تيران وصنافير ضمن خريطة السعودية، بعد يوم واحد من حكم محكمة القاهرة للأمور المستعجلة؛ لتؤكد الإرهاصات السابقة بالثقة الدبلوماسية السعودية، في انتزاع الجزيرتين من مصر بأي شكل من الأشكال. وأشار إلى أن تحركات الحكومة السعودية القوية نحو الاستحواذ على الجزر، رافقتها تحركات حكومية مصرية بالتخلي عن السيادة عن هذه الجزر. أضاف أنه بغض النظر عن أحكام القضاء، إلا أن هناك اتجاه حكومي يدعم سعودة الجزيرتين، وباتت مصادر حكومية تروج للخسائر المادية التي ستطال مصر في حال عدم تنفيذ الاتفاقية مع الطرف السعودي.

 

وأوضحت المصادر أن إلغاء الاتفاقية نهائيًّا يعنى خسارة مصر مليارات الدولارات، كانت ستعود لخزانة الدولة، ويعني أيضًا تجميد بحث مصر عن ثرواتها البترولية في هذه المنطقة، التي توقف العمل بها منذ عام 2003. كما أن وزارة البترول ستكون مجبرة على إلغاء جميع المزايدات العالمية، التي كان من المقرر طرحها على الشركات الأجنبية في مايو المقبل، وعددها 3 مناطق بحرية بإجمالي 6 «بلوكات» منتجة للغاز الطبيعي، وهو ما يعطل جذب الاستثمارات الأجنبية إلى مصر، عن عمليات البحث والاستكشاف خلال السنوات المقبلة. وتابع أيوب: إن الحكومة المصرية لم تشر إلى خسائر مصر في حال استحوذت الرياض على الجزر المصرية، لا من حيث الأمن القومي المصري ولا حتى تأثير هذه الخطوة على قناة السويس، في ظل التحركات الإسرائيلية الخطيرة تجاه البحر الأحمر، عبر طرح بديل عن قناة السويس، فيما يسمى بـ«قناة البحرين» والتي تربط بمرحلتها الأولى بين البحر الميت والأحمر، والتي تم بالفعل البدء فيها باتفاقية موقَّعة بين الأردن وإسرائيل. مضيفا أنه يجري في هذه المرحلة تحويل جزيرتي تيران وصنافير من ممر تابع للسيادة المصرية إلى ممر دولي يخدم المشروع الإسرائيلي كثيرًا.

وأضاف أن المرحلة الثانية من المشروع الإسرائيلي، هو الوصل بين البحر الميت والمتوسط، ويدور الحديث هنا عن أن الربط قد يكون من خلال سكة حديد تصل المتوسط بالأحمر

 التعليقات

 أخبار ذات صلة

[wysija_form id="1"]
Warning: Use of undefined constant sidebar - assumed 'sidebar' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/elbyan/public_html/wp-content/themes/elbyan-html/sidebar.php on line 170

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

جميع الحقوق محفوظة لجريدة البيان 2015

عدد زوار الموقع: 32682569
تصميم وتطوير